8 إشارات تدل على أن الرجل يشن حربًا نفسية عليك
آخر تحديث GMT08:40:39
 العرب اليوم -

8 إشارات تدل على أن الرجل يشن حربًا نفسية عليك!

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 8 إشارات تدل على أن الرجل يشن حربًا نفسية عليك!

الرجل يشن حربًا نفسية
القاهرة - العرب اليوم

أكدت دراسة برازيلية لمعهد «جيتوليو فارغاس»، المتخصص بالدراسات الاجتماعية والإنسانية والنفسية، أن صراعات كثيرة تظهر بين الرجل والمرأة؛ بسبب عدم معرفة كل منهما ما يكفي عن الآخر. لكن الرجل يعتبر نفسه الكائن الأذكى، رغم أن المرأة تستطيع بذكائها الأنثوي أن تسيطر عليه في أغلب الأحيان وتشلّ تفكيره بسبب دهائها.

ومن هنا فإن الرجل يستخدم سلاحه النفسي لإظهار نفسه على أنه العنصر الأهم اجتماعيًا ومهنيًا وإنسانيًا، طبقًا لما يفكر فيه، وهو لا يريد ولا بشكل من الأشكال الاعتراف بأن المرأة ربما تجاوزت ذكاءه وقوته بمراحل، بل يريد إثبات أنه المتحكم بها، وهي لا تستطيع أن تعيش بدونه.

يشنّ الرجل من حين لآخر حربًا نفسية على المرأة؛ من خلال محاولة جعلها تشعر بالدونية مقارنة به. وبالطبع هناك بعض النساء اللاتي يتأثرن بذلك ويقعن في الكمين النفسي للرجل. فما الذي يحدث عندما يعلن الرجل حربًا نفسية على المرأة؟ أي ماذا يمارس من تكتيكات للتأثير على المرأة نفسيًا وهزيمتها؟ أوردت الدراسة عدة إشارات تدل على أن الرجل قد يعلن حربًا نفسية عليها، فما هي؟

أولاً: يحاول إقناعكِ بالشك بنفسك
هو يعلم بأنكِ تخشين كثيرًا موضوع فقدان الثقة  بالنفس بسبب تركيبتك، وكذلك بسبب التغييرات الهرمونية الكثيرة التي تطرأ عليكِ.

نصيحة: كوني حذرة عندما يحاول ذلك؛ لأنه في الحقيقة يريد السيطرة عليكِ؛ من خلال إضعاف ثقتك في نفسك.

ثانيًا: يحاول إقناعك بأنه هو «الصح» دائمًا وأنتِ المخطئة
وذلك حتى لو كان هو المخطئ.
نصيحة: حاولي إيجاد الطرق المناسبة لمواجهته.

ثالثًا: تكون ردود أفعاله سيئة عندما لا تقبلين تفسيراته للأمور
قالت الدراسة البرازيلية إن الرجل يبدأ بإظهار ردود أفعال سيئة عندما يشعر بأنك لا تقبلين كل أو بعض تفسيراته للأمور، وخاصة تفسيراته للحقائق والحياة والزواج وغيرها. فهو إذا لم يكن يقبل رأيك، فهذا دليل على أنه تململ، ولا يريد وقف حربه النفسية عليكِ.

رابعًا: لا يتوقف عن المشاجرة إلا عندما يشعر بأنه أهانك
وإذا كان يشنّ حربًا نفسية عليكِ، فإنه لن يتوقف عن المشاجرة؛ حتى يشعر بأنه أهانك، وهذا يعتبر أمرًا سيئًا جدًا.

نصيحة: حصّني نفسك تجاه أسلوبه، وأظهري له أنكِ لا تقبلين الإهانة.

خامسًا: يحاول استخدام أسلوب البلطجة
وهو أسلوب يتفرد به الرجل؛ لأنه الأقوى جسديًا.

نصيحة: اعلمي أنه ليس شرطًا أن يترافق أسلوبه مع العنف، بل إنها تكون «بلطجة نفسية» تستند إلى التهديدات فقط.

سادسًا: يحرّف الحقائق بشكل يخدم مصالحه
أي يقصد إيقاعك في المصيدة بدلاً من نفسه، فهو لا يتوانى عن اتهامك بما هو قاس.

نصيحة: لا تدعيه يصل إلى المساس بكرامتك، وذكّريه أنه اختارك ليتزوجك، وأن كرامتك هي كرامته.

سابعًا: يُظهر نفسه كضحية أمام المجتمع وأنتِ الوحش المفترس
هذا أيضًا سلاح نفسي، فهو يفعل ذلك لكسب تأييد وشفقة الآخرين، ورسمك كوحش مفترس.

نصيحة: انتبهي لذلك، وكوني متفتحة الذهن حول هذا الأسلوب، ودعيه يكون الضحية، فإنه سيملّ هذا الدور بعد حين.

ثامنًا: يدّعي بأنه لا يخون ومن يرتكب الخيانة هي المرأة
فهو يحاول الإيقاع بسمعة المرأة؛ من خلال الادعاء بأنه لا يمكن أن يخون عندما يتزوج. ويشدد على نقاش عقيم مفاده بأنها هي التي تخون زوجها وليس العكس.

نصيحة: لا تكترثي لأمثلته وبراهينه التافهة، فهو يقصد أن تعيشي في اضطراب ذهني.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 إشارات تدل على أن الرجل يشن حربًا نفسية عليك 8 إشارات تدل على أن الرجل يشن حربًا نفسية عليك



تارا عماد بإطلالات عصرية تلهم طويلات القامة العاشقات للموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 03:27 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فلورنسا الإيطالية تتخذ تدابير لمكافحة السياحة المفرطة
 العرب اليوم - فلورنسا الإيطالية تتخذ تدابير لمكافحة السياحة المفرطة

GMT 20:15 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جعجع يُطالب حزب الله إلقاء سلاحه لإنهاء الحرب مع إسرائيل
 العرب اليوم - جعجع يُطالب حزب الله إلقاء سلاحه لإنهاء الحرب مع إسرائيل

GMT 22:43 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يعرب عن دعمه للأفلام الفلسطينية واللبنانية
 العرب اليوم - حسين فهمي يعرب عن دعمه للأفلام الفلسطينية واللبنانية

GMT 03:43 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلة ليلاء؟!

GMT 07:03 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن وجود علاقة بين النوم المبكر وصحة أمعاء طفلك

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول المكسرات يوميًا يخفض خطر الإصابة بالخرف

GMT 08:21 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى عيد الجهاد!

GMT 13:15 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 7 جنود إسرائيليين في تفجير مبنى مفخخ جنوب لبنان

GMT 12:42 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد تكالة يُنتخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا

GMT 13:13 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يدرس ضم أرنولد من ليفربول في يناير القادم

GMT 08:02 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياض... بيانٌ للناس

GMT 13:51 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يعلن إصابة أنسو فاتي وغيابه 4 أسابيع

GMT 11:44 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيتنام أيرلاينز" بصدد شراء 50 طائرة في النصف الأول من 2025

GMT 20:36 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إسعاد يونس تتمنى أن يجمعها عمل مسرحي بشريهان

GMT 10:43 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عملة البيتكوين تقترب من 90 ألف دولار بعد انتخاب ترامب

GMT 10:41 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يفقد أرنولد أسبوعين ويلحق بموقعة ريال مدريد

GMT 11:11 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هاني سلامة وياسمين رئيس يجتمعان مجددا بعد غياب 12 عاما

GMT 13:36 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أمازون تؤكد تعرض بيانات موظفيها للاختراق من جهة خارجية

GMT 13:40 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تطلق قمرا صطناعيا جديدا لرصد انبعاثات غاز الميثان

GMT 17:33 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل شخصين في الغارة الإسرائيلية على مدينة صور جنوبي لبنان

GMT 03:50 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

قمة الرياض.. لغة قوية تنتظر التنفيذ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab