هناء وإبنها محمد يتحديان مرض السرطان ويتغلبان عليه
آخر تحديث GMT01:20:07
 العرب اليوم -

هناء وإبنها محمد يتحديان مرض السرطان ويتغلبان عليه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هناء وإبنها محمد يتحديان مرض السرطان ويتغلبان عليه

سرطان الكبد
القاهرة - محمد عمار

لم تكن تعلم هناء أنها ستخوض تجربة مرضية غريبة وصراعًا طويلاًمع المرض،  ولكن كان هذا هو قدرها. فقد تزوجت هناء من عامل بسيط ورزقت بطفل إسمه محمد وبعد ولادة محمد أكتشف الأطباء أنه مصاب بالسرطان في الأذن أرتعبت هناء بسبب هذا المرض ولكنها خاضت رحلة علاج وأثناء إجراءات علاج إبنها شعرت بتعب كبير في معدتها وبالكشف ظهر إصابتها بسرطان الكبد لن تستسلم وصمدت في وجه هذا الغول المتوحس الذي أنقض عليها وعلى إبنها .
وعندما رأى زوجها هذه المأساة لم يحتمل فقرر الهروب منهما أما هي ومعها بعض من عائلتها بدأ العلاج وجلسات الكيماوي ومعها إبنها الذي خاض جلسات إشعاع ذري .. هناء تعيش حياة غريبة فهي تقوم صباحا بتحضير بعض من الخضروات لتبيعها في الشارع لتطعم نفسها وتطعم ولدها الوحيد. ولكنها وجدت عددًا كبيرًا من أصحب القلوب الرحيمة الذين وقفوا الى جانبها. وبعد شهور قليلة من حالتها هي وإبنها تمت محاصرة المرض في أذن إبنها، أما هي فمستمرة على العلاج لأن الأطباء أكتشفوا المرض في مراحله الأولى ونسبة النجاح لديها هي وإبنها تتعدى ال80% .. هناك تتمنى أن ترى إبنها طبيبا وتتمنى أن يعود زوجها لها سالما ليعودوا كما كانوا أسرة واحدة خاصة أن محمد يبلغ من العمر عامًا ونصف فقط وتريد أن يتربى بين والديه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناء وإبنها محمد يتحديان مرض السرطان ويتغلبان عليه هناء وإبنها محمد يتحديان مرض السرطان ويتغلبان عليه



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:37 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

أمين الريحاني... تكريم فوق العادة

GMT 21:55 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

هزة أرضية بقوة 4.2 درجة تضرب شمالى الصين

GMT 21:42 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

14 شهيدا فلسطينيا في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

عبير الكتب: الجرمزة والفهلوة والجمبزة!

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

طريق العودة

GMT 03:41 2025 الخميس ,27 آذار/ مارس

إلى د. أحمد فؤاد هنو!

GMT 21:37 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

خداع نتنياهو... ومأساة القطاع

GMT 21:38 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

الطائفيّة بين الاستعمار ومناهضة الاستعمار

GMT 04:15 2025 الثلاثاء ,25 آذار/ مارس

هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab