أمين الفتوى يعلق على لعبة الموت  الحوت الأزرق
آخر تحديث GMT01:20:07
 العرب اليوم -

أمين الفتوى يعلق على لعبة الموت " الحوت الأزرق "

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمين الفتوى يعلق على لعبة الموت " الحوت الأزرق "

لعبة الحوت الأزرق
القاهرة - العرب اليوم

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن "لعبة الحوت الأزرق تشتمل على عدة أمور تجعلها حرام شرعًا".

وأضاف "وسام" خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية، إن اللعبة تنص على أنه إذا أراد اللاعب أن يشترك في هذه اللعبة فيشترط عليه أولًا أن ينقش رسم الحوت على يده بسكين أو آلة حادة لكى يصور هذا الإجراء ويرسل به إلى إدارة اللعبة فيبدأون معه مراحل من التحديات منها مشاهدة أفلام رعب وبعض التجارب العنيفة إلى أن يطلبوا منه أن يقتل نفسه بالانتحار إما بالشنق أو أن يطعن نفسه بسكين أو يلقى نفسه من النافذة أو يقتل غيره من أقاربه الذين يحبهم وإن لم يفعل ذلك فأنهم يهددونه بفتش أسراره التي حصلوا عليها منه أثناء خوضه لهذه التحديات.

وأشار إلى أنه بعد الدراسة وبعد البحث عن هذه اللعبة التى نقول عنها إنها لعبة قذرة فضلآ عما تسببه من أذى فإنها حرام شرعًا، ويحرم شرعًا المشاركة فيها وممارستها، مناشدًا الأبناء والشباب أن يستثمروا أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعهم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمين الفتوى يعلق على لعبة الموت  الحوت الأزرق أمين الفتوى يعلق على لعبة الموت  الحوت الأزرق



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:37 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

أمين الريحاني... تكريم فوق العادة

GMT 21:55 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

هزة أرضية بقوة 4.2 درجة تضرب شمالى الصين

GMT 21:42 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

14 شهيدا فلسطينيا في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

عبير الكتب: الجرمزة والفهلوة والجمبزة!

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

طريق العودة

GMT 03:41 2025 الخميس ,27 آذار/ مارس

إلى د. أحمد فؤاد هنو!

GMT 21:37 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

خداع نتنياهو... ومأساة القطاع

GMT 21:38 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

الطائفيّة بين الاستعمار ومناهضة الاستعمار

GMT 04:15 2025 الثلاثاء ,25 آذار/ مارس

هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab