أبوظبي ـ سونا
تستعد إمارة أبوظبي لإستضافة المنتدى العالمي للإبتكارات الزراعية بين 3 و 5 شباط المقبل، بعنوان قيادة الإبتكار نحو ثورة زراعية، والذي يهدف الى تسليط الضوء على أحدث أنواع التكنولوجيا لقطاع الزراعة في دول مجلس التعاون الخليجي ، وذلك وفي إطار الجهود لسد الفجوة الغذائية في دول المجلس والحد من تداعياتها السلبية على المجتمعات والبالغة قيمتها 23.5 مليار دولار.
وأعلنت الجهة المنظمة للحدث الذي يعد أكبر تجمع عالمي للإبتكارات الزراعية والمتوقع ان يغيّر الموازين في هذا القطاع الحيوي المهم، أن المنتدى سيجمع نخبة من المخترعين والمبتكرين والمستثمرين ومنتجي الأغذية، والحكومات والعلماء والشركات غير الحكومية والمؤسسات الزراعية.
واعتبر مدير المنتدى مارك بومانت، أن دعم حكومات دول مجلس التعاون، سيكون له دور فاعل في نقل هذه المعرفة إلى القطاع الزراعي، إذ يحظى المنتدى بمشاركة أكبر الشركات الزراعية وشركات التمويل ودعمها، وهو يوفر المناخ المناسب لجميع الاشخاص المعنيين بالقطاع الزراعي بدءاً بالمزارعين ثم الحكومات والشركات الإستثمارية وصولاً إلى تحقيق هدف الأمن الغذائي.
ويرى أن الأمن الغذائي من أكبر التحديات خصوصاً في منطقة دول مجلس التعاون، عازياً ذلك إلى طبيعة المناخ الحار وشح الموارد المائية وضعف التربة والأراضي، بالتالي سيشكل ذلك تحديات تعيها حكومات هذه الدول، ما دفعها إلى وضع خطط ومبادرات لمواجهتها، مثل برنامج "تمكين" من صندوق العمل البحريني لدعم المزارع وزيادة الإنتاج، فضلاً عن الإستثمار في خزانات مياه أرضية لتوفير المياه المطلوبة للقطاع الزراعي.
وأشار إلى أن الكويت استطاعت تقديم مشروع ناجح للزراعة المائية من دون تربة، وتستثمر حالياً في تقنيات ري موفرة للمياه وزيادة الإنتاجية. فيما تنفّذ حكومة سلطنة عمان برنامج حماية للموارد المائية، لتكمل بذلك الدور الشرياني الذي تقوم به الأفلاج في ري المحاصيل، الى جانب توسيع مشاريع الزراعة المائية.ويُعقد المنتدى بشراكة استراتيجية مع جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية.
وقال مدير إدارة الإتصال وخدمة المجتمع في الجهاز محمد جلال الريايسة، إن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات وضعت إمكاناتها لاتخاذ دور ريادي في تصميم مبادرات الزراعة المستدامة وتطبيقها في المناخ القاحل وشبه القاحل في المنطقة.
وأوضح أن هدف المنتدى هو توحيد الدول العربية وجمعها حول فكرة الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، وتذليل الصعوبات التي تواجه ذلك من طريق توظيف التكنولوجيا والأساليب الجديدة التي يمكن تطبيقها في ظل المناخات، لافتاً إلى أن المنتدى سيوفر فرصة جيدة للمشاركة في المعرفة والخبرات وعرض الفرص المتاحة للإستثمار في المنطقة.
أرسل تعليقك