70 من القرصنة الإلكترونية في المملكة السعودية داخلية
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

70% من القرصنة الإلكترونية في المملكة السعودية داخلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 70% من القرصنة الإلكترونية في المملكة السعودية داخلية

القرصنة الإلكترونية
الرياض - العرب اليوم

كشفت المهندسة في الأمن المعلوماتي هدى المحيميد أن 30% من الاختراقات والهجمات الإلكترونية تكون خارجية عموما، وتحديدا من روسيا وإيران والفلبين ودول أوروبا الشرقية وإسرائيل، بينما 70% من الهجمات تكون داخلية.

وطالبت المحيميد في تصريح  السبت بإنشاء برامج توعوية مجانية في المدارس والجامعات والقطاعات التعليمية للإرشاد والتثقيف بأهمية أمن المعلومات، وطرق الحماية الشخصية للبيانات، إضافة إلى إنشاء وحدة مختصة في وزارة الاتصالات تعنى بالتوعية والتثقيف،

وتفرض قوانين جبرية على المؤسسات والقطاعات لاتباع بروتوكولات معينة وإنشاء محاضرات وندوات تثقيفية في هذا المجال وفرضها على جميع المؤسسات.
مطالبات مهندسة الأمن المعلوماتي، أرجعتها إلى غياب وعي السعوديين بالحماية المعلوماتية، مضيفة أن المجتمع لم يصل بعد إلى إدراك أهمية الحفاظ على سرية البيانات واستخدام البرامج والأدوات اللازمة واعتماد خطط أمنية محكمة تحت مسؤولية مؤهلين للحد من المخاطر الأمنية ما أسهم في تسهيل الهجمات.
أسباب سياسية

وردًا على سؤال للمهندسة عن أسباب استهداف المملكة على وجه التحديد للهجمات الإلكترونية، رأت أن الأمر لا يخرج عن كونها أكبر الدول إنتاجا للنفط، وتحتل مركزا سياسيا مخضرما ومحنكا في المحاور الإقليمية والدولية، ما مكنها من فرض سيادتها وسيطرتها واحترامها على بقية الدول.

وتضيف أن   "لذلك نجد أن العديد من الهجمات الإلكترونية تتم لأهداف سياسية بحتة، أو لأهداف مالية كابتزاز أو سرقة، بجانب أن هناك هجمات تتم فقط لمجرد العبث أو فقط للتسلية، فأهداف المخترقين تعددت في العموم، ما بين الشهرة أو إثبات القدرات أو الابتزاز أو التجسس أو إحراج الغير أو إلحاق الأذى بالغير أو ردة فعل أو لأسباب أيديولوجية، إلا أن جميع هذه الهجمات تتم عن طريق منظمات فردية أو جماعية نطلق عليها اسم الهاكر الأسود".

هجوم مستمر

الثغرات المعلوماتية كان محور تطرقت له المهندسة المعلوماتية، مشيرة إلى غياب الوعي بأهمية حماية المعلومات إلكترونيا، والتقليل من أهمية برامج الحماية، أو البرامج التي تساعد في صد الهجمات، وأكدت أن تحليل الثغرات الأمنية له دور بارز في التعرض للاختراق وتسريب البيانات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

70 من القرصنة الإلكترونية في المملكة السعودية داخلية 70 من القرصنة الإلكترونية في المملكة السعودية داخلية



GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab