ما زالت الاحداث المؤسفة تتوالى في مصر منذ اسقاط الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وآمال المصريين في وطن مستقر ومزدهر لم تتحقق بعد، وما شهدته مصر أخيرا من سقوط عشرات الضحايا في "بور سعيد" والموجهات الدامية بين متظاهرين والقوى الامنية، دفع الفنان "الثوري" عمرو واكد الى اتخاذ موقف جديد حيال ما يجري متهما الجهات الحاكمة بانها تقف وراء ما يجري.وقال واكد عبر "تويتر": من يقول ان ما حدث في مذبحة بورسعيد ليس مؤامرة فليتذكر ما حدث في ماتش الجزائر." وتابع اليوم في موقف جديد "إذا غابت العدالة فما هي غاية الأمن. الفتنة أشد من القتل. ولما يلجأوا إلى الفتنة يبقى القتل مش جايب نتيجة" .
يذكر أن واكد كان من أبرز الفنانين الذين شاركوا في ثورة 25 يناير في مصر، ولديه مواقف سياسية حادة مناهضة لحكم مبارك ولحكم المجلس العسكري في مصر.



