الأمهات أكثر صرامة في أوقات الأزمة الاقتصادية
آخر تحديث GMT07:09:51
 العرب اليوم -

الأمهات أكثر صرامة في أوقات الأزمة الاقتصادية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأمهات أكثر صرامة في أوقات الأزمة الاقتصادية

نيويورك - وكالات

في أوقات الأزمة الاقتصادية، يدفع التخوف من المستقبل بعض الأمهات اللواتي يتمتعن بمواصفات جينية معينة إلى التصرف بصرامة أشد مع أولادهن، حتى لو لم يكن الانكماش الاقتصادي يؤثر مباشرة على العائلة، بحسب ما كشفت دراسة أميركية. وشرح دوهون لي الأستاذ المساعد في علم الاجتماع في جامعة نيويورك والقيم الرئيسي على هذه الدراسة «من المعلوم أن المشاكل الاقتصادية تؤثر على تصرفات الأهل إزاء أولادهم». لكن هذه الأبحاث التي تمحورت على الانكماش الأخير الذي ضرب الولايات المتحدة بين العامين 2007 و 2009 والذي يعتبر الأسوأ بعد ازمة الكساد الكبير في الثلاثينيات بينت أن أزمات من هذا القبيل «تؤثر على تصرفات بعض الأهالي»، حتى لو لم يكونوا متأثرين مباشرة، إذ أنهم يخشون خسارة وظائفهم ومستحقات الضمان الاجتماعي. ولاحظ الباحثون أيضا ازدياد سوء معاملة الأمهات للأطفال في هذه الظروف، لا سيما في أوساط الأمهات اللواتي يحملن في جيناتهن تغيرا جينيا يؤثر على إفراز مادة الدوبامين التي تؤثر على القدرة على الانفعال والنوم والتركيز.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمهات أكثر صرامة في أوقات الأزمة الاقتصادية الأمهات أكثر صرامة في أوقات الأزمة الاقتصادية



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab