تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي

تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي
القاهرة - العرب اليوم

هل سألت نفسك يوماً لماذا تسكنك تلك الحيرة الكبيرة حول الأحاسيس التي تلهب قلبك وتسكن فيك وإن كانت فعلاً الحبّ الحقيقي الذي تتمنين وتنتظرين؟! نحن نجيبك. لأنّ بعض المشاعر الانسانية تستطيع أن تفعل في داخلك عمل الحبّ، فتحتلّ تفكيرك وتقلب حالك رأساً على عقب وتحاصرك تماماً كما يفعل القلب حين يسكنه فارس الأحلام. ولكن ما هي إذاً هذه المشاعر وكيف تميزينها؟ اليك التفاصيل.

-  الانبهار: على رغم ايمان شريحة كبيرة من الناس بالحب من النظرة الأولى، الاّ انهم يعترفون أنّ هذا الشعور يزول مباشرةً ما لم يستوفي الشخص الآخر الشروط بالحدّ الأدنى من توقّعات الطرف الأوّل، أي الذي وقع في الشباك. غالباً ما تقع الفتيات على وجه الخصوص في الانبهار والاندهاش الكبيرين بشاب يلتقين به خصوصاً إن كان صاحب كاريزما صاخبة أو شكل حسن أو ربّما لسان يتقن الغزل! فيصبحن نجمات يدرن في فلكه، يتنفّسن اسمه ويحلمن بالمستقبل معه. ستسألين، كيف أعرف أنّ هذا ليس الحبّ الحقيقي وجوابنا هو التالي: إن الحبّ لا يستطيع النموّ من طرف واحد، يجب أن يبادلك هو أيضاً هذا الشعور، من جهة أخرى والأهمّ أن الحبّ لا يمكنه أن يعيش بمعزل عن عقبات ومشاكل الحيلة فما عليك الاّ الانتظار لتتأكّدي من أن هذا الشخص مستعدّ كما دخل كزلزال الى حياتك أن يبادلك بنفس الزخم بالدعم والاحترام والاهتمام، وليس كلّ ما يفعله فقاعات صابون تزول أمام أوّل عاصفة!

-  الذنب: سأشرح لك هذه النقطة من خلال ما حصل مع صديقة مقرّبة لي. تعرّفت صديقتي على شاب، وخلال فترة التعارف الضرورية ليعرف كلّ طرف شعوره نحو الآخر أحسّت بأنّه ليس هو من تتمنّاه وتحلم به، ونصحناها بأن تصارحه كي لا تظلمه أو تظلم نفسها، ففعلت. ولكنّ المفاجأة الكبرى كانت انهياره أمامها واتّهامه لها بأنّها ترتكب مجزرة بحقّ مشاعره وأحاسيسه وقلبه وأنّها لن تجد من يحبّها كما يفعل وأنّه مغرم ومتيّم بها ولا يتخيّل دقيقة تمرّ في حياته من دونها. وعندها خجلت ممّا فعلت وشعرت بالذنب الكبير وبقيت الى جانبه وتزوّجته. ولكن هل تظنينها فعلاً تحبّه؟!

-  الشفقة: تتطوّر هذه المشاعر الى درجة أنّك قد تظنينها حبّ حين يقع الطرف الآخر في أزمة أكنت أنت سببها أو كنت خارجها تماماً وحين تكونين أنت أصلاً شخصية عاطفية حساسة تستسلمين لمشاعرك، وترين أنّه في حالة صعبة نفسية، صحية أو اجتماعية وتشعرين بالمسؤولية تجاهه وتقررين مساعدته فتظنين أنّك مغرمة به، ولكنّك في الجهة المقابلة لا تشعرين أنّك تقفين الى جانب الرجل الذي لطالما حلمت أن تكملي حياتك الى جانبه. يمكنك المساعدة من دون التضحية بمستقبلك، فهذا ليس عيب!

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي تعرفي على مشاعر قد تظنينها الحب الحقيقي



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab