واشنطن ـ يو.بي.آي
ذكر مسؤولون أميركيون ان وكالة الأمن القومي الأميركي تجمع أقل من 30% من اتصالات الأميركيين، نظراً لعدم قدرتها على التماشي مع وتيرة أعداد الهواتف الخلوية المتزايدة.
ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية عن المسؤولين الحاليين والسابقين قولهم انه في العام 2006، كانت الوكالة تجمع حوالي 100% من سجلات الاتصالات الهاتفية التي يجريها الأميركيون من عدد من الشركات الأميركية بموجب برنامج سري، لكن مع حلول فصل الصيف الماضي تراجعت هذه النسبة إلى أقل من 30% فقط.
وذكر المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، ان الحكومة تسعى لرفع هذه النسبة لتقترب من المعدلات السابقة، مضيفين ان وكالة الأمن القومي تستعد للحصول على أوامر من المحكمة تجبر الشركات اللاسلكية التي لا تسلمها بياناتها على القيام بذلك.
يشار إلى ان هذا الأمر يتزامن مع قرار الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الشهر الماضي، إيجاد طريقة لنقل البيانات بعيداً عن متناول الحكومة، وذلك في مسعى منه لتهدئة مخاوف الأميركيين من التدخل في خصوصياتهم.
ولفت المسؤولون إلى ان انخفاض النسبة إلى ما بين 20 و30% يشير إلى تحول الأميركيين بشكل متزايد إلى الهواتف الخلوية وعدم استخدام الهواتف الثابتة.
لكنهم أشاروا إلى ان هذه النسبة البسيطة تعني عشرات مليارات الاتصالات خلال السنوات الـ5 الماضية.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين انه بالرغم من ان نسبة جمع البيانات منخفضة إلاّ انها ما زالت تعد قيمة، وبالرغم من ان الهدف هو 100% إلا ان كون ما يجمع من اتصالات يشمل مناطق جغرافية متعددة فأية نسبة تعتبر قيمة.
أرسل تعليقك