إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد

القوات المسلحة في النيجر
نيامي - سلام محمد

كشف وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إكواس"، الذي يتواجد في العاصمة النيجرية نيامي عن لقاء عقده معر، الرئيس النيجري المعزول محمد بازوم؛ وذلك وفقاً اما كشفت عنه  محطة إذاعية محلية "آر إف آي".
ووفقاً للمحطة، فقد حضر اللقاء رئيس نيجيريا السابق، الجنرال عبد السلام أبوبكر، الذي يرأس الوفد، ورئيس الحكومة التي شكلها المجلس العسكري، على الأمين زين.

و فيما أشارت المحطة الإذاعية  إلى أنه لم تجر أية مناقشات جادة خلال اللقاء، وأن ممثلي المجموعة الاقتصادية التقوا بازوم للتعرف على ظروف احتجازه، في المقام الأول.

وقد وصل وفد من إكواس في وقت سابق اليوم السبت إلى النيجر.
وأفاد معلومات أن وفد إكواس وضع الإفراج عن الرئيس المعزول في أولوية مطالبه.
وأضافت المصادر المقرّبة من إكواس، فإنّ هذه البعثة تريد أن تنقل "رسالة حازمة" للانقلابيين، .

و شهدت عاصمة النيجر نيامي اليوم تجمعاً حاشداً بالقرب من ملعب "سيني كونتشي" تأييداً للمجلس العسكري.فقد احتشد آلاف الشبان وسط العاصمة تلبية لدعوة جمعيات مؤيدة للعسكر، أعلنت أنها ستبدأ في تسجيل المتطوعين من أجل الذهاب إلى جبهات القتال دفاعا عن سيادة البلاد.
إلا أن حالة من الفوضى سادت المكان، حيث قام بعض الشبان الغاضبين جراء انتظارهم في طوابير منذ ساعات الصباح الأولى، بتكسير السيارات وعرقلة حركة المرور واستهداف الناس في الشوارع.

و تأتي تلك التطورات بعدما أكدت إكواس أمس الجمعة أنها "مستعدة للتدخل" في النيجر، وأنها حدّدت موعد العملية العسكرية.

وقال مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن في المنظمة عبد الفتاح موسى "نحن مستعدون للتدخل بمجرد تلقي أمر بذلك. كما تم تحديد يوم التدخل".فقد احتشد آلاف الشبان وسط العاصمة تلبية لدعوة جمعيات مؤيدة للعسكر، أعلنت أنها ستبدأ في تسجيل المتطوعين من أجل الذهاب إلى جبهات القتال دفاعا عن سيادة البلاد.
فوضى

إلا أن حالة من الفوضى سادت المكان، حيث قام بعض الشبان الغاضبين جراء انتظارهم في طوابير منذ ساعات الصباح الأولى، بتكسير السيارات وعرقلة حركة المرور واستهداف الناس في الشوارع.
"مستعدة للتدخل"

تأتي تلك التطورات بعدما أكدت إكواس أمس الجمعة أنها "مستعدة للتدخل" في النيجر، وأنها حدّدت موعد العملية العسكرية.

وسلط تقرير بثه التلفزيون الحكومي في النيجر الضوء على الجهود المشتركة لمالي وبوركينا فاسو لدعم النيجر ونشر طائرات حربية داخل حدود النيجر.

وقالت "مالي وبوركينا فاسو حولتا التزاماتهما إلى عمل ملموس من خلال نشر طائرات حربية للرد على أي هجوم على النيجر"، مشيرة إلى أن الطائرات مقاتلة من طراز سوبر توكانو.

وخلال اجتماع يوم الجمعة مع رئيس أركان مجموعة "إكواس" في غانا، لم يتم الكشف عن موعد التدخل العسكري الوشيك في النيجر، لكن الكتلة أعلنت أن قواتها العسكرية مستعدة للتدخل بمجرد إصدار الأوامر.

وأصدرت بوركينا فاسو ومالي، وكلاهما تحت قيادة عسكرية، بيانا لدعم النيجر ضد العملية العسكرية التي خططت لها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لتغيير مسار الانقلاب في النيجر.

وكان ضباط عسكريون أطاحوا بالرئيس النيجيري محمد بازوم في 26 يوليو وتحدّوا دعوات من الأمم المتحدة وإيكواس وآخرين لإعادته إلى منصبه، مما دفع الكتلة إلى إصدار أمر بتشكيل قوة احتياطية.

وهدّد وزير الدفاع في بوركينا فاسو، قاسم كوليبالي، بانسحاب بلاده من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، مجددا دعمه الكامل للنيجر ضد أي "عدوان".

وتقاتل مالي وبوركينا فاسو والنيجر حركات التمرد التي تشنها الجماعات المتطرفة، وهو ما يزيد من انتشار الفوضى في الساحل وغرب إفريقيا.ويقول المحلل السياسي التوغولي المتخصص في شؤون إفريقيا، محمد مادي غاباكتي، إن اندلاع حرب في النيجر يهدد منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
.
-الخطر الأكبر هو موجة لاجئين لا يمكن استيعابها في القارة، والتي تهدد لأوؤروبا بموجات كبيرة.
-فشل حسم معركة النيجر يهدد بتصاعد عمليات الجماعات المتمردة في دول غرب إفريقيا، ويجعل من استنزاف دول إكواس في نيامي، فرصة لدعم الجماعات المتمردة بالسلاح والمقاتلين.
-صراع النفوذ ومصالح الدول الكبرى قد يهدد بغطالة امد الحرب واتساع دائرتها، وما يشكل تهديد لوسط وغرب افريقيا.
-اطالة الصراع يعني استنزاف الاطراف المتحاربة اقتصادية، في ظل ما تعانية هذه الدول من فقر وتراجع اقتصادي كبير، وتركيز موارد الدول على شراء السلاح، مما يزيد من فاتورة الديون.
- فشل الحسم في النيجر، سوف يضع دول غرب إفريقيا في أزمة الشرعية وتكرار ظاهرة الانقلابات العسكرية، لذلك هدف "إيكواس" هو عدم تمدد عدوى الانقلابات في المنطقة.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيس وزراء النيجر يؤكد أن مصير الرئيس المخلوع بازوم "لن يحدث له شيء،

 

مبادرة في النيجر لتجنيد عشرات آلاف المتطوعين لدعم الجيش ضد أي تدخل عسكري

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد إكواس تقرع طبول الحرب ضد النيجر ومالي وبوركينافاسو يعارضان والجزائر تنتقد



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab