الفنانة سابين موريتز تواصل عملها في ألمانيا الشرقية رغم العقبات
آخر تحديث GMT03:31:27
 العرب اليوم -

جسّدت في لوحاتها الحنين إلى الماضي وغياب الأسرة

الفنانة سابين موريتز تواصل عملها في ألمانيا الشرقية رغم العقبات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفنانة سابين موريتز تواصل عملها في ألمانيا الشرقية رغم العقبات

الرسامة سابين مورينتز
برلين ـ عادل سلامة

عاشت الرسامة سابين مورينتز وعملت في وسط كولونيا ويقع الأستوديو الخاص بها في فناء مشرق قبالة الشارع الرئيسي، وأوضحت أنها تواصل عملها في هذا الفناء منذ 10 أعوام وتتقاسم الأرض مع زوجها وزميلها الفنان غيرهارد ريختر، الذي يقع الأستوديو الخاص به على الجانب الآخر.
 وأضافت مورينتز "أحب هذا المكان جدا وقضيت فيه ما يقرب من 10 سنوات حيث عملت وحدي وكنت معزولة جدا، أنا شخص من طراز قديم وأحتاج إلى الضوء".

وولدت مورينتز في عام 1969 في كيدلينبرغ في ألمانيا الشرقية، وكان والدها يعمل كيميائيًا وتوفي في حادث صناعي، وانتقلت عائلتها إلى "دارمشتات" في ألمانيا الغربية في عام 1984، وكانوا جميعا يعيشون في غرفة واحدة هي وشقيقيها التوأم والكلب الألماني الذي رافقها منذ طفولتها لكنه ابتعد عن مشاكل العيش في مكان بدا مملا ومليئا بالضغوط والخوف، وتعيش والدتها بالقرب من موريتز وريختر في "دوسلدورف".

وعلمت موريتز منذ البداية أنها تريد أن تكون فنانة ودرست أولا في Gestaltung Offenbach قبل أن تدخل Kunstakademie Düsseldorf، وبدأت في فصلMarkus Lüpertz لكنها أرادت الانتقال إلى فصل ريختر.

وأضاف زوجها " يجب أن تقاتل من أجل الحصول على مكانك"، وحصلت موريتز على مكان لها ووضعت لوحاتها فيه لتعلن أن هذه هي مساحتها، ولم تكن حياتها سهلة في فصل ريختر، حيث كانت تحصل لوحاتها على الكثير من العلامات، فضلا عن زواجها وإنجاب الأطفال، إلا أن ذلك لم يدفعها لترك العمل.

وتدور الكثير من أعمال موريتز حول الذاكرة وفقدان والدها وبلدها واللجوء إلى الناطقين بالروسية في عالم غريب، واعترفت موريتز بأنها واجهت مشكلة عندما انتقلت للمرة الأولى إلى الغرب، وبيّنت "تربيت وكبرت في ألمانيا الشرقية وأشعر حاليا كأنني ديناصور، وعندما جئت إلى ألمانيا الغربية والتحقت بفصل عادي لم يكن أي شخص يهتم بقصتي، وكنت أغرب فتاة في البلوفرات التريكو".

وأوضحت موريتز أنه بعد حلمها لفترة طويلة بالحياة في الغرب فوجئت برد فعلها تجاه الحرية الجديدة وتابعت "كنت أعاني من الحنين إلى الوطن، وذهبت إلى المدرسة ولدي اللغة ذاتها ولكن لا يمكنني الفهم"، وعملت موريتز على قص الصور الصحافية الملهمة لها في عملها وتجميعها في كتب، لكنها أشارت إلى أنه من السذاجة أن تعود إلى رسوماتها السابقة عندما كانت تعيش في الشرق.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنانة سابين موريتز تواصل عملها في ألمانيا الشرقية رغم العقبات الفنانة سابين موريتز تواصل عملها في ألمانيا الشرقية رغم العقبات



GMT 02:33 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

اليونسكو تعزز مستوى حماية 34 موقعًا تراثيًا في لبنان

GMT 02:58 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل هاشم صديق شاعر الثورة وصوت الإبداع السوداني

الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 14:00 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

نيقولا معوّض في تجربة سينمائية جديدة بالروسي
 العرب اليوم - نيقولا معوّض في تجربة سينمائية جديدة  بالروسي

GMT 10:38 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

المشهد في المشرق العربي

GMT 07:59 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات يحدّ من الاكتئاب

GMT 15:07 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

كاف يعلن موعد قرعة بطولة أمم أفريقيا للمحليين

GMT 19:03 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

فيروس جديد ينتشر في الصين وتحذيرات من حدوث جائحة أخرى

GMT 13:20 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

برشلونة يستهدف ضم سون نجم توتنهام بالمجان

GMT 02:56 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مقتل وإصابة 40 شخصا في غارات على جنوب العاصمة السودانية

GMT 07:52 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

ميتا تطلق أدوات ذكاء اصطناعي مبتكرة على فيسبوك وإنستغرام

GMT 08:18 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مي عمر تكشف عن مصير فيلمها مع عمرو سعد

GMT 10:42 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

عواقب النكران واللهو السياسي... مرة أخرى

GMT 09:44 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

الصحة العالمية تؤكد أن 7 ٪ من سكان غزة شهداء ومصابين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab