فرنسا تحيي الذكرى السبعين لتحريرها آخر ايام الحرب العالمية
آخر تحديث GMT09:53:38
 العرب اليوم -
إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية إسرائيل أبلغت الوسطاء باستعدادها لإطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل عودة جثامين 4 رهائن إضافيين الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عشرات المداهمات في "المنطقة العازلة" بسوريا ومصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام
أخر الأخبار

فرنسا تحيي الذكرى السبعين لتحريرها آخر ايام الحرب العالمية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فرنسا تحيي الذكرى السبعين لتحريرها آخر ايام الحرب العالمية

بقايا "ميناء مولبيري" الذي اشتهر في الحرب العالمية الثانية
باريس – العرب اليوم

ضمن احتفالات كبرى في منطقة النورماندي الفرنسية في ذكرى الحرب العالمية الثانية، تستعد فرنسا لاحياء الذكرى السبعين لانزال الحلفاء في منطقة بروفانس في الخامس عشر من اب/اغسطس وتحرير مناطق فرنسية واسعة من قبضة النازيين وحلفائهم، بما فيها العاصمة باريس نفسها.

ويصف مؤرخون فرنسيون صيف العام 1944 اواخر ايام الحرب العالمية الثانية ب"الصيف الجميل"، اذ كان شاهدا على نهاية الحقبة القمعية التي ارساها نظام فيشي الفرنسي الاستبدادي بالتعاون مع حلفائه النازيين.

فبعد انزال النورماندي الشهير في حزيران/يونيو من العام 1944، والذي كان من المحطات الحاسمة في مجرى الحرب العالمية الثانية لجهة وقف التفوق الالماني في القارة الاوروبية، نفذ الحلفاء انزالا آخر في منطقة بروفانس الفرنسية اطلقوا عليه اسم عملية "دراغون". وكان من نتائج هذا الانزال - اعتبارا من الثامن عشر من اب/اغسطس - تحرير اجزاء واسعة من الاراضي الفرنسية بشكل سريع وصولا الى تحرير تولون في ومرسيليا في اقل من عشرة ايام، فيما كانت القوات الالمانية تبحث عن اسرع الوسائل للانسحاب.

وبعد شهر واحد من تنفيذ الانزال، كان "اكثر من 90 % من الاراضي الفرنسية محررا" بحسب المؤرخ جان ماري غيو.

وفي التاسع عشر من اب/اغسطس، وعلى وقع الاخبار المتواترة من جبهات القتال عن تقدم الحلفاء، انتفض سكان باريس على الاحتلال النازي والمتعاونين معه من حكومة فيشي الفرنسية، وبدؤا بالتعاون مع قوات الحلفاء، فساهموا في تحرير مدينتهم في ستة ايام.

وادت الجهود والتضحيات الكبيرة التي بذلها الفرنسيون من مدنيين وعسكريين ومقاومين في ذلك الوقت الى رفع وصمة العار التي عاشوا معها منذ انهيار قواتهم امام المحتل النازي في العام 1940، وعادوا واصبحوا بعد ذلك في نادي الدول المنتصرة في الحرب، وشركاء على طاولة المفاوضات.

واحياء لتلك المحطة التاريخية الحاسمة في تاريخ فرنسا الحديث، تقام احتفالات عدة تبدا يوم الجمعة في 15 من الشهر الجاري مع احتفال تكريمي للمقاتلين في صفوف قوات فرنسا الحرة والمدنيين الذين صمدوا معهم في مون فارون في مرتفعات تولوز.

وفي اليوم نفسه يقام احتفال ذو طابع سياسي يحضره مسؤولون من 27 دولة بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ويتخلله عرض للقوات البحرية. وسيحضر هذا العرض 240 محاربا سابقا من بينهم 40 من غير الفرنسيين ساهموا في تحرير باريس، منهم مغاربة وجزائريون.

ويغيب الطابع السياسي والدبلوماسي عن الاحتفالات المقامة في العاصمة، وسيكون سكان باريس على اختلاف اجيالهم على موعد مع احتفالات كبيرة احياء لذكرى تحرير مدينتهم في 25 اب/اغسطس.

ومن هذه الاحتفالات تكريم يقام في الرابع والعشرين من الشهر لاول مجموعة عسكرية دخلت باريس لتحريرها، وهي كانت من الجنود الاسبان الجمهوريين.

أ ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تحيي الذكرى السبعين لتحريرها آخر ايام الحرب العالمية فرنسا تحيي الذكرى السبعين لتحريرها آخر ايام الحرب العالمية



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab