مواد سامة للغدة الدرقية
آخر تحديث GMT21:58:10
 العرب اليوم -

مواد سامة للغدة الدرقية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مواد سامة للغدة الدرقية

مواد سامة للغدة الدرقية
القاهرة - العرب اليوم

كشفت الدكتورة سفيتلانا غوريانوفا، خبيرة التغذية الروسية المواد الغذائية التي تعتبر سامة للغدة الدرقية. وتشير الخبيرة في مقابلة مع موقع doctorpiter.ru، إلى أن الغدة الدرقية مسؤولة عن إنتاج الهرمونات وتتحكم في عملية التمثيل الغذائي . وأي خلل في عملها يؤدي إلى زيادة أو انخفاض في الوزن، وكذلك فقدان الاحساس بالحر واضطراب النبض. وهناك مواد غذائية تعتبر سامة للغدة الدرقية.

وتضيف، القمح، أول مادة في قائمة المواد السامة للغدة الدرقية. لأن الخبز وبقية المنتجات يحتوي على نسبة عالية من الغلوتين. لذلك فإن من يعاني من مرض الداء البطني (مرض حساسية القمح) عليهم التخلي عن تناول الخبر أو التقليل منه قدر الإمكان. مشيرة إلى أن كمية الغلوتين في القمح حاليا أكثر من السابق، لأنه يتم تشبيعه بهذه المادة ليصبح مطابقا للمواصفات المطلوبة.

ووفقا لها، يؤثر فول الصويا سلبا في قدرة الغدة الدرقية على امتصاص اليود. ونقص هذا العنصر في الجسم، يؤدي إلى خمول الغدة الدرقية (قصور الدرقية). كما يمكن أن يحاكي فول الصويا وجود هرمون الاستروجين في الجسم، ما يؤدي إلى زيادة الوزن، ونشوء شخصية مخنثة ، وكذلك انخفاض في الوظيفة الجنسية للرجال. وتضيف، كما ان السكر ضار للغدة الدرقية، بالإضافة إلى أنه يسبب أمراض المناعة الذاتية. وتحذر أيضا من الكافيين، خاصة في حالة قصور الدرقية، أو تعاطي أدوية، لأنه يخفض القدرة على امتصاصها. ووفقا لها، المواد المفيدة للغدة الدرقية هي اللحوم والأسماك والحبوب الكاملة والشعير والشوفان والبذور وزيت الزيتون والأفوكادو . وتضيف، يسبب الإجهاد والسموم وتلوث البيئة أمراض الغدة الدرقية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواد سامة للغدة الدرقية مواد سامة للغدة الدرقية



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:01 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

لبنان... هل جرت في النهر مياه أخرى؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab