مسلسل ظلم المصطبة ميلودراما رومانسية متجددة قادها التنوع
آخر تحديث GMT20:54:58
 العرب اليوم -

مسلسل ظلم المصطبة ميلودراما رومانسية متجددة قادها التنوع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مسلسل ظلم المصطبة ميلودراما رومانسية متجددة قادها التنوع

الفنان إياد نصار
القاهرة - العرب اليوم

تُعَدّ عملية استكمال عمل درامى بعد انسحاب كاتبه الأصلى تحديًا كبيرًا، حيث يُؤثّر ذلك على الخطوط الدرامية ويستلزم رسم مسارات جديدة تتوافق مع رؤية الكاتب الجديد، فى مسلسل ظلم المصطبة، ورغم تبدّل الكتّاب، ظلّت أصالة الفكرة واضحة، مع التزام صُنّاع العمل بالخطوط العريضة لضمان خروج المسلسل بالصورة المرجوّة، خصوصًا أنه ميلودراما رومانسية تمزج بين العاطفة والصراعات الإنسانية العميقة.

المسلسل من قصة أحمد فوزى صالح، وقد بدأ السيناريست محمد رجاء بكتابة السيناريو والحوار، حيث أتمّ الحلقات الست الأولى بحرفية عالية، مُقدّمًا تاريخًا وخلفية متماسكة لكل شخصية، مع بناء خطوط درامية تنبض بالمشاعر والتوتر العاطفى، لكنه أعلن اعتذاره عن عدم استكمال الكتابة بسبب اختلاف وجهات النظر الفنية.

بعد رحيل محمد رجاء، جاء إسلام حافظ، الذى أفاد العمل من خلفيته الروائية فى كتابة الحلقات التالية، كونه فى الأساس كاتبًا أدبيًا، ما ساعده على الحفاظ على عمق الشخصيات وأصالتها، لم يقتصر تأثيره على البناء الدرامي فحسب، بل أضفى حسًّا أدبيًا مستوحى من روح الحكّاء العظيم خيري شلبي، فجاءت المشاهد محمّلة بسحر الريف، تنقل تفاصيل الحياة اليومية المليئة بالصراعات والعلاقات الرومانسية المعقدة.

أما إسلام حافظ وهو ليس مجرد كاتب، بل ممثل وفنان موهوب، فقد أضاف بُعدًا خاصًا للنص، إذ أجاد التقاط التوترات النفسية والانفعالات الرومانسية فى شخصياته، مع الحفاظ على الجوهر الميلودرامى للعمل، قدرته على فهم الشخصيات من الداخل، كونه ممثلًا، جعلته قادرًا على صياغة حوارات تنبض بالمشاعر والواقعية، مما أضفى على الحلقات الأخيرة من العمل انسجامًا واضحًا مع ما سبقها.

بشكل عام، رغم تعدد الكتّاب، فإن ظلم المصطبة لم يفقد هويته، بل ظهر وكأنه نُسج بخيط درامي واحد، استطاع كل كاتب أن يضع بصمته الخاصة، لكن ضمن إطار يحافظ على أصالة الفكرة وروحها الريفية، مع التوازن بين الميلودراما العاطفية والدراما الاجتماعية، مما جعل المسلسل في النهاية تجربة متكاملة تجمع بين العاطفة والصراع، في عمل درامي ناضج ومتماسك.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلسل ظلم المصطبة ميلودراما رومانسية متجددة قادها التنوع مسلسل ظلم المصطبة ميلودراما رومانسية متجددة قادها التنوع



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 17:13 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

بأى حال صار النظام الإقليمى العربى!!

GMT 15:51 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

وفاة نجم سلسلة "باتمان" عن عمر 65 عاماً

GMT 08:13 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 15:09 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

إنستجرام يتيح للمستخدمين تسريع ريلز

GMT 08:31 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

سوريا استعادت “مفتيها”: ماذا عن دولة الأكثريّة؟

GMT 08:20 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

السودان... مفاوضات أو لا مفاوضات!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab