المغربية لبنى أبيضار تكشف حقيقة إصابتها بسرطان الحنجرة
آخر تحديث GMT08:36:06
 العرب اليوم -

بيّنت لـ"العرب اليوم" أنّ البعد عن المغرب صعب للغاية

المغربية لبنى أبيضار تكشف حقيقة إصابتها بسرطان الحنجرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المغربية لبنى أبيضار تكشف حقيقة إصابتها بسرطان الحنجرة

الممثلة المغربية لبنى أبيضار
الدار البيضاء -زينب القادري 

كشفت الممثلة المغربية المثيرة للجدل، لبنى أبيضار، عن حقيقة إصابتها بسرطان الحنجرة، مؤكدة أنها اكتشفت مرضها بالصدفة بعد أن اعتقدت أنها مصابة بالتهاب اللوزتين لتكتشف بعد إجراءها فحوصات و تحاليل أنها مصابة بورم خبيث في الحنجرة، مشيرة إلى أنّ ردة فعلها بعد اكتشافها المرض كانت عادية، مضيفة "اعتدت على المصائب و المشاكل المفاجئة و الصدمات ، لكن أول شيء بادر إلى ذهني  هو الإحساس بالغربة و البعد عن بلدي المغرب شيء صعب للغاية".

وتحدّثت لبنى أبيضار، عن سبب إقامتها في فرنسا، مؤكّدة أنه بعد طردها بطريقة غير مباشرة، وبعد الضجة الإعلامية والهجوم الذي تعرّضت له بسبب مشاهد من فيلم "الزين الذي فيك"، مجموعة من البلدان فتحت أبوبها، حيث اختارت فرنسا لعلاقتها بهذا البلد و لديها مجموعة من الأصدقاء يقيمون بها .

وأكّد أحد أخصائيي أمراض السرطان، أنه يمكن ان يصاب  الشخص  بالسرطان و هو في حالة نفسية مستقرة و ليس بالضروري أسباب مثل الانتقادات و الإحساس بالإهانة، وعن جمهورها، بيّنت لبنى أبيضار "لا أسميهم جمهور، بل حنونين و حنونات لأنني أتقاسم معهم الحلو و المر و يساندونني في نجاحاتي و إخفاقاتي و ها هم اليوم يساندونني في مرضي "، و تضيف لبنى "لولا أعدائي و منتقدي أعمالي لأعلنت الفشل و بفضلهم أدركت أنني في الطريق الصحيح ".

وتعرضت أبيضار إلى مجموعة من الإشاعات التي تقول إنها تريد أن تكسب عطف الجمهور الذي انتقدها بشدة، وردّت على أنها لا تهتم بالإشاعات وأنها لا تحتاج إلى كسب  حب الجمهور، ومضيفة أن لديها جمهور يحبها و يحترمها وأنها  لا تحتاج إلى ما يسمى بـ "البوز" و حسب تصريحها فاسم لبنى أبيضار في حد ذاته "بوز".

وأكدت أبيضار، أنها تحلم بالعودة إلى بلدها المغرب، مضيفة أنها خلال إقامتها في مجموعة من الدول كفرنسا و هي لا تتجاوز السن 16 و بعد زواجها في البرازيل  لمدة 4 سنوات ،كانت  دائما تحلم  بالعودة إلى المغرب و صرحت أنها ستعود للاستقرار في المغرب بعد أن تحقق أحلامها و بعد التفكير في الاستقرار العائلي ممكن أن تعتزل الفن و ستعود للمغرب لا محالة، وأنها الآن تشتغل كمديرة فنية في إحدى شركات الإنتاج بفرنسا كما أنها تحضر مفاجأة لجمهورها  في يوم عيد ميلادها الذي يصادف 20 من شهر سبتمبر/أيلول، و لا تريد أن تكشف عن تفاصيلها، كما شاركت في مجموعة من الأعمال التلفزيونية و السينمائية في فرنسا و تعد جمهورها أنها ستكون حاضرة بقوة في الموسم المقبل .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغربية لبنى أبيضار تكشف حقيقة إصابتها بسرطان الحنجرة المغربية لبنى أبيضار تكشف حقيقة إصابتها بسرطان الحنجرة



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:56 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

البرهان يؤكد رفضه أي مفاوضات أو تسوية مع قوات الدعم السريع
 العرب اليوم - البرهان يؤكد رفضه أي مفاوضات أو تسوية مع قوات الدعم السريع

GMT 07:53 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ألمانيا تحاكم 4 أشخاص بزعم الانتماء لـ "حماس"
 العرب اليوم - ألمانيا تحاكم 4 أشخاص بزعم الانتماء لـ "حماس"

GMT 08:36 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أطعمة ومشروبات تساعد في علاج الكبد الدهني وتعزّز صحته
 العرب اليوم - أطعمة ومشروبات تساعد في علاج الكبد الدهني وتعزّز صحته

GMT 19:23 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ميادة الحناوي تحيي حفلتين في مملكة البحرين لأول مرة
 العرب اليوم - ميادة الحناوي تحيي حفلتين في مملكة البحرين لأول مرة

GMT 08:36 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أطعمة ومشروبات تساعد في علاج الكبد الدهني وتعزّز صحته

GMT 02:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

القهوة والشاي الأسود تمنع امتصاص الحديد في الجسم

GMT 06:59 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطين و«شبّيح السيما»

GMT 07:22 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تحذر من أن الأسبرين قد يزيد خطر الإصابة بالخرف

GMT 09:52 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كفاءة الحكومة

GMT 06:45 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنان يقترب من وقف النار

GMT 10:19 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جهود هوكستين: إنقاذ لبنان أم تعويم «حزب الله»؟

GMT 16:54 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تتعاون مع الحوثيين لتجنيد يمنيين للقتال في أوكرانيا

GMT 02:58 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

11 شهيدًا في غارات للاحتلال الإسرائيلي على محافظة غزة

GMT 06:56 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرصة إيرانية ــ عربية لنظام إقليمي جديد

GMT 19:23 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ميادة الحناوي تحيي حفلتين في مملكة البحرين لأول مرة

GMT 03:09 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

عدوان جوي إسرائيلي يستهدف الحدود السورية اللبنانية

GMT 07:58 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

اندلاع حريق ضخم في موقع لتجارب إطلاق صواريخ فضائية في اليابان

GMT 07:53 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ألمانيا تحاكم 4 أشخاص بزعم الانتماء لـ "حماس"

GMT 06:54 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

النموذج السعودي: ثقافة التحول والمواطنة

GMT 07:10 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تحذير أممي من تفشي العنف الجنسي الممنهج ضد النساء في السودان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab