الأخبار الأكثر قراءة
آخر الأخبار
- لبنان: "أوتو آسيا موتورز" شاركت في مباراة أفضل الابتكارات
- "هيونداي" و"كيا" تدعمان يورو 2012 لكرة القدم بتزويد البطولة بسياراتهما
- "BMW" تكشف عن تفاصيل النسخة خماسية الأبواب من "m135i"
- "ماكلارين MP4-12C سبايدر" المكشوفة سترى النور قبل نهاية هذا العام
- "BMW" تعلن رسميًا عن إطلاقها طرازي "316i" بخيار الدفع الرباعي
مقابلات
abc
علاقتنا قوية مع "حماس" ومحاولات الاحتلال لإشعال الفتنة بيننا ستفشلغزة ـ محمد حبيب الثلاثاء 15 أيار / مايو 2012 06:29:08 نبه عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين نافذ عزام، في حديث مع "العرب اليوم"، من محاولات إسرائيل لإشعال نار الفتنة بين حركته وحركة "حماس"، مؤكدا فشل هذه المحاولات، كاشفا، من ناحية أخرى، عن ضغوطات عربية ودولية تُمارس على الاحتلال الإسرائيلي من أجل الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحولات جذريةً في هذه القضية.وأكد عزام على ان الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال سينتصرون حتما في معركة الكرامة التي يخوضونها لليوم الثالث والعشرين على التوالي لنيل أبسط حقوقهم. وأكد عزام أن "سقوط أي شهيد من بين الأسرى المضربين عن الطعام سيولد انتفاضة ثالثة مع دولة الاحتلال لتلقينه درساً قاسياً وللانتقام للأسرى الفلسطينيين" . وانتقد غياب الاهتمام العربي والدولي بقضية معاناة هؤلاء الأسرى، محذرا من أن حصول أي مكروه لأي أسير فلسطيني مضرب عن الطعام سيجعل حركة الجهاد في حل من التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي. وقال عزام "إن الأسرى في سجون الاحتلال قاموا بهذا الإضراب لكي يرفعوا الصوت عاليا ضد هذا المحتل ولا شك أنهم سينتصرون في هذه الخطوة الشجاعة". وطالب وسائل الإعلام بعدم التعاطي مع أي أنباء عن الأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحاً عن الطعام إلا من قادة الإضراب، مؤكداً أن للإضراب قادة معنية تتواصل يومياً مع الجميع. وأكد عزام أن المساعي العربية، على رأسها المبذولة من قبل مصر، "تمارس دورها بجدية كاملة"، مبيناً خطورة الوضع الإنساني والصحي والنفسي الذي يعانيه الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال. وأكد عزام على ضرورة توحيد الصف للوقوف خلف معركة الكرامة التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال، داعياً لاستمرار الفعاليات وتظافر الجهود حتى تلبية كل مطالبهم. وفي موضوع آخر، أكد عزام في أن إسرائيل تسعى جاهدة لإشعال الفتنة بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، معلقاً على الأنباء التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول اعتقال حماس لعناصر مع حركة الجهاد الإسلامي بسبب إطلاقهم الصواريخ على البلدات الإسرائيلية . وأكد عزام على قوة العلاقة بين حركته وحركة حماس، مؤكدا على وحدة الطريق والمنهج والمصير والدم والقضية، مشددا على أن جميع المحاولات التي يقوم بها الاحتلال لإشعال الفتنة بين الحركتين فشلت وستفشل . وقال"هناك حوار معمق بين الحركتين للوصول إلى ترتيب العلاقات بيننا، وهذا الحوار مفتوح لمناقشة جميع القضايا وصولا إلى الوحدة الكاملة". وشدد على أن حركته تؤمن بشدة بأهمية الوحدة وضرورتها أكثر من أي وقت مضى، "وخصوصا في ظل تعثر المسيرة السياسية بين السلطة و(إسرائيل)". وقال "نريد للكل الفلسطيني أن يلتئم وبخاصة حركتا حماس والجهاد". وعن موضوع المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، طالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية بوقف جميع صور التفاوض مع الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن المفاوضات تؤدي إلى إحداث المزيد من الانقسام في الساحة الفلسطينية. وفي موضوع المصالحة الفلسطينية أشار عزام إلى أن الجمود الحاصل في تنفيذ المصالحة لا يبشر بالخير، وقال: "الشعب الفلسطيني كان يتوقع أن تنفذ الفصائل الاتفاق بخطوات جادة وحقيقية تبشر بقرب إنهاء الانقسام الداخلي، ولكننا حتى اللحظة لم نشاهد إلا المزيد من المماطلات التي لا قيمة لها، والتي لا تنطلي على الشعب الفلسطيني".
abc
أوامر سورية وراء أحداث طرابلس ونحمّل الجيش مسؤولية الأمنبيروت ـ رياض شومان الاثنين 14 أيار / مايو 2012 14:21:34 اتهم عضو كتلة "المستقبل" النيابية، النائب معين المرعبي، قيادة الجيش بعدم تنفيذ قرارات مجلس الدفاع الأعلى، وحمّلها مسؤولية "أي نقطة دماء تُراق أو روح تُزهق بسبب عدم الرغبة في دخول مناطق التوتر في طرابلس".ووصف المرعبي الذي انسحب من الاجتماع الذي عُقد في منزل النائب محمد عبد اللطيف كباره، المدير العام للأمن العام، بأنه يُنفذ السياسة السورية في لبنان على حسابه الخاص، من دون مراعاة القوانين المرعية الإجراء"، مؤكدًا أن "جميع قيادات المدينة بدءً من رئيس الحكومة ووزراء المدينة ونوابها وكل الفعاليات من رجال دين، تطالب بدخول الجيش إلى أماكن الاشتباكات، ولكن القيادة كما نشاهد لا ترغب وليس لديها الإرادة، لتحمل المسؤولية وتنفيذ قرارات مجلس الدفاع الأعلى". وقال المرعبي لـ"العرب اليوم"، في وقت سابق، إن "معارك النظام السوري في لبنان مستمرة، ولم تتوقف ولا لحظة منذ صدرت الأوامر السورية بإشعال البلد". ولدى سؤاله إذا كان يتوقع الإفراج عن الموقوف شادي المولوي، أجاب المرعبي "إن الأمر يتعلق بما يريده المعنيون والمسؤولون لتغطية ما ارتكبته العصابة، التي ليس بإمكاني بعد الآن إلا أن أسمي هذا الجهاز أو هذه الجهة الرسمية باسم عصابة، بعد أن قامت بخطف مواطن من داخل مكتب وزير"، مبديًا "عدم توقعه أي أمر منطقي من قبل القضاء الذي يمضي المسجون أربع أو خمس سنوات عنده، وأبدى المرعبي تفهمًا لسبب الاعتصام وقطع الطرقات، وإن كان لا يؤيده"، متوقعًا حدوث أي شيء. وعن الاجتماع الذي عقد برئاسة الرئيس ميقاتي، رأى المرعبي "أنهم لم يضعوا حدًا لأي شيء، ولو حصل تطور إيجابي لكان من المفروض أن يردوا شادي إلى منزله، لأن التوقيف حصل بشكل غير قانوني وغير شرعي، ومن غير المقبول أن يُحال إلى أي قضاء، طالما تم توقيفه بهذه الطريقة، قانونًا يجب إخلاء سبيله بسرعة، وإذا كان هناك من مذكرة لتوقيفه فبإمكانهم توقيفه من جديد". كما استنكر عضو كتلة "المستقبل"، "عدم احترام حصانة النائب والوزير المشارك في الحكومة، فهناك اثنان انتهك ما لهم من قيمة المولوي والوزير، وقد بدا الأمر كأن شيئًا لم يحدث"، لافتًا "إلى سياسة النأي بالنفس مثل العادة في هذه الأمور الأساسية". وبالنسبة إلى تكليف الجيش حفظ الأمن بناء على قرار مجلس الدفاع الأعلى، حيث لم يتمكن من الدخول بسبب تعرضه لنيران مسلحين، قال المرعبي "في الموضوع الداخلي فإن الجيش عنده حرج في إطلاق النار داخل الأحياء وعلى المنازل، وقد تحدثت خلال الاجتماع الذي عقده النائب محمد كبارة في منزله، وطالبت بوضع خطة عامة وشاملة وبمشاركة فعاليات تكون مسؤولة عن ضبط الأمور، منعًا لافتعال أي مشكلة أمنية، أرى أنه عندما يشارك الناس بالخطة يمكن للقوى الأمنية والعسكرية أن تكون فعالة في ضبط الأمن وعدم إطلاق النار، فالوضع الحالي في طرابلس لا نُحسد عليه، والمطلوب من قيادة الجيش والمعنيين وضع خطة شاملة وعامة، وهذه هي الطريقة والوسيلة الوحيدة لضبط الوضع". وحول موضوع نزع السلاح، رأى النائب اللبناني "أنه قرار سياسي يجب أن يُطبّق على الجميع, وأن ما نراه من وضع مزر ومهترىء هو نتيجة عدم ثقة المواطن بالدولة التي تحميه، فالأجهزة بدل أن تحميه ترتكب مخالفات بحد ذاتها"، متمنيًا أن "توجد القدرة لنزع السلاح، لأن الكل سيتجاوب مع هذا القرار في حال قبول (حزب الله) نزع السلاح من داخل القرى والمدن، وتوجيهه إلى صدور اللبنانيين فيصبح الكل مرتاحًا فلا يشترون السلاح ولا يحملونه".
abc
لا نراهن على تطبيع العلاقات مع واشنطن قريبًا لإنحيازها لدولة الجنوبالخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق الأربعاء 09 أيار / مايو 2012 02:42:44 أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية السفير العبيد أحمد مروح، أن بلاده لا تراهن على تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة على الأقل خلال هذا العام، قائلا لـ"العرب اليوم" إن واشنطن ظلت منحازة لجنوب السودان عندما كانت الحركة الشعبية تقاتل الشمال منذ الثمانينات، وبعد انفصال الجنوب العام الماضي، بل حتى خلال تنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين السودان والجنوب في العام 2005.وأشار مروح إلى أن واشنطن وخلال سنوات الحرب بين الشمال والجنوب كانت تقف إلي جانب الطرف الآخر"الجنوب والحركة الشعبية" بشهادة المسؤولين الأميركيين أنفسهم، ومن بينهم سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، وجينداي فرايزر مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية خلال فترة رئاسة جورج بوش الابن. وأضاف أن الخرطوم لا يراودها شك الآن في ذلك الانحياز الأميركي، لكن و"اشنطن مهما امتلكت من قدرات ونفوذ عالمي، فإنها ليست اللاعب الوحيد في العالم، فبمثل ما للجنوب من أصدقاء، فللسودان كذلك أصدقاء, والأهم من ذلك أن الحق معنا نحن في السودان". وتابع المتحدث باسم الخارجية أن الخرطوم لن تقبل أن تهضم واشنطن حقها أو تعتدي علي حقوق شعب السودان الذي لم يعتد علي أحد بما في ذلك دولة الجنوب، كما يروج البعض لذلك حاليا, وفي إجابة على سؤال لـ"العرب اليوم" حول رهان السودان على أصدقائه العالميين مثل الصين وروسيا، أجاب مروح أن "الصين دولة صديقة وكذالك روسيا فهما دولتان تملكان حق النقض في مجلس الأمن الدولي، وهناك دول أخري صديقة لنا لكن السودان لا يراهن علي أحد، فالرهان بالنسبة لنا علي الحق الذي بأيدينا وعلى شعبنا في الداخل. وأشاد مروح بمواقف الصين وروسيا ودفاعهما عن الحق العالمي سواء كان الأمر مرتبطا بالسودان أو بغيره من بلدان العالم، مشيرا إلى أن واشنطن لن تقدم تنازلات لصالح تطبيع العلاقات مع الخرطوم، باعتبار أن السودان بات جزءا من المزايدات الداخلية هناك، وأصبح جزءا من الأجندة الصهيونية وأوراق ما يعرف بمجموعات الضغط. وأضاف أن "وضع السودان للأسف أصبح جزءا من السياسية الأميركية الداخلية، وبالتالي سيصبح جزءا من صراع الحملة الانتخابية الأميركية التي ستنتهي في نوفمبر القادم، إما بتجديد الثقة في الرئيس باراك أوباما أو انتخاب مرشح جمهوري للرئاسة الأميركية، ولن يحدث حسب توقعاتنا شئ وإن حدث غير ذلك فسيكون بالنسبة لنا أمرا غير معتاد". وعن إعلان السودان موافقته علي وقف العدائيات بين السودان والجنوب، وفرص حل الخلافات قال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية، إن الفرص هذه المرة تبدو أفضل من السابق، فهناك إرادة افريقية ودولية لحل المشكلات العالقة بين الدولتين داخل إطار زمني محدد، ففي السابق كان الطرفان يتفاوضان والوسطاء يقدمون مقترحاتهم التي كان السودان يوافق عليها، لكن الطرف الآخر وهو دولة الجنوب كان لا يوافق على المفاوضات أو لا يوافق علي المقترحات أو يأتي للمفاوضات أساسا بنية عدم الوصول إلي اتفاق، أما الآن فنعتقد أن الفرص هذه المرة أفضل، رغم أن كل شئ متروك للسياق العملي وما الذي سيحدث حينما يقدم الوسطاء أطروحاتهم من حيث الزمان والمكان والموضوعات محل التفاوض. واختتم الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية تصريحاته قائلا: "احتلال دولة جنوب السودان لمنطقة هجليج السودانية في العاشر من أبريل الماضي، أوضح للعالم الاتجاه الذي تسير فيه الدولة الوليدة بعلاقاتها مع السودان"، مشددا على أن بلاده حريصة على إشاعة روح الأمن والسلام مع الدولة الوليدة لمصلحة الشعبين، "لكننا نمتلك حق الدفاع عن أراضينا ومصالح شعبنا ولن نسمح لدولة الجنوب أو من يناصرها، أن يستمروا في تنفيذ مخططاتهم الشريرة". وكشف عن أن وزارة الخارجية ومن خلال غرفة طوارئ، تتابع تطورات الموقف ساعة بساعة، وأن بعثات السودان الديبلوماسية في أغلب دول العالم تشهد حركة نشطة للتعريف بحقائق الأمور، وشكر الدول التي أبدت استعدادها لمساندة السودان والوقوف إلي جانبه في وجه مؤامرات المؤامرات.
abc
ندعو السلفيين إلى التمييز بين يهود البلاد وداعمي الصهيونيةتونس ـ أزهار الجربوعي الاثنين 07 أيار / مايو 2012 05:32:21 دعا كبير الأحبار اليهود في تونس حيين بيتان، "السلفيين" إلى ضرورة التمييز بين اليهود التونسيين وبقية اليهود الداعمين للحركة الصهيونية والكيان الإسرائيلي في فلسطين.وأكّد بتان، في حديث إلى "العرب اليوم" أنه على يقين بأن دعوات قتل اليهود، التي نادى بها السلفيون، مؤخرًا لا تشمل اليهود التونسيين، أو بقية يهود العالم، الرافضين لدعم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، غير أنه دعا منتسبي التيار السلفي إلى توضيح موقفهم وطمأنة أبناء جلدته، الذين "هم، في النهاية، مواطنون تونسيون شأنهم شان مسلمي ومسيحيي البلاد". ومن جهة أخرى، أشاد بيتان بالزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي في الذكرى العاشرة للاعتداء على "كنيس الغريبة" في مدينة جربة، جنوب اشرقي تونس. ويذكر أنه قبل 10 سنوات، وتحديدًا في 11 نيسان/أبريل 2002، قام تونسي بتفجير صهريج وقود أمام كنيس الغريبة، أقدم مكان عبادة يهودي في أفريقيا، ما أسفر عن مقتل 21 شخصًا (14 سائحًا ألمانيًا وخمسة تونسيين وفرنسيان). وأكد بيتان أن يهود تونس اجتازوا المرحلة الأصعب في تاريخهم إبان اندلاع الثورة التونسية في 14 كانون الثاني/يناير 2011، لكن المخاوف ما زالت قائمة. وطالب الحكومة بتكثيف وجود عناصرها الأمنية في منطقة الغريبة، أكبر معقل لليهود في تونس، خاصة في هذه الفترة التي تشهد استعدادات كبيرة لمناسبة الاحتفال بـ"الحج اليهودي" إلى "كنيس الغريبة" في 17 أيار/مايو المقبل. ويعتقد يهود تونس، الذين يقدر عددهم بحوالي 2500 شخص، أن معبد الغريبة أقدم كنيس يهودي خارج إسرائيل، وتوجد فيه واحدة من أقدم نسخ التوراة. ومن المتوقع أن تستقبل تونس خلال شهر أيار/مايو ما بين 4000 و5000 يهودي من مختلف البلدان بما في ذلك إسرائيل. وأكّد بيتان أن الآمال معلّقة على إنعاش الحركة السياحية في البلاد، مضيفًا أن التونسيين المسلمين والمسيحيين واليهود يعيشون معًا منذ قرون، دون أي مشاكل أو تمييز على أساس الدين، وشدد على أن العائلات اليهودية، خاصة في جربة، تتعايش بألفة كبيرة مع المسلمين، مشيرًا إلى أن اليهود ليسوا منعزلين عن المجتمع التونسي، وهم في اتصال يومي مع بقية شرائح المجتمع، بما فيها حتى السلفيين وذلك خاصة في الأعمال التجارية. وكان حيين بيتان قد قابل في الفترة الماضية وزير الداخلية التونسي علي العريض ورئيس حركة النهضة، الإسلامية الحاكمة، راشد الغنوشي، حيث ناقش معهم وضع اليهود في تونس إذ أكّد بيتان أنهم تلقوا تطيمنات مرضية وتفهمًا كبيرًا من قبل المسؤولين في الدولة. وعن موقفه من تجريم التطبيع في الدستور أكد كبير أحبار اليهود التونسيين أن للحكومة أن تقر ما تراه صالحًا قائلا "ليس من شأننا التدخل في السياسة الخارجية للبلاد ما لم يمس ذلك بأمننا الداخلي".
abc
النظام السوري سقط والسؤال الآن من سيقود المرحلة الجديدةبيروت ـ رياض شومان الأحد 06 أيار / مايو 2012 08:59:00 أعلن عضو تكتل "التغيير و الاصلاح"، النائب اللبناني عباس هاشم، لـ"العرب اليوم"، أن "النظام في سورية قد انتهى، وأن البحث جاري حاليًا حول من سيقود ولادة سورية الديموقراطية المتعددة الأحزاب"، معتبرًا أن "سياسة النأي بالنفس التي تمارسها الحكومة اللبنانية سياسة حكيمة جدًا، لأن لبنان لا يمكن أن يكون مع أو ضد أي طرف في الأزمة السورية، نظرًا إلى العلاقات التاريخية والجغرافية والمعاهدات الموقعة بين البلدين".وقال هاشم ردًا على سؤال حول جلسة المناقشة النيابية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، التي عقدت الأسبوع الماضي، والثقة الجديدة التي نالتها رغم فشلها في معالجة الملفات العمالية والتربوية والمالية، إن "المطالب العمالية والتحركات النقابية مزمنة وهي متراكمة نتيجة خلل عمره سنوات، ولم تفاجأ بها الحكومة، ومع الأسف هناك مكونات ومقاربات متعددة في هذه الحكومة تجعل من الصعب التوافق على حلول فعالة وسريعة، لكن لابد من الإشارة إلى أن توقيت بعض هذه التحركات المطلبية، يأتي متزامنًا مع واقع متجدد مع حكومة كان مطلوبًا إنهاء وجودها في جلسة المناقشة الأخيرة عبر مؤشرات كثيرة، منها ما حصل من توتير أمني في مدينة طرابلس وتفجير في مدينة صور وخطف المواطنين السعوديين، وكأن ذلك كان للدفع باتجاه إسقاط جدية تجديد الثقة بالحكومة، علمًا أن المعارضة لم تطرح مشروعًا سياسيًا بديلاً، وإنما طرحت مشروعًا لتبديل الحكومة الحالية انطلاق من مقولة (قم لأقعد مكانك)، فالثقة التي نالتها الحكومة نعتبرها ثقة كبيرة جدًا، لأن الثقة ترتبط بأكثرية النواب الحاضرين في الجلسة، مع توفر النصاب القانوني لعقدها، ولذلك فإن نتيجة 63 نائبًا مع الثقة ضد 3 نواب تعني ثقة كبيرة جدًا. وحول قول المعارضة إن وجود الحكومة الحالية كان بقرار سوري وذهابها سيكون بقرار سوري أو بسقوط النظام في دمشق، أكد النائب اللبناني، "الغريب أننا لم نتحرر بعد من سلطة الوجود السوري السابق في لبنان، علمًا أن من تعود على الحكم والتحكم بلبنان كان من إنتاج الوصاية السورية، فهو لم يأت من سلالات سياسية ولا من طبقة سياسية أصيلة، ولكنه دخل معترك السياسة فجأة بفضل هذه الوصاية أو الوصايات المتعددة على لبنان، والكلام الذي يقولونه إنما يعبرون فيه عن مكنوناتهم وليس عن حقيقة واقعية ومرئية، ولذلك عليهم أن يتقوا الله ويخرجوا من هذه المقولة التي يتهمون بها غيرهم وهم غارقون بها". وعن سياسة "النأي بالنفس" التي تمارسها الحكومة اللبنانية تجاه الأزمة السورية، وما إذا كانت حمت لبنان واللبنانيين، قال هاشم، "نحمد الله أن الانقسام موجود بين اللبنانيين قبل بداية الأزمة السورية، منذ العام 2006 وحتى اليوم ومنذ عدوان تموز الاسرائيلي ولبنان يعيش انقسامًا عاموديًا شديدًا حتى بتنا نتحدث عن خلافات بين المذاهب وليس الطوائف كما كان سابقًا، وأمام هذا الانقسام فإن سياسة النأي بالنفس كانت ولاتزال سياسة حكيمة، لأن التاريخ والجغرافيا يفرضان علينا ألا نكون أعداء لسورية ومع طرف ضد آخر، وإذا أسقطنا هذه المقولة نكون قد أسقطنا الميثاق الوطني أي اتفاق الطائف الذي أخذ منا 19 عامًا لانتاجه، فكيف نعيد إنتاج ميثاق جديد وكم سيأخذ وقتًا وأضرارًا؟ كما أن هناك معاهدات مشتركة بين البلدين وإسقاطها يكون إسقاط التعاون المستقبلي بين البلدين، فهل يجوز أن نقحم لبنان في شيء أكبر بكثير من امكانياتنا، من هنا فإن سياسة النأي بالنفس حكيمة جدًا والكل يجمع على التزامها لكن الخلاف هو حول كيفية ممارستها". وعما إذا كان يخشى على الاستقرار في لبنان، أجاب "أنا لا أخشى على لبنان لأسباب كثيرة منها أولاً اعتمادنا على الله، وثانيًا تحكيم العقل بين اللبنانيين وعدم وجود أي توازن للقوى الموجودة على ساحته، فمن لديه النية لافتعال التفجير ليس لديه القدرة على ذلك، ومن لديه القدرة على التفجير ليس لديه النية في ذلك، إذن نحن نعيش في رادع وطني فقط، لأن من يريد افتعال مشكلة يعرف أنه سيتأذى منها لأن نتائجها ستكون مؤذية عليه وعلى مجتمعه وبيئته، ورغم ذلك علينا انتظار ما يجري من حولنا حتى تتبلور الصورة الإقليمية والدولية، ويتضح الواقع الجديد لنعرف قدرتنا كلبنانيين، كيف نكون موحدين قادرين على الحفاظ على وطننا ". وحول نظرته إلى الجدل القائم حول قانون الانتخاب الجديد وارتباطه بمصير النظام السوري، أوضح عضو تكتل "التغيير و الاصلاح"، "من يتحدث عن سقوط النظام في سورية هو شخص لا يقرأ جيدًا ولا يتابع مجريات الوضع هناك، فالنظام سقط بمجرد إقرار الدستور الجديد الذي ألغى وحدانية حزب البعث في الحكم وإقرار التعددية، ولكن ما يحكى عنه اليوم، هو من سيقود ولادة سورية الديمقراطية المتعددة الأحزاب، ويبدو أن الأمم المتحدة حزمت أمرها وأقرت ببقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة لتشكيل النظام السوري الجديد، وبات الرئيس بشار أمام واقعين، الأول هل هو أمام صلح كامل مع إسرائيل ونصف إصلاح ؟ والاحتمال الثاني هو هل أن الاتفاق الجديد في المنطقة سيكون بديلاً عن اتفاقية سايكس – بيكو القديمة التي انتهت بالمضمون، فبتنا أمام اتفاق روسي – أميركي- تركي – إيراني يعد للمنطقة العربية خدمة لإسرائيل، بعدما أصبحت الدول العربية بدون دور أو قرار"، مضيفًا "إزاء ذلك فإن النقاش حول موضوع قانون الانتخابات هو مجرد مناورات، وكل الكلام الذي نسمعه اليوم هو لتحسين شروط التفاوض حول كيفية تأمين شراكة داخلية جديدة في مستوى السلطة السياسية المقبلة، وكلنا سمعنا ما قيل في جلسة المناقشة العامة النيابية، وخصوصا لجهة التأكيد أن لا انتخابات في ظل هذه الحكومة، ولا انتخابات في ظل قانون النسبية، ولا انتخابات في ظل السلاح، وأنا اسأل هنا من هو الذي لا يملك السلاح اليوم في لبنان، فالكل لديهم أسلحة تصلح للاستخدام في مواجهات ومعارك داخلية، لذلك نحن نقول أن كل كلام عن قانون جديد للانتخابات له هدف بالنسبة إلى الفريق الذي يطالب بالنسبية أو بالدائرة الواحدة، والقصد منه ليس ولادة قانون منتج وصالح للتمثيل والعيش المشترك، وإنما لتحسين شروط التفاوض حول اتفاقات سياسية تعيد الطبقة ذاتها إلى الحكم والسلطة". وعن موقع تكتل "التغيير والاصلاح" من كل ما يجري، وهل صحيح أن رئيس التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون خسر من شعبيته في المناطق المسيحية، أجاب هاشم "أنا أعتقد أنه لا يجب أن نشكك في شعبية العماد عون، لأن أسوأ مرحلة مر بها كانت في العام 2009 عندما كان الجميع ضده حتى البطريركية المارونية، ولكنه خرج منها بقوة في الانتخابات النيابية حينها، ومن هنا مسؤولية عون كبيرة جدًا، وربما إحدى النعم أن خصمه هو سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، لأن المسيحي عندما يرى البديل عن عون هو جعجع فيفضل أن يبقى حيث هو، ولذا نحن نرى الصراع اليوم في الشارع المسيحي هو بين (القوات) و(الكتائب)، وليس مع (التيار الوطني الحر)".
abc
الحكومة تقودنا للمجهول وقراراتها لا تعبر عن تطلعات السودانيينالخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق الخميس 03 أيار / مايو 2012 10:23:31 شن رئيس حزب "منبر السلام العادل" في السودان، الطيب مصطفى، هجومًا على نهج الحكومة في التعامل مع دولة جنوب السودان، وقال إن "اتفاقها الأخير مع دولة الجنوب، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يعبر عن هزيمة نفسية، وعدم قدرة على اتخاذ القرارات، التي تعبر عن تطلعات الشعب السوداني، ونص الاتفاق على حق الإقامة، والتملك، والتنقل، والعمل".وقال مصطفى، في حوار خاص، مع "العرب اليوم"، إن "الحكومة ظلت ترسل وفدًا ضعيفًا، لا يحسن التفاوض، ولا يجيده، مع دولة الجنوب، التي بدورها ترسل وفدًا يضم أصلب وأشرس عناصرها، وأكثرهم تشددًا، مثل الأمين العام للحركة الشعبية، باقان اموم، الذي ظل يطلق تصريحات، لا تعبر عن رغبة دولة الجنوب في التوصل إلى تسوية سلمية". وأوضح أن "اتفاقية نيفاشا الموقعة بين الشمال والجنوبـ، في العام 2005، كانت عبارة عن تنازلات قدمها السودان طواعية للجنوب"، مشيرًا إلى أن "وفد الحكومة الأسبق الذي كان بقيادة مستشار الرئيس الحالي غازي صلاح الدين، كان يجيد التفاوض، ويعرف مقاصد ومنطلقات الطرف الآخر، خلال جلسات التفاوض، ولذلك لم يقدم للجنوب تنازلات كالتي قدمها وفد الحكومة الآن". وأكد مصطفى أن "الحركة الشعبية وهي الحزب الحاكم في دولة الجنوب، تسمي نفسها الحركة الشعبية لتحرير السودان"، متسائلاً "هل هناك سودان آخر غير السودان الحالي". وألمح إلى أن "مشروع الحركة مشروع قديم، يتمثل في ابتلاع السودان في حالتي الوحدة أو الانفصال"، مبديًا "استغرابه من تمسك الحكومة في التفاوض مع دولة تحتل أرض السودان، وتقدم الدعم للمتمردين، على سلطتها في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كرد فان، وتأوي حركات دار فور المسلحة" ووصف رئيس حزب "منبر السلام العادل" في السودان، "تمسك الحكومة بالحوار مع دولة الجنوب بأنه عمل ضد رغبات الشعب السوداني"، مضيفًا أن "الرهان على أنصار للسودان من القيادات الجنوبية، التي كانت موجودة في الحكومة قبل الانفصال، هو رهان خاسر، لأن هؤلاء عندما ذهبوا إلى صناديق الاقتراع انحازوا للانفصال، وباعوا الوحدة بثمن بخس، فكيف نراهن على هؤلاء". وأعلن مصطفى، أنه "خرج من الحزب الحاكم في السودان (حزب المؤتمر الوطني) لأن الحزب طلب منه تخفيف لهجته"، معتبرًا أن "حزب المؤتمر الوطني أصبح مجرد تيارات وجماعات، كما شن هجومًا على القوى السياسية، بما فيها حزبا الأمة وزعيمه الصادق المهدي رئيس الوزراء الأسبق، والاتحادي الديمقراطي بقيادة محمد عثمان الميرغني". وقال رئيس منبر السلام العادل، الذي كان يشغل منصب وزير دولة، خلال حكم البشير الحالي، إنها "أي الأحزاب، منصرفة إلى قضايا غير أساسية، كما أنها فشلت سابقًا في حكم البلاد"، معربًا عن "تخوفه من ثمن باهظ سيدفعه الشعب السوداني، نتيجة لسياسات الحكومة، ونهجها في إدارة قضايا البلاد المصيرية". وأضاف أن "الدول الأفريقية منقسمة في مواقفها في الصراع الحالي بين السودان ودولة الجنوب، فبعضها يساند السودان حاليًا، والبعض الآخر متعصب لآراء الحركة الشعبية في دولة الجنوب، وظل أسيرًا لما استطاع زعيم الحركة الشعبية الراحل جون قرنق ترسيخه من صور سالبة عن السودان في أذهانهم". وأشار مصطفى في حديثه مع "العرب اليوم"، إلى أن "السودان يجد الآن تأييدًا ومساندة ايجابية من محيطه العربي"، كاشفًا عن أن "الإدارة الأميركية كانت مترددة مابين تأييد الوحدة أو الانفصال". وأكد أن "حزب منبر السلام العادل سيواصل الضغط على حكومة الخرطوم، ولن يرفعوا السلاح في وجهها، كما يفعل آخرون الآن"، ملمحًا إلى أن "كثيرًا من القيادات الحكومية جلست معه للحوار حول مواقفه". التي يصفها البعض بالمتشددة، حيال علاقات السودان بدولة الجنوب، وذهب البعض إلى أن الطيب مصطفي يعلن آراءه على الملأ بحرية، ودون خوف كونه خال الرئيس البشير". من ناحية أخرى، كان رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، قد أعلن منح حكومته جنسية دولته لكل من يرغب في الحصول عليها من السودانيين، لكنه عاد وقال "كنت أتمنى الاتفاق حول الجنسية المزدوجة، لمواطني البلدين، لما يربط بينهما من علاقات تاريخية"، وذكر في خطابٍ له، في مدينة واو الجنوبية، أن "الجنوب حريص على علاقات جيدة مع السودان".
abc
الكتل السياسية اتفقت على ملتقى أيار باستثناء "العراقيـة"بغداد ـ جعفر النصراوي الاثنين 30 نيسان / أبريل 2012 02:36:59 أكد زعيم التحالف الوطني العراقي، إبراهيم الجعفري لـ"العرب اليوم"، أنه تم الاتفاق مع قادة الكتل السياسية، ما عدا القائمة العراقية، على عقد "الملتقى الوطني" خلال الأسبوع الأول من شهر أيار/مايو المقبل.وقال رئيس الوزراء العراقي السابق الجعفري، إنه تم الاتفاق مع كل من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي، ورئيس كتلة الأحرار النيابية النائب بهاء الأعرجي، في اتصالات هاتفية أن يكون الأسبوع الأول من شهر أيار/مايو المقبل موعدًا لانعقاد الملتقى الوطني في بغداد". وطالب الجعفري الكتل السياسية بـ"وضع الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز المشاكل"، مشددًا على "أهمية الحوار المباشر والسريع والبنّاء للحفاظ على الوحدة الوطنية وإزالة فتيل المشاكل والمعوّقات التي تهدد وحدة وسيادة العراق"، مضيفًا "إننا "لسنا في أزمة مبادرات، إنما في أزمة إرادة وأزمة إصرار على الخروج بحلول فعالة"، مشيدًا بـ"الجهود التي تبذل من قبل القيادات والقوى السياسية"، معربًا عن "احترامه لجميع وجهات النظر التي تطرحها القوى السياسية، وأن الاختلاف في وجهات النظر مدعاة للحوار والتواصل وليست مدعاة للانقطاع والتقاطع". وكانت اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني قد عقدت، في الـ24 من نيسان/أبريل الجاري، اجتماعها بغياب "القائمة العراقية" وحضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، حيث تم تكليف من قبل اللجنة ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض على أعضائها لإبداء الملاحظات من أجل تقديمه بعد الاتفاق عليه إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب. وأرجعت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، مقاطعتها الاجتماع لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، كما انتقدت تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل الاجتماع الوطني، مؤكدة أن هذا الجدول يخص الأطراف التي ستعده ولا يلزم العراقية بشيء، مهددة بلجوئها مع باقي الكتل السياسية لكافة الخيارات الدستورية في حال عدم تنفيذ رئيس الحكومة نوري المالكي بنود اتفاقية اربيل. من جهته، دعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، القائمة العراقية إلى إعادة النظر بقرار مقاطعة الاجتماع الوطني، كما طالب السياسيين بعدم "إغراق اللقاء الوطني بقائمة طويلة من المطالبات"، مبينًا أن المواطن فقد ثقته بالمسؤولين الذين انتخبهم.
abc
الضبع: سجنـاء طرّة كانوا يقاطعوني وسرور بريءالقاهرة - شيماء مكاوي السبت 28 نيسان / أبريل 2012 00:21:02 هو رئيس الاتحاد الدولي للإتيكيت والبروتوكول، وأستاذ الإعلام في كلية التربية النوعية في مصر، ومؤسس علم الإعلام النوعي، عمل مستشارًا لمجلس الشعب في النظام السابق وحتى الآن، تعامل مع العديد من السفراء والوزراء من داخل مصر وخارجها، الأستاذ الدكتور رفعت الضبع الذي يحدثنا عن علاقته بالنظام السابق ورأيه فيما يحدث في مصر الآن، وكان لنا هذا الحوار...* كيف جاءت بدايتك مع الإتيكيت؟ - بدايتي مع الإتيكيت جاءت من نشأتي الريفية، فأنا من مواليد محافظة سوهاج، وهذه المحافظة تهتم بالقيم الاجتماعية جدًا، فالتفريط في أي قيمة من هذه القيم الاجتماعية في تلك المجتمعات يعتبر بمثابة جرم كبير، فهو مجتمع ناقد ووالدي كان رجلاً صارمًا للغاية، فهو لم يسامح في أي تفريط في تلك القيم نهائيًا، فقام ببرمجتي على تلك القيم، ومن هنا جاء إلتزامي بنمط حياة معين مما جعل المحيطين بي يثنوا على خلقي وإلتزامي لذا قررت دراسة الإتيكيت في عام 1979. * كيف قابل المحيطين بك هذا القرار؟ - كثيرون كانوا يعتقدوا أنني متكبر نظرًا لإلتزامي في مواعيدي وحياتي بشكل صارم، إلا أن الأمر قوبل بالإيجاب بعد ذلك لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح. * هل قمت بتدريب أحد من المسؤولين على فن الإتيكيت؟ - نعم قمت بتدريب العديد من السفراء الأجانب وأزواجهم ووزراء والعديد من المسؤولين داخل مصر وخارجها. * هل من الممكن أن تقول لنا من هم بالأسماء؟ - للأسف أنا لا أقدر أن أبوح بذلك، لأن معظهم يتدربون على الإتيكيت سرًا لأنهم يعتبرون ذلك نوع من القصور، على الرغم من أن الأمراء في الدول العربية، عندما يتم ترشيحهم لمنصب ما، حتى لو كان وزاريًا، فلا بد أن يجتاز دورة تدريبة على ممارسة فن الإتيكيت. وجميع البعثات الدبلوماسية يجب أن تجتاز إتيكيت التعامل مع البلد التي سيذهب إليها، ولكن داخل مصر دراسة الإتيكيت تعتبر جرمًا. * هل ترى أن السرية التامة أمر صحيح؟ - نهائيًا.. السرية التامة أمر غير صحيح فالله خلق الإنسان لكي يتعلم ويعلم فلماذا نخجل أننا نتعلم. * من قمت بتدريبه من المسؤولين داخل مصر؟ - قمت بتدريب بعض السفراء ومساعدي الوزراء وبعض الوزراء. * هل قمت بتدريب أحدًا من النظام السابق؟ - عرضت عليهم من قبل ولكنهم رفضوا. *عرضت على من بالتحديد؟ - عندما علمت (زوجة الرئيس السابق) سوزان مبارك، أني قمت بتدريب كريمة ملك المغرب، وابنة الملك حسين.. فبعثت لي العديد من الرسائل والتي كان مضمونها أن أقوم بتدريب "المجلس القومي للمرأة" وفي الحقيقة أنا حظي سيء مع الهانم (زوجة مبارك).. * لماذا؟ - في الحقيقة أنا كنت في الخارج وأثناء سفري بلغني أنه تم ترشيحي كوزير للإعلام، والهانم بعثت لي لكي أقابلها، وقالت لي أنا أرى أنك من الممكن أن تعطي في السياحة أكثر من الإعلام، لأن هناك شخص آخر في مقام ولادي وأنا بعزه جدًا وهو سيأخذ منصب وزير الإعلام، فقلت لها إنني أعتذر عن وزارة السياحة، لأنني متخصص في الإعلام، فكيف امسك منصب وزير السياحة وأنا لم أعط لهذا المجال شيئًا، وفي المقابل فأنا أعطيت للإعلام الكثير والكثير، فأنا أسست علم "الإعلام النوعي" وأسست العديد من الجامعات بالجهود الذاتية مثل "كلية التربية النوعية في أشمون" وغيرها، فأنا في ترتيب متقدم جدًا في الإعلام ولكنني في ترتيب متأخر في السياحة. * هل تعاملت مع جمال مبارك بصفة شخصية ؟ - نعم ولكننا دائمًا لم نتفق سويًا، فكنا نلتقي في العديد من المناسبات والعزائم ولكن لم تتكيف شخصيتي معه. * هل معنى كلامك أن من يتفق معهم كانت له صفات معينه تختلف عنك؟ - نعم * من سجناء طره (من مسؤولي نظام مبارك الذين يحاكمون بتهم مختلفة بعد ثورة يناير 2011) هل أحد منهم كانوا يتدرب على فن الإتيكيت؟ - لا نهائيًا، فأنا لم أكن منسجما مع من في سجن طره فكانوا دائما يرفضون تواجدي، وكانوا يتعمدون أن يقصوني عن حضور أي مناسبات على الرغم من أن حضوري كان أساسيًا في كل الاجتماعات والمناسبات والزيارات، إلا إنه في بعض تلك المناسبات كانوا يرفضون حضوري نظرًا لإلتزامي الشديد.. لأنني إذا شاهدت (خلالها) منظرًا غير لائق فسأعترض عليه. * ما هي المناسبة التي حضرتها وتتذكرها جيدًا؟ - زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، فقد جلسنا ساعات طويلة فقط للاتفاق على ما إذا كان على الرئيس مبارك استقبال الرئيس أوباما لدى نزوله من درج الطائرة أم عليه أن يصعد الطائرة لاستقباله. * هل تعاملت مع مبارك؟ - قليلاً ولكنني تعاملت مع (رئيس مجلس الشعب) الدكتور فتحي سرور كثيرًا، فعلاقتي به علاقة وطيدة جدًا وقديمة جدًا بدءًا من تقلده لمنصب وزير التربية والتعليم، وتعاونت معه في مجلس الشعب فقد كنت مستشار المجلس وعضوًا في ذلك الوقت. * في رأيك فتحي سرور جاني أم مجني عليه؟ - فتحي سرور مجني عليه بكل المقاييس، وهو بريء تمام البراءة من أي اتهام نسب إليه، فأنا اعرفه جيدا عن قرب، وذمته المالية سليمة 100%، وانا سألت عنها بنفسي، فكيف لرئيس البرلمان الدولي أن يفكر في أن يتجاوز القانون، هذا تهريج، ولو كان فكر كنت سأعلم ذلك... * كيف يكون بريئا وتم إدانته في تلك القضايا؟ - أعتقد أن هذا سببه "الحقد"، فقد كان رجلا يفعل الخير كثيرا، ويتقي الله في كل خطوة فكيف سيفعل ذلك! * من بخلاف فتحي سرور تشعر انه ظلم؟ - أعتقد (وزير المالية في آخر حكومة في عهد مبارك) الدكتور يوسف والي ظلم، هو الاخر، فهو من اسرة عريقة جدا، وملياردير، فكيف سيفعل ذلك، أنا خبير إتيكيت وتعاملت معهم عن قرب وأستطيع أن أفهم طبيعة الشخصية جيدا، وأميز من منهم يستطيع أن يفعل ذلك ومن منهم من لا يفعل ذلك، الله اعلم قد يكونوا أسوياء، والله اعلم انهم قد يتقمصوا شخصية آخرى امامي، اما بالنسبة إلى دكتور سرور ويوسف والي، فانا لا ارى خطأ عليهم والله اعلم. * كيف كنت ترى الحزب الوطني قبل الثورة؟ - الحزب الوطني كان سيسقط سواء بقيام الثورة او بعدم قيام الثورة لانه لكي يهيئ الجو لجمال مبارك (لتولي السلطة بعد والده) تخلى عن جميع المتخصصين والخبراء في داخله، ولذلك فانا كنت اتوقع سقوطه بقيام الثورة أو عدم قيامها. * ما هو رأيك في البرلمان الجديد ؟! - أنا مستشار المجلس وموقفي حساس جدا، ولكن كل ما يمكن أن اقول انها عملية صعبة كثيرًا، وأزمة كبيرة فأنا من ضمن مسؤولياتي تدريبهم على فن الإتيكيت والبروتوكول. * نشاهد جميع الجلسات ونأخذ عليهم العديد من الملاحظات حتى في طريقة إبدائهم لارائهم في المجلس، فما هو ردك على ذلك؟ - في الحقيقة يجب على جميع الاحزاب والقوى السياسية قبل أن تقترح شخصا لدخول أي انتخابات لا بد وان يجتاز دورات مكثفة في الإتيكيت والبروتوكول، وعن العلاقات العامة، وعن فن الاقناع، وعن الدستور والقانون، وان يعرف دوره ووجباته وحقوقة. كل هذه الاشياء تهم الانسان العادي، فماذا عن من سيتقلد منصب فهذه قضية في غاية الاهمية، فليس كل من له شعبية وينجح ارشحه عضو في برلمان او عضو في مجلس الشورى او في المحليات او حتى ممثل في قرية، فهناك مواصفات لشيخ الحارة ومواصفات اخرى لعمدة القرية فكل منصب لا بد أن يتحلى الشخص، الذي سيتقلده بمواصفات معينة اساسية، فالاتحاد الاوروبي لديه معاهد كثيره جدا لتدريب الوزراء، ولن يتقلد احدا منصب وزير إلا بعد اجتيازه لتلك الدورات التدريبية، والتدريب لن يقتصر على فترة ما قبل حصوله على المنصب بل التدريب يكون مستمر مدى الحياة ولا يوجد عندهم عيب في ذلك. *الإتيكيت أوصى به الرسول وأوصت به جميع الأديان، لماذا لن يتخلى به أعضاء المجلس على الرغم من أن معضمهم من (جماعة) "الإخوان مسلمين"؟ - لا يمكن أن اعقب على ذلك ولكن كل ما يمكن أن اشدد عليه هي مسألة التدريب على فن الإتيكيت والبروتوكول وكل ما ذكرته من قبل، وهذا التدريب لم يحدث في يوم او في شهر، فأقل فترة تدريب لاعضاء مجلس الشعب والشورى هي سنة ولا تقل عن ذلك حتى ولو كان عالمي لابد أن يدرس ويتعلم ويمتحن فيها ايضا فهذه ابجديات فنحن في ظروف قاسية جدا. * هناك كثيرون يعتقدون أن الإتيكيت نوع من الترف، ما هو ردك؟ - بالفعل، فكثيرون يعتقدون أن الإتيكيت لغة الصفوة او ترف ولكنه على العكس تماما فهو عبادة سماوية، فالإتيكيت والبروتوكول كليهما عبادة سماوية، من ادّاها أخذ الثواب عند المولى سبحانه وتعالى، والإتيكيت والبروتوكول 75% من حياة الانسان، 25% الاخرى الانسان ينام فيها، واصبح الان تقييم الافراد والاحزاب وكافة القطاعات والدول يرجع الي مدى تمسكهم بقيم الاخلاق أو "الإتيكيت". * في رأيك ما هي المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس مصر المقبل؟ - من اوائل الصفات هي التديّن، وليس التدين معناه انه يربي ذقنه ويرتدي الجلباب، ولكني أقصد الوسطية في الاسلام، ولا بد ايضا أن يخلو من كافة الامراض النفسية والعقلية والجسمانية وهذا ما أغفلته لجنة الرئاسة، فيجب أن يكون هناك متخصيين من علماء الإتيكيت وعلماء البروتوكول وعلماء الاجتماع وعلماء الطب النفسي وعلماء الطب بكافة فروعه ويوقع عليهم الكشف الطبي ويكتب لهم تقرير انهم خالين من كافة الامراض النفسية والعقلية والصحية لانه هيدير أمة قرابة 85 مليون نسمة، فلابد أن يكون قادر صحيا ونفسيا وعقليا وإجتماعيا وإتيكيتيا وبروتوكوليا على هذا المنصب، ايضا لابد أن يجتاز ثقافة التعامل مع النفس والتعامل مع الاخر، ايضا لابد أن يكون مشهود له بالمصداقية، وان يكون معروف انه يوعد ويوفي وغير كاذب ، وان يكون محبا للعطاء لديه قبول وكاريزما، وان يجيد القوة في اتخاذ القرار، وان يكون لدية ثقافة واسعة في كافة المجالات، ولابد أن يكون الرئيس لا ينتمي الي حزب من الاحزاب ويكون مستقل بذاته فلابد للرئيس أن يكون محايدا وان يكون لماحا وحساسا وان يكون لديه القدرة الاقناعية وان يجيد الخطاب وان يكون ملما بمشكلات المجتمع وطموحات المجتمع وامكانياته، ون يكون ملما برؤية المجتمع في علاج المشكلات، وان يحترم الاخر يجب أن يكون تقلد من قبل في مناصب حتى يكون على علم تام بوظيفة كل الوزراء وجميع النواب وجميع من يعمل تحت اشرافه. كما عليه أن يستفيد من جميع المتخصصين في كافة المجالات، فانا احذر بشدة من أن نبتعد عن التخصص والخبرة، فنحن في ازمة فكيف تدار هذه الازمة بدون خبرة، يجب أن إلا يكون الرئيس من رجال الاعمال، فهو بالنسبة له منصب رئيس الجمهورية هو بمثابة صفقة، ايضا لابد من أن يؤمن بالمشورة، وان يقدم تقريرا شهريا عن إنجازاته. برنامجه وثيقة عقد بينه وبين المواطنين، والا يطبق نظم اى دولة في مصر فالتربة مختلفة وليست جميع النظم تصلح للتطبيق داخل مصر. * وماذا عن زوجة الرئيس المقبل؟ - لابد أن يقتصر دورها على الدور الاجتماعي فقط وأن تجنب عنها السياسة، ولا يُسمح لها لا بالتجارة، وكذلك اولاده وأهلة وجميع اصهاره، فيجب أن نستفيد من التجارب السابقة.
abc
نحتاج إلى رئيس بمواصفات القاضي وأُحذر من تزوير الانتخاباتالقاهرة ـ أكرم علي الجمعة 27 نيسان / أبريل 2012 02:59:14 أكد المستشار هشام البسطويسي، المنافس على انتخابات الرئاسة المصرية، في مقابلة مع "العرب اليوم"، أن استبعاد عدد من المرشحين يصب في صالحه، موضحًا أن "المنافسة الآن سوف تكون مع مرشحي التيار الديني"، مؤكدًا ثقته في الفوز، قائلاً" أنا متمكن من الفوز، لأن مهنة القاضي التي أشغلها يمكن من خلالها تغيير القواعد السياسية، وجعلها أكثر صدقًا".وقال البسطويسي، إنه "متمكن من الفوز"، وأن دعم حزب التجمع ذو الاتجاه الليبرالي له سيزيد من فرصة نجاحه، مشددًا على أن "مصر في حاجة إلى سياسي أكثر صدقا وثقة مع الجماهير". سألناه عن ثقته في الفوز، فقال:"إن أكثر شخص يستطيع تغير قواعد اللعبة السياسية، ويجعلها أكثر نزاهة وصدقا وشفافية هو شخص بمواصفات القاضي، وهي الوظيفة التي أشغلها"، موضحًا أن "القاضي وحده يستطيع إقناع الجماهير، بأنه قادر على تعويضهم عن العدل الذي فقدوه طوال السنوات الماضية"، مؤكدًا أن "الفترة المقبلة تحتاج إلى قاضٍ فعلا أو شخص بمواصفاته". عن ترشحه للرئاسة، قال البسطويسي:"أخذت قرار الترشيح بناءً على طلب عدد كبير من الشباب، وبعض القوى السياسية، وتحديدًا التيار الليبرالي"، لافتًا إلى أن "العبرة في العملية الانتخابية أن يشعر الناخب أن من يخاطبه صادق ويؤمن بما يقول، دون الإشارة والوعد بأحلام يصعب تحقيقها على أرض الواقع". وأكد البسطويسي، أن " القاضي هو الشخصية الوحيدة، التي مارست الديمقراطية فعلا وقولا في حياتها"، موضحًا أن "العمل القضائي يقوم على قواعد الديمقراطية، فهو يشمل المداولة واحترام الرأي الآخر، وقبول الاختلاف والاحتكام للأغلبية"، قائلاً:" كل هذه قواعد نفتقدها في حياتنا السياسية في مصر". بالنسبة لبرنامجه الانتخابي، قال البسطويسي:" إنه يؤيد وجود عمل اقتصاد تشاركي، مع تغيير نمط الملكية الموجود، كما يراعي حق العمال في المصانع، حتى لا يصل الأمر إلى تنظيم إضرابات"، موضحًا أنه "سوف يسعى إلى خلق نوع من المشاركة في الملكية، بحيث تخصص نصف أسهم المؤسسة الاقتصادية للعاملين، وتوزع بنسب حسب المرتبات على أن تسدد قيمتها على مدى 20 عامًا". سألناه عن تقييمه لأداء المجلس العسكري الحاكم، على مدار نحو 14 شهرًا، فقال البسطويسي: "هذه ليست فترة انتقالية، بل مرحلة ثورية ممتدة، لأن الثورة لم تحكم البلاد إلى الآن، كما أن المجلس العسكري الذي يدير البلاد الآن، ليس جزءًا من الثورة، وإن كان انحاز للتغيير"، مستدركًا بالقول:" المجلس عسكري لم تكن لديه خبرة في العمل السياسي، واستعان بمستشارين غير صالحين، ما ورطه في سلسلة من الإجراءات والقرارات الخاطئة التي أدت إلى مشاكل وإطالة الفترة الانتقالية". عن انتخاب رئيس الجمهورية قبل وضع دستور يحدد صلاحيته، قال البسطويسي، إنه "مأزق حقيقي، لأن المنطق يقول إن الدستور يوضع أولاً، تُنشأ المؤسسات على أساسه، وليس العكس". وردا على عدم وجود دعاية كافية له في الشارع المصري، قال البسطويسي:" أنا ملتزم بالقانون الذي يحظر الدعاية الانتخابية قبل 29 نيسان/أبريل.. لا يصلح أن يكون أول عمل يقوم به مرشح للرئاسة هو مخالفة القانون، في حين أن أولى مهامه في هذا المنصب، إذا نجح، هو إقناع الناس وإلزامهم باحترام القانون"، محذرًا من أن "تزوير الانتخابات الرئاسية القادمة سوف يدفع الشعب إلى النزول للميادين مرة أخرى، حتى يتم عزل الرئيس الذي جاء بانتخابات مزورة"، مؤكدًا أن "هناك اعتراضًا على المادة 28 منذ بداية التعديلات الدستورية".
abc
"التأسيسي" في غيبوبة وعليه أن يستعيد شرعيته التي افتكتها منه الحكومةتونس ـ نبيل زغدود الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2012 06:09:54 دعا رئيس شبكة "دستورنا" وأستاذ القانون الدستوري في الجامعة التونسية جوهر بن مبارك ، أطراف الحكم في تونس إلى إقرار خارطة طريق تقوم أساسا على استعادة المجلس الوطني التأسيسي إلى دوره الطبيعي الذي يخوّل له مراقبة عمل الحكومة بشكل جدي. وقال في لقاء مع "العرب اليوم" "إنّ المجلس التأسيسي يغطّ في نوم عميق ووقع تهميشه وهو الآن مؤسسة مهمّشة لا تلعب دورها، فهو أردا أن يكون سيّد نفسه ويسيّر البلاد عبر الحكومة التي منحها تزكيته لكن هذه الحكومة أفتكت منه بالرغم من أنّها خرجت من رحمه وافتكّت منه الشرعية"، معبّرا عن استغرابه "من عدم إقرار جلسات أسبوعية لمحاسبة هذه الحكومة التي منحها ثقته وبالتالي لعب دوره الأساسي لأنّه هو مركز الشرعية". وفي هذا السياق، دعا جوهر بن مبارك "إلى إدخال تعديلات أساسية على النظام الداخلي للمجلس الوطني التأسيسي الذي ينصّ على "جلسة شهرية للاستماع إلى الحكومة"، قائلا "في ظلّ هذا الوضع المتحرّك الذي تشهده البلاد بشكل لا يتجانس مع الديناميكية السياسية الموجودة في البلاد". كما شدّد رئيس شبكة "دستورنا" على ضرورة "صياغة سياسة إنقاذ وطني على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأمني تضمّ جميع الأطراف الممثّلة والغير ممثّلة في المجلس الوطني التأسيسي ويضع سياسة توافقية يستدعي الحكومة ويكلفها بتنفيذ السياسة التي يُقرّها"، وحذّر من "تدهور الأوضاع في البلاد أكثر خاصّة في ظلّ تمتّع الحكومة بصكّ على بياض من قبل المجلس عندما منحها ثقته في حين لم تقدّم له برنامج عمل واضح". وقال "إنّ إقرار سياسة إنقاذ وطني من شأنه أن يمنح ضمانة للحكومة خاصّة في ظلّ عدم وضوح الرؤية"، مؤكّدا أنّ "المطالبة بخارطة طريق ليست مزايدة سياسية وإنّما وعيا بالمخاطر الحقيقية التي تهدد البلاد نتيجة عدم القدرة على الإحاطة بعملية الانتقال الديمقراطي من حيث إطالة مدّتها، الذي يشجّع القوى المتشدّدة على أن تزرع عروقها في المجتمع التونسي وتبني نفسها وبالتالي تكون "ضريبة الدمّ باهظة" والدخول في مرحلة شبيهة بما عاشته الجزائر الشقيقة". وفي سياق متّصل، دعا بن مبارك الحكومة "إلى تطعيم تركيبتها إذا لم تكن لها طاقات والكفاءات القادرة لتنفيذ سياسات المجلس"، وقال "حكومة الترويكا شرعية لا محالة ولا نشكّ في ذلك، لكنّها اليوم تتخبّط وغير قادرة على السيطرة لا على أجندتها الخاصّة ولا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية"، مفسّرا ذلك بما اسماها "أزمة المشروعية نتيجة الانتخابات التي كانت نسبة المشاركة فيها ضعيفة مقارنة ببلدان أخرى عرفت انتقال ديمقراطي"، وقال "تفسير ضعف أداء الحكومة بقلّة الخبرة وعدم الاطلاع على الملفات يفُسّر الجزء ولا يُفسّر الكل لأنّ الحقيقة هي أنّ الحكومة فاقدة للحدّ الأدنى الضروري من المشروعية التي تعطيها القدرة على التحكم والسيطرة"، مؤكّدا أنّها "تشعر بذلك وهو ما يجعلها في حالة ارتباك"، حسب تعبيره. كما دعا الحكومة إلى "التخلّي عن نظرية المؤامرة وإرسال رسائل سياسية مباشرة إلى المواطنين، ترتكز على إجراءات رمزية في شكل رسائل قوية وواضحة تؤكّد أن هذه الحكومة تعمل في مسار الثورة وأنّها عازمة على القطع مع سياسة الماضي على مستوى توزيع الثروات والتقليص من المحسوبية ومحاربة الفساد والرشوة والحدّ من المركزية" وأوضح أنّ "كلّ ذلك لا يتطلّب أموالا بقدر ما يتطلّب إرادة لذلك". وفي علاقة بالجدل والاختلاف الذي تعيشه تونس، قال رئيس شبكة دستورنا "يعتبر ذلك طبيعيا في هذه الفترة وموجود في كلّ الديمقراطيات وهو تحدّ للتجربة التونسية، ولا بدّ أن نقرّ بوجوده لأنّ عدم الاعتراف بذلك والحديث عن "الوحدة القومية الصمّاء" التي تُصوّر الشعب التونسي كأنّه كتلة واحدة متماهية مع نفسها يؤدّي إلى كوارث لأنّ إنكار الاختلاف والمصالح المتضاربة داخل المجتمع من شأنه أن يولّد الاستبداد الذي يستمدّ إيديولوجيته من القول بـ "تماهي الجميع" وعدم "الحاجة لآليات الاختلاف"، موضّحا "أنّ إيجاد صيغ لإدارة هذا الاختلاف وإيجاد حدّ أدنى من التوافق والعيش المشترك هو تحدّ كبير أمام التونسيين". أما عن مسألة العنف في البلاد فقد فسّرها بـ "عدم التمكن من توفير لا الأرضية ولا الأدوات لإدارة الاختلاف بين مكوّنات المجتمع التونسي بشكل ديمقراطي"، مبيّنا أنّ "الانحراف بالمسار التأسيسي والانتخابي إلى مسار سياسي كانت نتيجته التشنّج والصراع السياسي على الحكم دون وجود أدوات لذلك من شأنها أن تحدّ من "مساحة الخلاف المقبول داخل العقد الاجتماعي" الكفيل بإقصاء "غير المؤمنين بآليات الصراع الديمقراطي الذين يمثّلون خطرا حقيقيا على الانتقال الديمقراطي في البلاد"، مؤكّدا أنّ "مصدر الخطر على تونس هم السلفيون الذين يعتبرون الديمقراطية كُفرا"، كما لم يخف قلقه ممّا اسماها "العقيدة الضرورية التي تتمتّع بها هذه الفئة من أجل إدخال البلاد في حمّام دمّ، إلى جانب ما يتمتّعون به إمكانيات ماديّة وبشرية ضخمة من شأنها أن تشكّل خطرا حقيقيا على مستقبل البلاد"، وانتقد في هذا السياق تصريحات رئيس حركة "النهضة" الإسلامية الشيخ راشد الغنوشي، الذي أكّد في أكثر من مناسبة أنّ "السلفيين لهم مشروع ثقافي وعلينا التحاور معهم". وفي ختام حديثه إلى "العرب اليوم" قال جوهر بن مبارك، "إنّ الضمانة الأساسية للديمقراطية هي أن يتحوّل الفرد من رعية إلى مواطن فمهما كانت السلطة الحاكمة لا يمكن لها أن تستبدّ بمواطنين، يمكن أن تستبدّ برعايا أو أفراد لكن لا يمكنها أن تفعل ذلك مع مواطنين متدربين على العمل الجماعي وعلى مواطنته الذي يحمي الأفراد لأنّ الاستبداد يتمّ عبر عزل المواطنين الواحد عن الآخر والاستفراد بالشخص كفرد". شبكة "دستورنا" هي شبكة مواطنية تأسست بعد الثورة وتهتم بالشأن العام كما تعمل في الحقل السياسي، وتقوم بتدريب المواطنين على العمل في شكل جماعات وتحديد الأولويات وضبط الاستراتيجيات انطلاقا من العمل الجماعي. ... تتمة<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >> |








