اعتمادًا على تكوين مواد مضادة منها

الأتربة والعوالق تستخدم لعلاج نوبات الربو

رئيسي ثان

العرب اليوم     
الأربعاء 01 شباط / فبراير 2012    07:31:01 GMT

smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon
تناول هذه الحبوب يوميًا تقلل الاحتياج للبخاخات الملطفة
لندن ـ ماريا طبراني

 

بدأ تصنيع حبة دواء من نوع من البروتينات موجودة في الأتربة المنزلية، وذلك لعلاج الربو، يتم استحلاب الحبة الجديدة من خلال وضعها تحت اللسان، إذ تعمل على دعم النظم المناعي بجسم
 المريض لمقاومة نوبات الربو التي يتعرض لها بشكل مستمر أو عند التعرض للأتربة وغيرها من العوالق التي يحملها الهواء.
وأثبتت التجارب العملية أن "الحالات التي تتناول هذه الحبوب يوميًا تقل لديهم الإصابة بنوبات الربو مع تقليل احتياجهم للبخاخات الملطفة، وهو ما يجعل الدواء الجديد فعالاً للغاية في مقاومة الربو وتفادي الإصابة بأزماته".
جدير بالذكر أن "مرضى الربو في بريطانيا يصل عددهم إلى 5.2 مليون حالة، ومن الممكن أن تزداد حالة مريض الربو سوءًا كل سبع ساعات، مما يتطلب توفير رعاية طبية داخل المستشفيات لأكثر من 70000 حالة سنويًا. ومن المتعارف عليه أن الأتربة والعوالق التي يحملها الهواء داخل المنزل من أخطر العوامل المثيرة لنوبات الربو.  
كما تثير نوبات الربو تلك الكائنات الدقيقة التي يقل طولها عن نصف ملليمتر والتي يصنعها العنكبوت والملونة باللون الأبيض وتنمو في بيئة رطبة وسط درجة حرارة 25 مئوية.
ولأنها تتغذى على خلايا الجلد البشري الميتة، توجد هذه العوالق على الفرش، والوسائد، والسجاد، والملابس والمقاعد المحشوة ولعب الأطفال المصنوعة من مواد لينة. وبعد أن تلتصق هذه الكائنات بالعناصر المنزلية المشار إليها، تبدأ في إفراز مواد بروتينية يستنشقها الإنسان لتدخل إلى المجاري الهوائية وتعمل على اعتراض طريق الهواء أثناء التنفس، وهو ما يثير نوبات الربو للأشخاص العاديين بصفة عامة، وهؤلاء الذين لديهم حساسية مفرطة لهذه المواد البروتينية على وجه الخصوص. 
ومن الموصى به لهؤلاء الذين يعانون من حساسية تجاه إفرازات العوالق الهوائية، أن يتخذوا إجراءات وقائية، تساعدهم على تجنب الإصابة بنوبات الربو، جراء تطاير هذه الإفرازات في الهواء، مثل غسل الحوائط والأرضيات، وحتى تجميد لعب الأطفال من خلال وضعها في الثلاجات، واستخدام الخامات البلاستيكية والقريبة منها في الخصائص في صنع الستائر المنزلية حتى يقلل ذلك من درجة التصاق العوالق بها.    
وجاءت طفرة العلاج الجديد لنوبات الربو، اعتمادًا على تكوين أجسام مضادة للمواد المسببة لهذه النوبات، من هذه المواد نفسها، إذ يدعم الجسم في مواجهة الإفرازات الناتجة عن العوالق، كما تم تعريض الجهاز المناعي لكميات قليلة جدًا من هذه الإفرازات، وهو ما يُطلق عليه اسم "العلاج المناعي".

تعليقك على الخبر


Security code
تحديث