الأندية تترقّب مصير عمر هوساوي مع النصر
آخر تحديث GMT23:02:06
 العرب اليوم -

يمثّل أحد الركائز الأساسية في فريقه

الأندية تترقّب مصير عمر هوساوي مع النصر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأندية تترقّب مصير عمر هوساوي مع النصر

اللاعب عمر هوساوي
الرياض- محمد صبحي

يعد عمر هوساوي، صخرة دفاع النصر، أحد الركائز الأساسية في فريقه، وكذلك في المنتخب السعودي الأول، لما يتميز به من جدية في الأداء وبنيان جسماني قوي، جعله أساسيًا في مركز قلب الدفاع النصراوي، منذ انتقاله في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2010، آتيًا من فريق الشعلة ، وحرص النصراويون على الاحتفاظ باللاعب البالغ من العمر 32 عامًا منذ انضمامه، فكانوا يسارعون إلى تجديد عقده فور اقترابه من الانتهاء في كل مرة.

ويدخل عقد عمر هوساوي الحالي مع نادي النصر الفترة الحرة منه يوم 27 يناير/كانون الثاني الجاري، وقبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية بثلاثة أيام، مما جعل اللاعب مطمعًا لأندية محلية وخارجية، وتدور حوله الأحاديث بشأن مصيره مع العالمي، وألقت الأزمة المالية التي يعاني منها النصر بظلالها على علاقة عمر هوساوي مع الفريق الأصفر، و لوح اللاعب برفض أي مفاوضات قبل الحصول على مستحقاته المتأخرة، خاصة أنه قد لجأ في وقت سابق إلى غرفة فض المنازعات للمطالبة بأربعة ملايين مستحقة له لدى إدارة النصر، برئاسة الأمير فيصل بن تركي آنذاك.

وتزامن مع ذلك أنباء عن دخول نادي أهلي جدة في مفاوضات مع إدارة النصر لشراء ما تبقى من عقد اللاعب، لكن وكيله رد على هذه الأخبار في حينها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي اتصال رسمي أو غير رسمي مع إدارة النادي الأهلي، فضلًا عن عقد اللاعب لا ينص على بند يمنحه حق شراء المتبقي من عقده، كما أوصى الكرواتي زوران مدرب العين الإماراتي، إدارة ناديه ببدء مفاوضات لضم اللاعب، وترددت أنباء عن رغبة نادي الهلال في التعاقد مع المدافع الدولي المخضرم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأندية تترقّب مصير عمر هوساوي مع النصر الأندية تترقّب مصير عمر هوساوي مع النصر



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 22:13 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق التدريس الحضوري في بيروت ومحيطها حتى نهاية العام
 العرب اليوم - تعليق التدريس الحضوري في بيروت ومحيطها حتى نهاية العام

GMT 15:41 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميرهان حسين تكشف مفاجأة عن أعمالها المقبلة
 العرب اليوم - ميرهان حسين تكشف مفاجأة عن أعمالها المقبلة

GMT 08:50 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة
 العرب اليوم - انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة

GMT 14:30 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نائبة الرئيس الفلبيني تتفق مع قاتل مأجور لاغتياله وزوجته
 العرب اليوم - نائبة الرئيس الفلبيني تتفق مع قاتل مأجور لاغتياله وزوجته

GMT 09:46 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفستق يتمتع بتأثير إيجابي على صحة العين ويحافظ على البصر

GMT 07:23 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فولكس فاغن" تتمسك بخطط إغلاق مصانعها في ألمانيا

GMT 06:42 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران ولبنان.. في انتظار لحظة الحقيقة!

GMT 15:39 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تخوض تحديا جديدا في مشوارها الفني

GMT 15:41 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميرهان حسين تكشف مفاجأة عن أعمالها المقبلة

GMT 14:30 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نائبة الرئيس الفلبيني تتفق مع قاتل مأجور لاغتياله وزوجته

GMT 08:18 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرة قبالة سواحل حيفا

GMT 17:41 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تعلن مقتل رهينة بقصف إسرائيلي شمالي غزة

GMT 08:28 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

واتساب يحول الرسائل الصوتية إلى نصوص بلغات منها العربية

GMT 08:16 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"حزب الله" يعلن استهداف قوات إسرائيلية في الخيام والمطلة

GMT 08:32 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

GMT 22:49 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية على معبر حدودي بين سوريا ولبنان

GMT 17:46 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيوخ الأميركي يطالب بايدن بوقف حرب السودان

GMT 23:03 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الملكة كاميلا تكسر قاعدة ملكية والأميرة آن تنقذها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab