موسكو وأنقرة يبرمان صفقة لتزويد تركيا بمنظومة أس – 400
آخر تحديث GMT20:07:40
 العرب اليوم -

موسكو وأنقرة يبرمان صفقة لتزويد تركيا بمنظومة "أس – 400"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - موسكو وأنقرة يبرمان صفقة لتزويد تركيا بمنظومة "أس – 400"

منظومة "أس – 400"
موسكو - حسن عمارة

تبرم موسكو وأنقرة، صفقة خلال الأسبوع المقبل، لتزويد تركيا بمنظومة "أس – 400" الصاروخية. وأعلنت روسيا أنها ستموّل جزءاً من الصفقة التي أثارت استياءً بالغاً لدى الحلف الأطلسي. وأسفرت محادثات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في أنقرة الإثنين، عن اتفاق على استكمال الصفقة، بعد نقاشات في شأنها دامت نحو سنة.

ولفت بوتين إلى «أجواء عملية وبنّاءة» سادت اللقاء، مشيراً إلى أنه ناقش مع أردوغان «المسائل الرئيسة للتعاون الثنائي، بما في ذلك تنفيذ مشاريع في المجال التجاري- الاقتصادي- العسكري- التقني»، إضافة إلى «تبادل آراء في شأن المواضيع الدولية والإقليمية». وتابع في مؤتمر صحافي مع الرئيس التركي: «توصلنا إلى اتفاق على قرض، سيُوقّع كما آمل في أقرب فرصة». أما أردوغان، فأعلن أن مسؤولين من البلدين «سيجتمعون قريباً لوضع اللمسات الأخيرة على مسألة (صواريخ) أس-400».

وأفادت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء بتذليل نقاط كانت عالقة، بينها موافقة موسكو على تمويل جزء من الصفقة التي تبلغ قيمتها نحو بليونَي دولار، وتُعتبر الأضخم التي تبرمها أنقرة مع دولة خارج «الأطلسي». وأكد مساعد الرئيس الروسي فلاديمير كوجين، أن الاتفاق بلغ مراحله الأخيرة، مشيراً إلى أن التمويل الروسي لن يكون كاملاً. ولفت إلى أن الطرفين يناقشان «المسائل التقنية، مثل سعر الفائدة، وكل التفاصيل تُناقَش عبر وزارتَي المال» في الدولتين.

وكان وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي رجّح تسلّم بلاده أول دفعة من هذه الصواريخ بحلول عام 2019. لكن الهيئة الفيديرالية الروسية للتعاون العسكري، المسؤولة عن الصادرات الدفاعية، أعلنت أن لا اتفاق بعد على مدة تنفيذ العقد.

ولم يتطرّق الجانبان إلى مسألة أخرى تثير خلافاً، وأرجأت توقيع الصفقة لشهور، إذ طلبت تركيا نقل عملية تجميع الصواريخ إلى أراضيها، فيما لمّحت موسكو إلى احتمال أن توافق على نقل «جزء من العملية الصناعية فقط».

وأثارت الصفقة استياءً واسعاً لدى الغرب، وشكّك «الأطلسي» في قدرة أنقرة على دمج المنظومة الروسية مع عتادها الحربي الغربي، مشدداً على أن المواءمة «أمر أساسي» لتنفيذ مهمات مشتركة في الحلف. كما نبّهت وزارة الدفاع الأميركية إلى أن من الأفضل أن «يشتري الحلفاء معدات أنظمتها متوائمة» تقنياً.

وفي روسيا، برزت تحفظات عن تسليم عضو في «الأطلسي» أنظمة صاروخية متطورة، لكن الكرملين حسم السجال في الخريف الماضي، وأعلن أن الطرفين يقتربان من الاتفاق على تفاصيل العقد.

وأوعزت موسكو وأنقرة ببدء مشروع لتشييد محطة «أكويو» النووية في تركيا تنفذه شركة «روس آتوم» الروسية. ويُعتبر المشروع الأول في تركيا، ويتضمّن تشييد 4 مفاعلات تبلغ الطاقة الإنتاجية لكلّ منها 1200 ميغاواط، وتبلغ كلفة المشروع نحو 20 بليون دولار.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو وأنقرة يبرمان صفقة لتزويد تركيا بمنظومة أس – 400 موسكو وأنقرة يبرمان صفقة لتزويد تركيا بمنظومة أس – 400



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:08 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

أفضل خامات الستائر وتنسيقها مع ديكور المنزل
 العرب اليوم - أفضل خامات الستائر وتنسيقها مع ديكور المنزل

GMT 13:03 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

البطولات النسائية تسيطر على دراما رمضان 2025
 العرب اليوم - البطولات النسائية تسيطر على دراما رمضان 2025

GMT 12:15 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

زلزال بقوة 4.1 درجة يضرب جنوب شرق تايوان

GMT 03:37 2025 السبت ,01 شباط / فبراير

6 قتلى في حادث طيران جديد شرقي أميركا

GMT 12:00 2025 السبت ,01 شباط / فبراير

مقتل 18 جندياً في باكستان على يد مسلحين

GMT 01:59 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

من وحي تهنئة رئاسية

GMT 14:40 2025 السبت ,01 شباط / فبراير

مصطفى كامل يرد على تصريحات حميد الشاعري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab