نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى داعش إلى بناء دولته المزعومة
آخر تحديث GMT10:35:58
 العرب اليوم -
الجيش السوداني يتهم الدعم السريع بشن هجوم بمسيّرات على مطار وسد بالولاية الشمالية مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا
أخر الأخبار

مخطط التنظيم لإقامة علاقات خارجية عميقة وعملية دعاية كاملة

نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى "داعش" إلى بناء دولته المزعومة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى "داعش" إلى بناء دولته المزعومة

وثائق مسربة لتنظيم "داعش"
لندن ـ سليم كرم

كشفت جريدة "الغارديان" البريطانية عن أول دليل داخلي مسرب لداعش يظهر تفكير التنظيم في بناء الدولة في العراق وسورية مع الدوائر الحكومة والخزانة وبرنامج اقتصادي لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وحصلت الجريدة على وثيقة من 24 صفحة توضح مخطط داعش لإقامة علاقات خارجية وعملية دعاية كاملة، فضلًا عن السيطرة المركزية على النفط والغاز والأجزاء الحيوية من الاقتصاد.

نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى داعش إلى بناء دولته المزعومة

وصدر هذا الدليل العام الماضي بعنوان "مبادئ في إدارة الدولة الإسلامية"، ويوضح تطلعات داعش لبناء الدولة والطرق التي استخدمها حتى يصبح التنظيم المتطرف الأغنى في الـ 50 عامًا الماضية، وترسم الوثائق التي حصلت عليها الجريدة صورة للتنظيم الذي يعتمد على مبدأ العنف الوحشي، فضلًا على التركيز على أمور دنيوية مثل الصحة والتعليم والتجارة والاتصالات وفرص العمل من أجل بناء الدولة.

وفي ظل تركيز الطائرات الغريبة على أهداف داعش في سورية، يشير هذا إلى أن المهمة العسكرية ليست مجردة واحدة من الحساب في ساحة المعركة، ويعتبر داعش أكبر بكثير من مجموع مقاتليه، وتتضمن الوثيقة نصًا أساسيًا لتدريب كوادر مسؤولين  خلال الشهور التي تلت إعلان زعيم داعش أبو بكر البغدادي عن الخلافة في سورية والعراق في 28 حزيران / يونيو 2014، وتوضح الوثيقة كيفية تنظيم الدوائر الحكومية بما في ذلك التعليم والموارد الطبيعية والصناعة والعلاقات الخارجية والعلاقات العامة ومعسكرات الجيش.

وصدرت الوثيقة بين تموز / يوليو وتشرين الأول / أكتوبر عام 2014، وتوضح كيفية بناء معسكرات تدريبية منفصلة للقوات النظامية والمقاتلين المخضرمين، وتشير الوثيقة إلى أن المحاربين القدامى يجب أن يذهبوا في دورة تنشيطية لمدة أسبوعين من كل عام لتعلم أحدث فنون استخدام السلاح والتخطيط العسكري والتكنولوجيات العسكرية، مع منحهم معلومات مفصلة عن تكنولوجيات العدو وكيفية استفادة الجنود منها.

نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى داعش إلى بناء دولته المزعومة

ويوصى الدليل بإنشاء إدارة للمخيمات العسكرية بترتيبات معقدة أبعد من قدرات تنظيم القاعدة في أفغانستان في وقت هجمات 11 أيلول / سبتمبر، وتكشف الوثيقة لأول مرة أن داعش يسعى إلى تدريب الأطفال على فنون الحرب، واعتمدت دعاية التنظيم في هذا العام على إظهار استخدام الأطفال في إطلاق النار على الأسرى.

وتشير الوثيقة التي ألفها مصري يدعى أبو عبد الله إلى استخدام الأطفال بداية من منتصف عام 2014، وجاء فيها: "تدريب الأطفال على حمل السلاح الخفيف على أن يتم اختيار المتميزين منهم في القيام بمهمات بما في ذلك نقاط التفتيش والدوريات".

ويؤكد نص الوثيقة على حاجة داعش لتحقيق ثقافة موحدة تشمل الأجانب والمواطنين، مع الحاجة إلى الاكتفاء الذاتي من خلال إنشاء مصانع عسكرية ومصانع غذائية وخلقهم نقاط معزولة آمنة لتوفير الاحتياجات المحلية.

وحصلت الجريدة البريطانية على الوثيقة بواسطة رجل أعمال يعمل في داعش بواسطة الباحث الأكاديمي أيمن التميمي الذي عمل على مدار العام الماضي لتجميع سجل أكثر دقة لوثائق التنظيم المتاحة للجمهور، ولا تستطيع الجريدة الكشف عن هوية رجل الأعمال الذي سرب أكثر من 30 وثيقة بما في ذلك بيان مالي لواحدة من أكثر مقاطعات التنظيم.

وعانى داعش من نكسات عسكرية  الأسابيع الأخيرة، وأشار بعض العرب السنّة إلا أن ما يذكره التنظيم على الورق في حكمه يختلف عن الواقع.

ولفت التميمي من خلال الوثائق التي حصل عليها إلى أن فكرة بناء الدولة أساسية في الفكر الأصولي للتنظيم، مضيفًا: "داعش مشروع يسعى إلى الحكم".

وذكر الجنرال المتقاعد ستانلي ماكريستال، الذي قاد الوحدات العسكرية التي ساعدت في تدمير المنظمة التي سبقت داعش في العراق بين عامي 2006 و2008: "إذ كانت الوثيقة حقيقة يجب أن يقرأ الجميع وخصوصًا صناع القرار في الغرب، وإذا رأى الغرب داعش باعتباره فرقة نمطية من القتلة المعقدين فنحن نخاطر بالتقليل من شأنهم بشكل كبير، وتركز الوثيقة على التعليم بداية من الأطفال حتى التقدم في الصفوف مع الاعتراف بضرورة الإدارة الفعالة واستخدام التكنولوجيا لإتقان فن الدعاية والاستعداد للتعلم من أخطاء الحركات السابقة".

وأضاف الباحث البارز في جامعة ولاية جورجيا تشارلي وينتر، والذي اطلع على الوثيقة: "أظهرت الوثيقة قدرة داعش العالية، بعيدًا عن كونه جيشًا غير عقلاني من المتعصبين والمتعطشين للدماء، يعتبر داعش تنظيمًا سياسيًا عميقًا معقدًا للغاية ولديه تخطيط جيد للبنية التحتية".

وأفاد القائد السابق للقوات الخاصة البريطانية الجنرال جيرمي لامب، بأن الوثيقة تمثل تحذيرًا للإستراتيجية العسكرية الحالية، وفي إشارة إلى زعم داعش بأنه الممثل الحقيقي الوحيد من السنّة للعرب المسلمين في المنطقة بيّن لامب أهمية توسيع القيادة السنيّة في المعركة ضد داعش أو مواجهة خطر تأجيج التنظيم.

وتابع لامب: "رؤية داعش والخلافة باعتباره تنظيمًا يجب كسره بواسطة قوى أخرى في الشرق الأوسط مثّل فشلًا في فهم هذه المعركة، ويجب أن يقود المعركة القيادة العربية السنيّة والعديد من القبائل في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى الغرب والفصائل الدينية الأخرى في الشرق الأوسط".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى داعش إلى بناء دولته المزعومة نشر وثائق مسربة تكشف كيف يسعى داعش إلى بناء دولته المزعومة



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:29 2025 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أحمد السقا يتحدث عن حقيقة تقديم فيلم "الجزيرة 3"
 العرب اليوم - أحمد السقا يتحدث عن حقيقة تقديم فيلم "الجزيرة 3"

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab