نتيجة ارتفاع معدلات الأعمار والبدانة

لندن:مرضى السرطان يزدادون الثلث في 2030

رئيسي ثان

الأحد 05 شباط / فبراير 2012    03:16:24 GMT

smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon
توقع ازدياد حالات السرطان في بريطانيا 30 % بحلول 2030
لندن ـ كاتيا حداد

 

توقع خبراء أمراض السرطان في العالم ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض في بريطانيا بنسبة 30% بحلول العام 2030. وجاء في دراسة قام بنشرها "صندوق أبحاث السرطان في العالم" أن بريطانيا تحتل المرتبة السادسة عشرة من بين دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 المتوقع ارتفاع نسبة الإصابات فيها".
ووفقًا لتقديرات الدراسة فإن العام 2030 سيشهد 396 ألف حالة من السرطان في بريطانيا وحدها، وذلك مقارنة بعدد الحالات التي ظهرت في العام 2008 والتي بلغ عددها 304 حالات إصابة بالسرطان، الأمر الذي يكشف زيادة بنسبة 30%.
وتختلف هذه الأرقام والبيانات عن الأرقام التي أصدرها مركز أبحاث السرطان في بريطانيا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والذي تنبأ بارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في بريطانيا بنسبة 45 % خلال الفترة من العام 2007 وحتى 2030 إذ تصل الزيادة سنويًا إلى 432 ألف حالة.
يُذكر أن "التقديرات الأخيرة والتي تغطي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والبالغ عددها 27 دولة، تعتمد في الأساس على تقديرات منظمة الصحة العالمية". غير أن أعلى نسبة زيادة في حالات السرطان وفقًا لهذه التوقعات هي تلك الخاصة بدولة أيرلندا، والتي تصل إلى نسبة 72%. ويليها في المركز الثاني قبرص، إذ ترتفع الزيادة بنسبة 55 % ثم لوكسمبرغ في المركز الثالث بنسبة 53 %، ومالطا في المركز الرابع بنسبة  49%.
ويرى الخبراء أن "الزيادة في هذه الحالات السرطانية ربما يرجع إلى عدة عوامل، يأتي على رأسها ارتفاع معدلات الأعمار في تلك الدول".
كما تكشف أرقام تلك الدراسة أن "الارتفاع في معدلات البدانة واستهلاك الخمور في البلدان الأكثر دخلا، والأقل ممارسة للتدريبات البدنية، وهي كلها عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان".
وتتوقع الدراسة أيضًا أن "تقل نسبة الزيادة في أعداد كبار السن الذين  تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وذلك في دول شرق أوروبا، الأمر الذي يفسر احتلال هذه الدول المراكز الأخيرة من قائمة أكثر الدولة التي ستشهد زيادة في حالات الإصابة بمرض السرطان".
وتقول نائب رئيس قسم العلوم في صندوق أبحاث السرطان في العالم الدكتورة راشيل تومسون، إن "أصحاب الدخل المرتفع في دول مثل غرب أوروبا هم الأكثر عرضة للزيادة في الوزن، والأكثر إفراطا في تناول الخمور، وابتعادًا عن النشاط البدني نسبيًا". وهناك أدلة على أن "هذه العوامل تزيد من مخاطر الإصابة بأنواع شائعة من مرض السرطان".
وتؤكد الدكتورة راشيل أنه "يمكن الحيلولة دون هذه الزيادة في الحالات الجديدة، من خلال تغيير أسلوب الحياة، والحفاظ على وزن معتدل، وممارسة الأنشطة البدنية على نحو أكثر فعالية، وتناول الغذاء الصحي السليم".

تعليقك على الخبر


Security code
تحديث