تعرفي على أسباب السرقة عند الأطفال والمراهقين
آخر تحديث GMT03:50:41
 العرب اليوم -

تعرفي على أسباب السرقة عند الأطفال والمراهقين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تعرفي على أسباب السرقة عند الأطفال والمراهقين

تعرفي على أسباب السرقة عند الأطفال والمراهقين
القاهرة - العرب اليوم

يمكن لأي طفل في أي مرحلة عمرية أن يقع ضحية السرقة ويمدّ يده إلى أغراض الآخرين ومالهم ويأخذها منهم من دون استئذان. ولكن، ما الذي يدفعه إلى مثل هذا التصرف المشين؟ إليكِ الأسباب في ما يلي:

- بالنسبة إلى الأطفال ما دون سن المدرسة، فقد يسرقون الأشياء لعدم معرفتهم بأنّ الأغراض تكلّف المال ومن غير المسموح أخذ أي غرض من أي مكان أو أحد من دون دفع ثمنه.

- بالنسبة إلى الأطفال في مرحلة الطفولة الأولى، فهم يعرفون جيداً بأنّ أخذ الأغراض من دون دفع ثمنها هو خطأ كبير وغير مقبول. ومع ذلك، فقد يدحضون كلّ ما تعلّموه لمجرد أنهم لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم.

- بالنسبة إلى الأطفال في مرحلة الطفولة الثانية والمراهقين، فقد يسرقون مع العلم بأنهم يفهمون مدى فداحة الخطأ الذي يرتكبونه، سواء ألأن هذا الفعل يمنحهم بعض الإثارة أو لأنهم يحاولون تقليد رفاقهم أو لأنهم يعتقدون بإمكانية إفلاتهم من العقاب. هذا وقد يرى بعض المراهقين في فعل السرقة وسيلةً يُعلنون فيها عن تمرّدهم.

بالإضافة إلى ما سبق، يمكن للأطفال أن يحاولوا السرقة لدوافع أكثر تعقيداً، منها الرغبة في لفت إنتباه الأهل أو التنفيس عن الغضب الذي يتملّكهم أو التوتر الذي يستبد بهم جراء الحياة التي يعيشونها في منزلهم. هذا ويمكن لبعض الأطفال أن يمدوا يدهم للسرقة كصرخة استغاثة جراء تعرّضهم للعنف الجسدي أو العاطفي.

وفي حالات أخرى كثيرة، يمكن للأطفال والمراهقين أن يسرقوا لعدم قدرتهم على الحصول على ما يحتاجون إليه أو يرغبون به من أشياء.

وبصرف النظر عن السبب الذي يدفع بالأطفال إلى السرقة، على الأهل أن يبحثوا عن أصول المشكلة ويحاولوا تمالك أعصابهم والحفاظ على رباطة جأشهم للتعامل معها بحكمة ودراية.

ترقّبي في مقالٍ لاحق، طرق ونصائح فعالة لعلاج مشكلة السرقة عند الأطفال.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرفي على أسباب السرقة عند الأطفال والمراهقين تعرفي على أسباب السرقة عند الأطفال والمراهقين



GMT 05:37 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

كيفية يمكن حماية الأطفال من الهشاشة النفسية

GMT 00:06 2024 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خارقة تساعد على تعزيز تركيز الأطفال

GMT 22:38 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تعليم الأطفال لنظافة الشخصية

GMT 22:35 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الإساءة اللفظية لها تأثير على نمو دماغ الأطفال

GMT 22:20 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كثرة الاستحمام قد تصيب الأطفال والرضع بمشاكل جلدية عديدة

GMT 21:40 2024 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الابتسام أثناء تناول الطعام يشجع الأطفال على الأكل

GMT 21:31 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

معاناة الأبوين من الإجهاد تعرّض الأطفال للقلق والاكتئاب

هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:31 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

نتنياهو يسعى لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
 العرب اليوم - نتنياهو يسعى لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة

GMT 10:27 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

سهر الصايغ تكشف الصعوبات التي تواجهها في رمضان
 العرب اليوم - سهر الصايغ تكشف الصعوبات التي تواجهها في رمضان

GMT 03:57 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

الرياض تحتضن دمشق

GMT 07:34 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

زلزالان بقوة 4.7 درجة يضربان بحر إيجه غرب تركيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab