صرحت صحيفة "الساعة" الإلكترونية التونسية بإنّ أحد صحافييها "يتعرض إلى التهديد بالقتل بسبب ملفات فساد كبيرة في سلك المحامين".وقالت الصحيفة، في بيان رسمي لها، "يتعرض الصحافي رشيد الجراي منذ مدة إلى تهديدات عنيفة بلغت درجة القتل، عبر هاتفه الجوال، وعبر هاتف الصحيفة، ومن خلال الرسائل القصيرة على موقعه على الفيس بوك". كما أوضحت أنّ "سبب هذه التهديدات يعود إلى تحصل الصحافي على وثائق رسمية تؤكد تورط عدد كبير من المحامين في قضايا فساد خطيرة". وحمّلت الصحيفة المسؤولية لكل الأطراف، التي هددت حياة الصحافي، مؤكّدة أنّها "ستنشر كل الملفات التي حصلت عليها في الأيام المقبلة".
وفي سياق ردود الأفعال حول هذا التصريح، أصدرت "جمعية مثقفون بلا حدود" بيانًا لمساندة الصحافي، ندّدت فيه بشدة كل ما يمليه هؤلاء المتملقون من تهديدات "تستهدف كل صحافي شريف يناضل من أجل تنوير الرأي العام بما هو مستور من وثائق و ملفات و أسرار تكشف تورط قوى الردة وأصحاب النفوذ".
وأكّدت وقوفها "درعًا وجدارًا عازلا في وجه كل من تخول له نفسه مسّ أعراض الناس و تهديدهم بالقتل وحرق الجسد"، محمّلة "السلط المعنية المسؤولية التامة في حماية هذا الصحافي الشريف وأمثاله الذين يحاربون من أجل تنوير الرأي العام".



