إيقاف أكثر من 125 ألف مدرس بسبب معارضتهم الانقلاب في ميانمار
آخر تحديث GMT17:04:03
 العرب اليوم -

إيقاف أكثر من 125 ألف مدرس بسبب معارضتهم الانقلاب في ميانمار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إيقاف أكثر من 125 ألف مدرس بسبب معارضتهم الانقلاب في ميانمار

اتحاد المعلمين في ميانمار
واشنطن - العرب اليوم

قال مسؤول في اتحاد المعلمين في ميانمار إن السلطات العسكرية أوقفت أكثر من 125 ألف مدرس في البلاد لانضمامهم إلى حركة عصيان مدني لمعارضة الانقلاب العسكري الذي وقع في فبراير/ شباط الماضي.وقال مسؤول في اتحاد المعلمين، رفض الكشف عن اسمه خوفا من الانتقام، لوكالة رويترز للأنباء إن ما مجموعه 125900 مدرس تم فصلهم عن العمل حتى يوم السبت، مشيرا إلى أنه أيضا على قائمة المطلوبين للمجلس العسكري بتهمة التحريض.
وأضاف المسؤول الذي يعمل أيضًا مدرسًا: "هذه مجرد تصريحات لتهديد الناس بالعودة إلى العمل. فإذا قاموا بالفعل بطرد هذا العدد الكبير من الأشخاص، فسيتوقف النظام بأكمله"، لافتا إلى أنه قد قيل له إن التهم التي يواجهها ستُسقط إذا عاد إلى العمل.يأتي ذلك قبل أيام من بدء العام الدراسي الجديد في البلاد، والذي قاطعه بعض المعلمين وأولياء الأمور كجزء من الحملة التي شلت البلاد منذ الانقلاب الذي قطع عقدًا من الإصلاحات الديمقراطية.

ويوجد في ميانمار 430 ألف معلم مدرسة وفقًا لأحدث البيانات منذ عامين.ولم يتسن لرويترز الوصول إلى المتحدث باسم المجلس العسكري أو وزارة التعليم للتعليق، لكن صحيفة "جلوبال نيو لايت أوف ميانمار" التي تديرها الدولة المعلمين والطلاب إلى العودة إلى المدارس لبدء نظام التعليم مرة أخرى.ويبدأ التسجيل الأسبوع المقبل للفصل الدراسي الذي يبدأ في يونيو/، لكن بعض الآباء قالوا إنهم يخططون أيضًا لإبقاء أطفالهم خارج المدرسة.ويعتبر نظام التعليم في ميانمار بالفعل أحد أفقر الأنظمة في المنطقة، وقد احتل المرتبة 92 من 93 دولة في مسح عالمي العام الماضي.

وتشهد ميانمار احتجاجات كبيرة بعد أن أطاح الجيش بالحكومة المدنية وتولى السلطة في البلاد واعتقل القادة المدنيين، بمن فيهم الرئيس فين مينت ومستشارة الدولة (رئيسة الوزراء) أونغ سان سو تشي.وشدّد الجيش قبضته على ميانمار بعد الاستيلاء على السلطة في أعقاب الفوز الساحق الذي حققته الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي ترأسها سو تشي في الانتخابات التي جرت في البلاد في عام 2020 والتي يرفضها بذريعة التزوير الشامل لنتائجها.وتعهد قادة الحكومة العسكرية الجديدة بإجراء انتخابات جديدة في غضون عام ونقل السلطة إلى الحزب الفائز فيها، بعد ذلك في الـتاسع من نيسان/ أبريل الماضي، اقترح المسؤول العسكري، الجنرال زو مين تونغ، موعداً آخر للانتخابات في غضون عامين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الاتحاد الأوروبي يطالب "أسترازينيكا" بتوضيح سبب النقص في إمدادات لقاحها

الشلل يصيب كافة المدارس الفلسطينية في الضفة الغربية نتيجة إضراب المعلمين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيقاف أكثر من 125 ألف مدرس بسبب معارضتهم الانقلاب في ميانمار إيقاف أكثر من 125 ألف مدرس بسبب معارضتهم الانقلاب في ميانمار



أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 09:58 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب
 العرب اليوم - أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب

GMT 11:30 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 05:22 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تحالفاتُ متحركة

GMT 05:57 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟

GMT 04:01 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب تايوان ويخلف 15 مصابا

GMT 13:20 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كريم عبد العزيز يتّخذ قراره الأول في العام الجديد

GMT 13:09 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

بعد 22 عاما محمد سعد يكشف سرّاً عن فيلم "اللي بالي بالك"

GMT 13:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

محمد منير يواصل التحضير لأعماله الفنية في أحدث ظهور له

GMT 08:47 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جائزة هنا.. وخسارة هناك

GMT 09:11 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط بين إرث بايدن وتأثير الترمبية

GMT 09:12 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عاد ترمب... الرجاء ربط الأحزمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab