أزمة المشتقات النفطية تعود للظهور في اليمن من جديد
آخر تحديث GMT07:18:13
 العرب اليوم -

بلغ سعر لتر الوقود 500 ريال في العاصمة

أزمة المشتقات النفطية تعود للظهور في اليمن من جديد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أزمة المشتقات النفطية تعود للظهور في اليمن من جديد

النفط
صنعاء - عبد العزيز المعرس

 عادت أزمة المشتقات النفطية للظهور من جديد في اليمن، خاصة في المناطق التي تخضع لسيطرة جماعة "الحوثيين" وحلفائها، بالتزامن مع انعدام مادة البترول في محافظة عدن اليمنية، العاصمة المؤقتة للبلاد.

ويرى البعض أن أزمة المشتقات النفطية مصطنعة من قبل التجار، القائمين على استيراد المواد النفطية من خارج البلاد، بعد أن فشلت الحكومة في استيراد النفط، بعد قرار أصدرته جماعة "الحوثيين"، بتعويم أسعار النفط.

ومنذُ تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني، في صنعاء، فشلت الحكومة في إلغاء قرار تعويم أسعار المشتقات النفطية، الذي أصدرته "اللجان الثورية"، التابعة لـ"الحوثيين"، في 2015، والذي يسمح للتجار باستيراد المشتقات النفطية، وعدم الرجوع إلى شركة النفط اليمنية.

وفي العاصمة صنعاء، التي تخضع لسيطرة "الحوثيين" وحلفائهم، بلغ سعر لتر الوقود 500 ريال يمني، أي ما يعادل  دولارين أميركيين، فيما أوقفت شركة النفط اليمنية استيراد المشتقات النفطية، بسبب عدم توافر سيولة نقدية بالعملة الصعبة.

ويذكر أن أسعار الوقود، في 2011، بلغت 75 ريالاً يمنيًا (0.3) للتر البنزين، و 50 ريالاً للتر الديزل ( 224 ريالاً يمنيًا تساوي  دولارًا واحدًا) ، وفي أواخر العام، أثناء أحداث ثورة الشباب اليمنية، أقرت حكومة علي مجور تسعيرة جديدة لأسعار المشتقات، حيث بلغ سعر لتر البنزين 175 ريالاً (0.7 دولار).

وفي الفترة بين 2013 و2014، خفضت الحكومة أسعار المشتقات النفطية إلى 125 ريالاً يمنيًا (0.58 دولار) للتر البنزين، و100 ريال للتر الديزل. وفي أواخر يوليو / تموز 2014، أقرت حكومة الوفاق رفع الدعم عن المشتقات النفطية، ليبلغ سعر لتر البنزين 200 ريال يمني (0.93 دولار) و195 ريالاً للتر الديزل. وبررت الحكومة الإجراءات بالرغبة في القضاء على تهريب المشتقات النفطية، وتقليل الأزمة الاقتصادية.

وبقيام احتجاجات "الحوثيين" ضد قرار رفع الدعم، أقرت الحكومة تخفيض 500 ريال في سعر كل 20 لترًا من البنزين والديزل. ولم يقبل "الحوثيون" هذا القرار، وضغطوا على الحكومة عسكريًا، إلى أن تم توقيع اتفاق "السلم والشراكة الوطنية"، الذي أقر، في أحد بنوده، تحديد سعر الـ20 لترًا من البنزين والديزل بثلاثة ألف ريال يمني، أي بسعر 150 ريالاً للتر الواحد.

وفي تموز 2015، بعد استيلاء "الحوثيين" على السلطة، أقرت "اللجنة الثورية"، التي تسيطر على صنعاء والمحافظات الشمالية، تعويم أسعار النفط، بناءً على قرار حكومة الوفاق برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وهو السبب الذي أتخذه "الحوثيين" ذريعة لإسقاط الحكومة، والسيطرة على السلطة.

ووفق قرار "الحوثيين"، فإن سعر لتر البنزين والديزل يبلغ 135 ريالاً يمنيًا، ولكن هذا القرار حبر على ورق، حيث كانت المشتقات تباع في السوق السوداء، دون توفرها في المحطات الرسمية، ومنذ أكتوبر / تشرين الأول 2015، بدأت المشتقات النفطية تباع في محطات التعبئة بسعر السوق السوداء، الذي يتراوح بين 400 و500 ريال للتر الواحد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة المشتقات النفطية تعود للظهور في اليمن من جديد أزمة المشتقات النفطية تعود للظهور في اليمن من جديد



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية
 العرب اليوم - نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية
 العرب اليوم - أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 06:31 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين
 العرب اليوم - ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين

GMT 03:25 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يعتزم مواصلة الانتشار جنوبي لبنان

GMT 03:17 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يهز إثيوبيا بقوة 4.7 ريختر

GMT 03:24 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الحصبة تتفشى في المغرب 25 ألف إصابة و120 وفاة خلال 16 شهرا

GMT 11:32 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

يسرا اللوزي تتحدّث عن الشخصية التي تتمنى تقديمها

GMT 08:46 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

في ذكرى صاحب المزرعة

GMT 09:25 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

ألوان ديكورات 2025 تعيد تعريف الفخامة بجاذبية جريئة

GMT 08:44 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون علاقتنا مع ترمب؟

GMT 08:42 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مناخر الفضول وحصائد «فيسبوك»

GMT 14:00 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أخطر سلاح في حرب السودان!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab