قصة انتقام سيدة من زوجها بالحي الهادئ
آخر تحديث GMT12:43:29
 العرب اليوم -

قصة انتقام سيدة من زوجها بالحي الهادئ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قصة انتقام سيدة من زوجها بالحي الهادئ

انتقام سيدة من زوجها
القاهره ـ العرب اليوم

منذ 8 سنوات، عقد قران موظف بمستشفى المنيل على فتاة تصغره بعام، استقر بهما الحال في شقة بالحي السادس بمدينة السادس من أكتوبر. تعاهد الزوجان على المضي قدما وتجاوز الصعاب مهما بلغت حدتها مستندين إلى مشاعر الحب والتفاهم التي جمعتهما داخل عش الزوجية، لكن تكرار شجارهما عصف برباط تلك الأسرة، الأب يصارع الموت والأم خلف القضبان.رُزق الزوجان بطفلين ظن كل منهما أنهما دعامتان لـ"عمود الخيمة"، هدأت الأمور وتراجعت حدة الخلافات بين الموظف بمستشفى المنيل ورفيقة دربه، لكن لم تستمر حالة

الهدوء طويلا.اعتاد صاحب الـ31 سنة الاعتداء بالسب والشتم والضرب على "أم العيال"، لا يتوقف الحال عند مشادة كلامية او تراشق بالألفاظ بين الزوجين، يتطور الخلاف إلى مشاجرة حامية الوطيس تتلقى السيدة الثلاثينية وصلة من الضرب تبيت ليلتها دون أن تغمض جفنا بسبب الألم.مؤخرا، وصل خلاف الزوجية ذروته، سئمت صاحبة الـ30 سنة مسلسل الاعتداء عليها الذي بات عرضًا مستمرًا، تخلت عن حذرها وخوفها من مصير مجهول لها وطفليها، أطلقت رصاصات من فمها في وجه بعلها قائلة: "أنا زهقت.. طلقني".كلمات الثلاثينية

وقعت صاعقةً على الزوج الذي جُن جنونه لدى سماعه حديثها، لحظات تظاهر خلالها بأنه غير عابئ بما ألقي على مسامعه، ودلف إلى غرفة النوم وانزوى في أحد أركانها؛ للتفكير فيما ستؤول إليه الأمور، وسقط في غيهما أفكار الشيطان الذي وسوس له بتصوير زوجته في أثناء علاقتهما الحميمة.لاحظت الزوجة تغيرًا طفيفًا في تصرفات "رب الأسرة" خاصة انتظام ممارستهما للعلاقة الحميمة، فتوجست خيفة من تبدل الحال حتى وقعت عيناها على رسالة بهاتفها الجوال أرسلها زوجها لتفقد النطق لبرهات من هول الفاجعة.انتظرت ربة المنزل

حضور بعلها من الخارج، صارحته بما تلقته من هاتفه (فيديوهات وصورًا لهما وقت الجماع)، لكنه أنكر في البداية؛ ظنا أنها لم ترها بعد حذفه لها آنذاك؛ لتقع مشادة كلامية حادة بينهما، تطورت إلى مشاجرة، توجهت على إثرها الزوجة إلى المطبخ، واستلت سكينًا مسددة له طعنة في الصدر.داخل أروقة قسم شرطة ثانٍ أكتوبر تلقى المأمور بلاغًا من مستشفى أكتوبر العام بوصول موظف بمستشفى المنيل 31 سنة مقيم عمارات الـ103 بالحي السادس، مصابًا بجرح طعني في الصدر.كشفت تحريات المباحث أن وراء ارتكاب الواقعة زوجته "30 سنة"؛ بسبب وجود خلافات متكررة بينهما وتعديه عليها بالضرب.أضافت التحريات أن الزوجة طلبت منه الطلاق مراتٍ عدة، إلا أنها علمت مؤخرًا أنه صورها خلال العلاقة الحميمة؛ لتهديدها في حالة طلب الطلاق مرة أخرى، ما أثار حفيظتها فطعنته بسكين محدثة إصابته.عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمة التي أقرت بارتكاب الواقعة، وأرشدت عن السلاح المستخدم.

قد يهمك ايضا:

شرطة الاحتلال تعتقل فتاة فلسطينية في القدس

شاب يلقت فتاه درسًا في الأدب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة انتقام سيدة من زوجها بالحي الهادئ قصة انتقام سيدة من زوجها بالحي الهادئ



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab