حرب استراتيجية بين حمار وحشي وتمساح
آخر تحديث GMT03:35:28
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

حرب استراتيجية بين حمار وحشي وتمساح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حرب استراتيجية بين حمار وحشي وتمساح

غانا - العرب اليوم

نجح مصور مقيم في دولة غانا الافريقية بالتقاط صور مرعبة للحظات هجوم تمساح على حمار وحشي، تأخر عن بقية القطيع عند عبورهم نهر "مارا" Mara في كينيا خلال هجرتهم الطويلة نحو تنزانيا للبحث عن المراعي الجديدة، لتأمين الغذاء وتحدي ظروف الطبيعة القاسية. وتظهر الصور، التي نشرتها صحيفة "الميرور" اللندنية، التفاصيل المروّعة لهجوم التمساح الدامي على الحمار الوحشي، حيث أطبق فكيه على وجه ضحيته بإحكام قبل أن يجهز عليه بـ "قضمة الموت".وقالت الصحيفة إن القطيع كان تحت قيادة الذكر البالغ الملقب بـ"الكابتن الشجاع" Captain Courageous، الذي تمكّن مع قطيعه من تجاوز النهر بسلام، إلا أن أحدهم علق في منطقة عميقة من النهر، ما مكّن التمساح من استغلال الفرصة والانقضاض للفوز بوليمته.أما صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية فوصفت ما جرى قائلة "كانت نهاية مأساوية لعبور النهر الذي استمر ساعة تقريبا"، وقد التقط هذه الصور المصور الهاوي مايكل أولسن Michael Olsen (60 عاما) في محمية ماساي مارا الوطنيةMaasai Mara National Reserve.وقال أولسن: "لقد كانت لحظات قاسية ومرعبة، وكنا نتمنى أن يعبر قطيع الحمار الوحشي zebra بكامله بسلام، خصوصا وأن القطيع كان قد وصل إلى الضفة الاخرى من النهر".واضاف: "وكان مشهدا رائعا رؤية تناغم القطيع وتواصل افراده في ما بينهم لعبور النهر، وفي الوقت عينة مشاهدة الفخ الذي نصبته التماسيح وفق خطة استراتيجية ذكية خلال تنفيذها بشكل حي ومباشر".وقد أطلق أولسن لقب "الكابتن الشجاع" Captain Courageous على قائد القطيع، وهو اشار إلى أن حيوانات حمار الوحش انتظرت لتجميع بعضها ليصبح عدد افراد القطيع كبيرا لعبور النهر، على قاعدة أن القوة والامان يكونا في كثرة العدد.والجدير بالذكر أن قائد القطيع قام باستطلاع المكان وانتقاء المنطقة الافضل والاكثر أمانا للعبور، وقد استأهل لقب "الكابتن الشجاع" لأنه بادر وحيدا لقطع النهر مستكشفا ومشجعا الحيوانات الاخرى الذين أخافهم وجود حيوان فرس النهر hippopotamus، وفي المرة الثانية تشجع القطيع وعبر النهر في نسقين متباعدين، وكل نسق سار أفراده متلاصقين لتأمين سبل الحماية.لكن استراتيجية الحمار الوحشي قابلها ذكاء التمساح، إذ نصب الأخير مع تماسيح قريبة فخين الاول في أعلى والآخر في أسفله.وقال أولسن: "كانت ثمة محاولات فاشلة لافتراس حمار وحشي مع تمكن بعض الحيوانات من النجاة بأعجوبة، فضلا عن أن القطيع تمكن من أن يدوس عددا من التماسيح بالحوافر، لكن حمارا وحشيا صغيرا فقد توازنه في المياه العميقة وجرفه التيار بعيدا عن خط سير القطيع، وخلال ثانية انقض تمساح عليه وأمسكه من عنقه وجره إلى المياه العميقة".وقال: "شعرنا بالحزن والعجز لعدم القدرة على انقاذ الحيوان من فكي التمساح"، لكن هذه بعض مظاهر الحياة البرية في ما تحمل من لحظات قاسية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب استراتيجية بين حمار وحشي وتمساح حرب استراتيجية بين حمار وحشي وتمساح



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab