نشطاء يطالبون بسحب الجنسية المصرية من تامر حسني

نجوم

الأحد 05 شباط / فبراير 2012    13:29:57 GMT

smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon
يواجه المغني المصري تامر حسني هذه الأيام حملة هجوم شرسة من قَبل ناشطي موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، حيث طالبوا بمنعه من دخول مصر مرة أخرى، وإسقاط الجنسية المصرية عنه، بعد إحيائه حفلات عدة، في جولته في الولايات المتحدة الأميركية، في الوقت الذي يتساقط فيه مئات الشهداء من الشباب المصري.
واتهم عدد كبير من الناشطين، المغني الشاب بانعدام الوطنية والانتماء، وكأن الأيام تعود بهم إلى 25 كانون الثاني/يناير من العام الماضي والذي شهد اندلاع الثورة، حيث أجرى تامر وقتها مكالمة هاتفية من هولندا، هاجم فيها المتظاهرين والثوار، وأشاد بالرئيس السابق حسني مبارك.
وكان عدد من النشطاء المصريين في مدينتي نيويورك ونيوجيرسي، نظموا وقفة احتجاجية ضد حسني، نددوا خلالها بوقف من وصفوه بـ"المخيب للآمال"، نظرًا إلى إحيائه حفلات في أميركا في ظل اشتعال الأحداث في مصر، وهو الأمر الذي دفع عددًا من النشطاء إلى الهتاف ضده أمام المسرح قبل أن ينضم إليهم مجموعة من رواد الحفل، مرددين هتافات كثيرة منها" يادي الذل ويادي العار...تامر غنى في عزا الثوار"، "ارفع رأسك فوق أنت مصري ... نزل رأسك تحت تامر حسني"، و "تامر حسنى ده مطرب سلطة .. بيغنى للجيش والشرطة" ، و"اشهد يا محمد محمود .. تامر غنى وعزف العود" ، مما جعل حسني يدخل من الباب الخلفي للمسرح ووجهه في الأرض.
ودخل المغني الحفل في حراسة شرطة نيوجيرسي لحمايته من الاعتداء بعد هتاف الجمهور الغاضب ضده، وانضم رواد الحفل إلى النشطاء وهتفوا ضد حسني والمجلس العسكري، وحملوا نعشًا رمزيًا ووضعوه أمام المسرح، وهو ما وضع المغني المصري في موقف محرج جدًا، بعد ما كان يتوقع حدوث "إغماءات كثيرة من فتيات نيوجيرسي بمجرد ظهوره على مسرح الحفل".