مبارك يعترف بأن الأميركان أشاعوا قصة التوريث للإطاحة به
آخر تحديث GMT08:27:07
 العرب اليوم -

مبارك يعترف بأن الأميركان أشاعوا قصة التوريث للإطاحة به

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مبارك يعترف بأن الأميركان أشاعوا قصة التوريث للإطاحة به

محمد حسني مبارك
القاهرة - العرب اليوم

أوضح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أن الأميركان اشتغلوا على الثورة من عام 2005، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بذلك خلال تواجده في اجتماع ديسمبر 2010، مضيفًا أن الأميركان فاض بهم الكيل وقتها من نظام الحكم في مصر، وتابع خلال تسريبات صوتية، أنه رفض التنازل لهم عن أي شيء، قائلًا "رفضت التنازل على قاعدة ولا ميناء ولا أي حاجة ولا اتصالات، علشان كدة عايزين يزيحوني بأي تمن، وقلت لهم أنا هسلم الحكم في 2011".وأوضح مبارك، أن تسليم الحكم ليس بالتوريث، والأميركان هم من أشاعوا قصة توريث الحكم، والمواطنين صدقوهم، وأن البلد لابد أن يحكمها واحد من القوات المسلحة وله علاقة بهم، قائلًا "ابني ماينفعش يمسك البلد".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبارك يعترف بأن الأميركان أشاعوا قصة التوريث للإطاحة به مبارك يعترف بأن الأميركان أشاعوا قصة التوريث للإطاحة به



إطلالات الأميرة رجوة الحسين تجمع بين الفخامة والحداثة بأسلوب فريد

عمّان ـ العرب اليوم

GMT 15:37 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أسلوب نقش الفهد الجريء يعود بقوة لعالم الموضة
 العرب اليوم - أسلوب نقش الفهد الجريء يعود بقوة لعالم الموضة
 العرب اليوم - الأسد يؤكد قدرة سوريا على دحر الإرهابيين رغم شدة الهجمات

GMT 06:28 2024 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

السجائر الالكترونية قد تحمل مخاطر صحية غير معروفة
 العرب اليوم - السجائر الالكترونية قد تحمل مخاطر صحية غير معروفة

GMT 00:06 2024 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

الغاوي يجمع أحمد مكي وعائشة بن أحمد في رمضان 2025
 العرب اليوم - الغاوي يجمع أحمد مكي وعائشة بن أحمد في رمضان 2025

GMT 06:22 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الخروج إلى البراح!

GMT 13:18 2024 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتفاق.. ونصر حزب الله!

GMT 16:01 2024 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفرنسي يدعو إلى وقف فوري لانتهاكات الهدنة في لبنان

GMT 06:56 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حلب... ليالي الشتاء الحزينة

GMT 00:08 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا لبحث التطورات في سوريا

GMT 06:33 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

القمة الخليجية في الكويت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab