كريستيان هورنر يشنّ هجومًا عنيفًا على ليبرتي ميديا
آخر تحديث GMT08:43:43
 العرب اليوم -

طالب أن تكون واضحة في رؤيتها للمستقبل

كريستيان هورنر يشنّ هجومًا عنيفًا على ليبرتي ميديا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كريستيان هورنر يشنّ هجومًا عنيفًا على ليبرتي ميديا

كريستيان هورنر رئيس ريد بول
القاهرة - محمد عبد المحسن

أكد كريستيان هورنر، رئيس ريد بول، أن ليبرتي ميديا، مالكة الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، قللت من تحدي إدارة الرياضة، ويجب أن تكون واضحة في رؤيتها للمستقبل.

ووجه المسئول البريطاني، على هامش حديثه مع الصحفيين، قبل إزاحة الستار عن سيارة الفريق لموسم 2019 في الأسبوع المقبل، انتقادات لاذعة إلى التغييرات الفنية، وقال إنها باهظة ولن تغير الكثير على الحلبات. وينتهي الاتفاق بين الفرق، ومالكة الحقوق التجارية، والاتحاد الدولي للسيارات، في 2020.

وتسعى ليبرتي، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، وسيطرت على الرياضة قبل عامين، إلى سباقات أكثر تنافسية، وتكافؤ أكبر بين جميع الفرق. ويتضمن هذا وضع حد للميزانية، وتوزيع الإيرادات بشكل متكافئ، وتغييرات فنية تضمن مساعدة السائقين على تجاوز المنافسين بشكل أكبر. لكن التفاصيل لم تُحدد حتى الآن، وسط مقاومة من الفرق الغنية، التي تمتعت بامتيازات استثنائية على مدار التاريخ.

وقال هورنر عن طريقة تعامل ليبرتي في البداية "اعتقد أنهم اعتقدوا أنها فاكهة يسهل قطفها، واعتقد أنهم وجدوا الأمر أصعب مما كانوا يتخيلون.. يمكن أن تتأنق وتروج لفيلم بقدر ما تريد، لكن لو لم يكن للفيلم قصة واضحة أو لم يكن مثيرا، فلن يشاهده الناس".

وأشار هورنر إلى أن ليبرتي، اتخذت خطوات إيجابية في بعض الأمور، مثل الألعاب الالكترونية والوسائط الرقمية والترويج، لكنها بحاجة إلى خارطة طريق واضحة لما بعد 2020. وفي الأسبوع الماضي عبر العديد من المروجين، الذين يمثلون الكثير من الحلبات، عن مخاوفهم من طريقة إدارة ليبرتي للبطولة. وقال هورنر، إن رد فعل بيرني إيكلستون، مسئول الحقوق التجارية السابق، والذي أدار الرياضة بيد من حديد حتى 2017، كان سيكون أكثر حزما.

وأضاف "المشكلة هي طريقة إدارة ليبرتي، فهي تحاول أن تكون ديمقراطية.. بيرني أدار بطولة صعبة مثل الديكتاتور، لو لم تكن تحب هذا النوع من الإدارة، لما كانت هناك سباقات في الموسم التالي". وستكون سيارات فورمولا 1 أعرض، مع تصميم أكثر بساطة للأجنحة الأمامية، في الموسم الجديد، لكن هورنر لم يكن متفائلا بإمكانية تحسين التسابق.

وتابع "اختاروا فكرة مستقبلية من 2021، وتسرعوا بإضافتها إلى السيارة الحالية.. يجب أن يكون أمرا متجانسا مع كل شيء آخر.. تغيير الجناح الأمامي والحديث عن أنه سيجعل التسابق أفضل، هو أمر ساذج للغاية ومكلف". وقدر هيلموت ماركو، مستشار قطاع المحركات في ريد بول، تكلفة التطوير بتغيير الانسيابية، بنحو 15 مليون يورو إضافية (17.07 مليون دولار) للفريق.

قد يهمك أيضاً :

هامسيك يكشف عن مفاوضات "يوفنتوس" خلال سوق الانتقالات

"هامسيك" يهاجم طريقة لعب المدرب الأسباني "بينيتز"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريستيان هورنر يشنّ هجومًا عنيفًا على ليبرتي ميديا كريستيان هورنر يشنّ هجومًا عنيفًا على ليبرتي ميديا



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 02:49 2025 الخميس ,06 آذار/ مارس

السجائر تجعل مضادات الحيوية عديمة الفائدة
 العرب اليوم - السجائر تجعل مضادات الحيوية عديمة الفائدة

GMT 18:31 2025 الأربعاء ,05 آذار/ مارس

طارق لطفي يكشف أسباب غيابه عن المهرجانات
 العرب اليوم - طارق لطفي يكشف أسباب غيابه عن المهرجانات

GMT 09:59 2025 الأربعاء ,05 آذار/ مارس

الميليشيات والشّرعيّات: استدامة مستحيلة

GMT 18:32 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

إلهام شاهين توضح أسباب فشلها في الإنتاج

GMT 06:33 2025 الأربعاء ,05 آذار/ مارس

إلى الفريق كامل الوزير!

GMT 02:08 2025 الأربعاء ,05 آذار/ مارس

زلزال يضرب ولاية سيدي بوزيد في تونس

GMT 10:35 2025 الأحد ,02 آذار/ مارس

حمادة هلال يتحدث عن الفن وأول أجر تقاضاه

GMT 19:03 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

هل يتأهل المحليون هذه المرة؟

GMT 19:06 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab