الثقافة المصرية تنفى ارتباط الإعلامي محمد ناصر بها
آخر تحديث GMT05:57:33
 العرب اليوم -

"الثقافة المصرية" تنفى ارتباط الإعلامي محمد ناصر بها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الثقافة المصرية" تنفى ارتباط الإعلامي محمد ناصر بها

الإعلامي محمد ناصر
القاهرة - أ ش أ

نفت وزارة الثقافة اليوم الأحد ما يتردد عن ارتباط الإعلامي محمد ناصر بها منذ انتهاء عقده فى 30يونيو 2013 والمعروف بتصريحاته المسيئة لملك المغرب محمد السادس والعدائية ضد مصر من قناة “مصر الآن ” التركية والتى كادت أن تتسبب في أزمة بين مصر والمغرب.

وقالت الوزارة -في بيان لها اليوم الأحد- إن محمد ناصرتعاقد للعمل بالمكتب الفني بصندوق التنمية الثقافية، أحد قطاعات وزارة الثقافة من خلال عقد عمل بتاريخ 7 يونيو 2009 ، وتم إنهاء عقده بتاريخ 30 يونيو 2013 ، ومنذ ذلك التاريخ انتهت علاقته تماما بوزارة الثقافة وبصندوق التنمية الثقافية.

وأشارت إلى أن "هذا الهجوم صور على أنه وجهه نظر الحكومة المصرية، وإعلامها الرسمي، وذلك للوقيعة بين حكومتي مصر والمغرب، وكادت أن تحدث بسببها أزمة سياسية بين البلدين". 

وتستنكر وزارة الثقافة على أي مواطن مصري شريف أن يهاجم مصر وشعبها وجيشها من خارج مصر، وبمثل هذه الفجاجة والتطاول، بغض النظر عن انتمائه لوزارة الثقافة المصرية.

وأهابت بأجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، أن تستقي معلوماتها من مصادرها الصحيحة، والمتاحة من خلال المكتب الإعلامي بوزارة الثقافة، حتي يتسنى لها توخي الدقة، ومن ثم الحصول على الحقائق كاملة فيما يذاع أو ينشر من معلومات.

وكانت قد ترددت أنباء عن أن الاعلامي محمد ناصر يعمل لدى وزارة الثقافة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة المصرية تنفى ارتباط الإعلامي محمد ناصر بها الثقافة المصرية تنفى ارتباط الإعلامي محمد ناصر بها



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

طريق العودة

GMT 03:41 2025 الخميس ,27 آذار/ مارس

إلى د. أحمد فؤاد هنو!

GMT 21:38 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

الطائفيّة بين الاستعمار ومناهضة الاستعمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab