الحركة الثقافية اللبنانية نعت أنسي الحاج
آخر تحديث GMT14:04:14
 العرب اليوم -

الحركة الثقافية اللبنانية نعت أنسي الحاج

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحركة الثقافية اللبنانية نعت أنسي الحاج

بيروت ـ ننا

نعت الحركة الثقافية انطلياس كبيرًا أسقطه الموت انسي الحاج الذي سيبقى سراجًا في قلوب وعقول عارفيه وللأجيال الآتية حيث النور المنتظر. ورأت الحركة ان انسي الحاج نفذ الى الآفاق الأعم وسيعرف اهل لبنان والمحيط العربي ان مرافقته كانت لأغنى والالمع حقبة في تاريخ الوطن الحديث. من الستينات الى العشرينات هذه الحقبة لم يأتها الحج من الخارج بل من الداخل، نظرا لموقعه في الحركة الفنية والأدبية والشعرية والصحفية، مشيرة الى ان المتعمق في قراءة انسي ان ثمة تيارا تفاؤليا محركه الأساسي تفاؤل يرفض الاستسلام، بل هو ايمان حتى في حالة الكفر. ايمان باجتياز الضعف والمآزق والمآسي والفواجع. ففي مجلة شعر حرك الحماسة النثرية وشعرنها من خلال تجربة ذاتية وجودة مفتوحة الامداء على الرؤيا. وهذا ما كان يحميه من النزعة التشاؤمية التي كانت احيانا تفور في قلبه اذ كان يحسن الجمع بين الفن والكلية والخلق. وحين كان الحاج يكتب شعرا يصرخ وحين كان يكتب نثرا يتوجع غضبا وبراءة وتمردا انها صورة الزمن الذي نحن فيه. سنشتاق الى مرآة ثورته في الثبات والتجدد والصورة المنبعثة والحلم. كانت مقالاته في ملحق النهار دليلا لجيلنا في بناء الغد الافضل وحملنا تلك المقالات في شوارع بيروت وفي الجامعة وفي المدرسة ابان تظاهراتنا الكبرى دفاعا عن ديموقراطية التعليم وعن استقلال الوطن وعن العدالة فيه، ولئن استطاع الموت من الجسد فالروح ابقى وروح انسي الحاج ستحمي الحركة الثقافية في انطلياس وتحفزها لتبقى رسولة الينابيع رائدة ومثالا.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة الثقافية اللبنانية نعت أنسي الحاج الحركة الثقافية اللبنانية نعت أنسي الحاج



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 13:19 2025 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يستخدم الذكاء الاصطناعي بسبب "نمبر وان"

GMT 08:51 2025 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

مي سليم تعلّق على تعاونها مع محمد هنيدي للمرة الأولى

GMT 08:46 2025 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يفتح خزائن أسراره حول نشأته والشهرة والمال

GMT 12:46 2025 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

ياسمين عبد العزيز تكشف عن شخصيتها في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab