ظاهرة الأجزاء تنتقل من الدراما إلى السينما والدادة دودوي ونوارة وتيمور وشفيقة أبرزها
آخر تحديث GMT15:22:26
 العرب اليوم -

النقاد يرون أنها ليست جديدة والنجاح مرتبط بما ستقدِّمه من أحداث

ظاهرة الأجزاء تنتقل من الدراما إلى السينما و"الدادة دودوي" و"نوارة" و"تيمور وشفيقة" أبرزها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ظاهرة الأجزاء تنتقل من الدراما إلى السينما و"الدادة دودوي" و"نوارة" و"تيمور وشفيقة" أبرزها

فيلم "الدادة دودي"
القاهرة ـ سهير محمد

موضة جديدة انتقلت آخرا من التلفزيون إلى شاشة السينما؛ فبعد أن أعلن صناع عدد من المسلسلات الرمضانية نيتهم تقديم أجزاء جديدة من أعمالهم في ظل النجاح الذي حققته هذه الأعمال؛ قرر صناع عدد من الأفلام التي حققت نجاحا جماهيريا سابقا تقديم أجزاء جديدة منها بعضها كان بناء على طلب الجمهور.

من الأفلام التي سيقدَّم جزء جديد منها فيلم "الدادة دودي" للمؤلف نادر صلاح الدين والمخرج على إدريس وبطولة ياسمين عبد العزيز وصلاح عبد الله وسامح حسين وإدوار وإيمان السيد، وكانت فكرة الجزء الثاني واردة منذ فترة طويلة لكن انشغال الفنانة ياسمين عبد العزيز أجل الفكرة، ويتناول الجزء الجديد للفيلم تطور المراحل العمرية بعد أن أصبحوا شبابا سيما أن الفيلم قُدم عام 2008 ومن المقرر البدء في التحضير له خلال الفترة المقبلة. وهناك فيلم " تيمور وشفيقة" للسيناريست تامر حبيب الذي سبق أن أعلن أكثر من مرة وجود فكرة لتقديم جزء ثاني من الفيلم، وأنه أخذ الموافقة المبدئية من بطلي العمل أحمد السقا ومنى ذكي، لكن انشغاله بأعماله الأخرى جعلته يؤجل دخول المشروع حيذ التنفيذ لكن الفكرة نفسها واردة في الفترة المقبلة لأن نهاية "تيمور وشفيقة" تسمح بتقديم أجزاء منه. وسيقدم فيلم " نوارة" جزءا جديدا، وهو للمخرجة هالة خليل وبطولة منة شلبي وأمير صلاح الدين ومحمود حميدة وإخراج هالة خليل التي أعلنت آخرا استكمال الأحداث التي بدأتها في نوارة، والتي تخص الأحداث السياسية وذلك في جزئين آخرين الأول يحمل اسم "عسكر وحرامية "والثاني يحمل اسم "الليلة ثورة".

واعتبر النقاد هذه ظاهرة ليست جديدة على السينما وكان آخر الأعمال التي قدمت أجزاء منها فيلم "الجزيرة" وربطوا نجاحها بالجديد التي ستقدمها هذه الأفلام؛ وأكدت الناقدة ماجدة موريس أن كل عمل له خصوصية فمثلا مسلسل " ليالي الحلمية" نجح على مدار أجزائه الخمسة لكن لم يوفق في الجزء السادس لأن الجمهور لم يتقبل الشكل ولا الروح التي ظهر بها هذا الجزء، بجانب غياب الأعمدة الأساسية للحلمية بداية من المؤلف أسامة أنور عكاشة والمخرج إسماعيل عبد الحافظ والفخراني وصلاح السعدني، كل هذا أثر في نسب مشاهدة المسلسل، وهذا قد لا ينطبق على السينما.

ويتفق مع الرأى السابق الناقد طارق الشناوي الذي أكد أن هناك أفلاما قد تحقق نجاحا عند تقديم أجزاء منها والعكس صحيح؛ وهذا مرتبط بالجديد الذي يقدمه صناعه، فعندما قدم صناع فيلم "الجزيرة" جزءا ثانيا كانت هناك أحداث جديدة ظهرت ليس في حياة الأبطال فقط، ولكن على البلد ككل التي قامت بها ثورة، بجانب ظهور المتميز الراحل خالد صالح الذي أضاف ثقلا للفيلم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة الأجزاء تنتقل من الدراما إلى السينما والدادة دودوي ونوارة وتيمور وشفيقة أبرزها ظاهرة الأجزاء تنتقل من الدراما إلى السينما والدادة دودوي ونوارة وتيمور وشفيقة أبرزها



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 15:16 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة
 العرب اليوم - "يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة

GMT 03:07 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الثنائي الشيعي في لبنان... ما له وما عليه!

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 03:23 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الذكاء بلا مشاعر

GMT 10:55 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

حكومة غزة تحذر المواطنين من الاقتراب من محور نتساريم

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab