حقوقيون ينتقدون «تقاعس» باريس في التنديد بحلّ السلطات الجزائرية وبـ«انتهاكات» أخرى لحقوق الإنسان
آخر تحديث GMT03:13:12
 العرب اليوم -

حقوقيون ينتقدون «تقاعس» باريس في التنديد بحلّ السلطات الجزائرية وبـ«انتهاكات» أخرى لحقوق الإنسان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حقوقيون ينتقدون «تقاعس» باريس في التنديد بحلّ السلطات الجزائرية وبـ«انتهاكات» أخرى لحقوق الإنسان

الرئيس الجزائرى عبدالمجيد تبون
باريس ـ العرب اليوم

انتقد حقوقيون في باريس، ليلة أول من أمس، «خجل» الدبلوماسية الفرنسية في التنديد بحلّ السلطات الجزائرية مؤخراً منظمة حقوقية، وبـ«انتهاكات» أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد. وخلال مؤتمر صحافي عقد في باريس حول أوضاع حقوق الإنسان في الجزائر، قال رئيس «رابطة حقوق الإنسان»، باتريك بودوان في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: «نأسف لأنّ الدبلوماسية الفرنسية (...) أو السلطات الفرنسية بصورة أعمّ، تكون خجولة جداً عندما يتعلّق الأمر بحلّ منظمات».

وكانت «الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان» قد أعلنت في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي أنّ السلطات الجزائرية أصدرت قراراً بحلّها في ختام محاكمة غيابية.
وشدد بودوان على أنه «ينبغي فعلاً أن نضغط لمطالبة الحكومة الفرنسية بالتحرّك بشأن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان».
وفي رأي الحقوقي الفرنسي أنّ باريس «تواجه صعوبات في التحرّك لأسباب تتّصل بتاريخ العلاقات الفرنسية - الجزائرية» ولكن أيضاً لأسباب جيوسياسية. وقال بهذا الخصوص: «مع الأزمة الأوكرانية، فرنسا بحاجة إلى النفط الجزائري وغيره، لذا يمكننا أن نرى بوضوح حدود التحرّك الممكن».

ومن هذا المنظور، أعرب بودوان عن أمله في أن تتمكّن فرنسا من التحرّك «داخل أوروبا وبواسطة صوت أوروبا (...) لمحاولة مساعدة الرابطة الجزائرية في الدفاع عن حقوق الإنسان، وبشكل أوسع مساعدة المدافعين الجزائريين عن حقوق الإنسان».
وتخلّلت المؤتمر الصحافي مداخلة عبر الفيديو لزكي حنّاش، المدافع الجزائري عن حقوق الإنسان المنفي في تونس، أكّد فيها أنّه وثّق ما لا يقلّ عن «5500 دعوى قضائية، و1200 مذكرة توقيف و12000 عملية توقيف»، حصلت في الجزائر منذ بداية الحراك الاحتجاجي.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح في يناير (كانون الأول) الماضي بأنّه لن يطلب «الصفح» من الجزائريين عن استعمار فرنسا لبلدهم، لكنّه يأمل في أن يستقبل نظيره الجزائري عبد المجيد تبّون في باريس هذا العام لمواصلة العمل معه على ملف الذاكرة والمصالحة بين البلدين.
من جهته، قال الأستاذ في القانون مولود بومغر خلال المؤتمر الصحافي إنّ أيّ عمل في ملف الذاكرة والمصالحة «لا معنى له» إلا إذا أخذ في الحسبان الحالة الراهنة «لانتهاكات» حقوق الإنسان في الجزائر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

آلاف الجزائريين يعلنون تمسكهم بـ"الدولة المدنية" والرئيس تبون يبحث التحضيرات للانتخابات التشريعية

طلاب يتظاهرون في العاصمة الجزائرية رغم الجائحة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون ينتقدون «تقاعس» باريس في التنديد بحلّ السلطات الجزائرية وبـ«انتهاكات» أخرى لحقوق الإنسان حقوقيون ينتقدون «تقاعس» باريس في التنديد بحلّ السلطات الجزائرية وبـ«انتهاكات» أخرى لحقوق الإنسان



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 15:16 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة
 العرب اليوم - "يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة

GMT 06:31 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين
 العرب اليوم - ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين

GMT 03:07 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الثنائي الشيعي في لبنان... ما له وما عليه!

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 03:23 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الذكاء بلا مشاعر

GMT 10:55 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

حكومة غزة تحذر المواطنين من الاقتراب من محور نتساريم

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 11:21 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

جريمة مدبّرة ضد شقيق عمرو دياب

GMT 16:22 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"برشلونة يمدد عقد جيرارد مارتن حتى 2028"

GMT 16:01 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

ريهام حجاج تخوض تجربة جديدة وتعلن سبب غيابها سينمائياً

GMT 10:55 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من التوجه إلى الجنوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab