تحركات مسلحة في ليبيا استعداداً لاستلام باشاغا مقار الحكومة وممارسة مهام عمله
آخر تحديث GMT15:22:26
 العرب اليوم -

تحركات مسلحة في ليبيا استعداداً لاستلام باشاغا مقار الحكومة وممارسة مهام عمله

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحركات مسلحة في ليبيا استعداداً لاستلام باشاغا مقار الحكومة وممارسة مهام عمله

مركبات كتائب عسكرية موالية لحكومة عبد الحميد الدبيبة المقال من البرلمان تصل بلدات مجاورة للعاصمة طرابلس
طرابلس - العرب اليوم

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، السبت، تحركات مكثفة لتشكيلات عسكرية، ضمن ترتيبات لدخول رئيس الحكومة الليبية المكلف من البرلمان فتحي باشاغا لاستلام مقار الحكومة وممارسة مهام عمله.وقالت مصادر إن تحركات الكتائب تخص مجموعات مسلحة من مدينتى الزنتان والزاوية، غرب العاصمة، فيما أشارت إلى استعداد قوات تابعة لمدير إدارة الاستخبارات العسكرية وآمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة جويلي، الذي عينه رئيس الحكومة المقال من قبل مجلس النواب عبدالحميد الدبيبة، لدخول طرابلس.

وتزامن ذلك، مع إصدار عدد من قادة المجموعات المسلحة في المنطقة الغربية (مدينة مصراتة) بياناً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، فجر السبت، لتحذير الدبيبة وباشاغا من التصعيد في طرابلس، وطالبوا بـ"إبقاء الصراع سياسياً"، كما حمّلوا بعثة الأمم المتحدة "مسؤولية ما سيحدث من صدام".

وعلى مدار الشهور الماضية، عاشت ليبيا في خضم معركة حول السلطة، إذ أدى باشاغا في 4 مارس الجاري، اليمين أمام البرلمان الذي يتخذ من طبرق في شرق البلاد مقراً له ليتولى منصب رئيس الحكومة، بعد فشل حكومة الدبيبة في إجراء انتخابات كان مقرراً لها ديسمبر الماضي.

في المقابل، لا يزال الدبيبة (المُقال من البرلمان) في طرابلس غرب البلاد، يرفض التنازل عن السلطة، قائلاً إنه سيواصل العمل من أجل الإعداد لإجراء انتخابات ينتهي معها عمل حكومته، واعتبر أن "أي حل غير ذلك هو تمديد للأزمة ولن يقبله الشعب الليبي".

وانطلقت الأربعاء، اجتماعات اللجنة المشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين في العاصمة المصرية القاهرة، حيث يرتقب أن تستمر حتى 20 الجاري، وفقاً لما أعلنه المتحدث الرسمي لمجلس النواب عبد الله بليحق.وتأتي الاجتماعات التي تعقد برعاية الأمم المتحدة وتحتضنها مصر، في إطار المساعي للوصول إلى قاعدة دستورية تمكن الأطراف من عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في أسرع وقت ممكن.

وقالت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز، إن الهدف من الاجتماعات هو "إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا، من خلال مزيد من المشاورات والمباحثات مع مختلف الأطراف الفاعلة بجانب الشركاء، لتحقيق حالة من التوافق بين مجلسي النواب والدولة، في سبيل التوصل إلى الاستقرار".

قد يهمك ايضا 

مهام مُعقدة أمام فتحي باشاغا عقب تكليفه بتشكيل الحكومة الليبية الجديدة

السلطة الجديدة في ليبيا "تزيح" القيادات الموالية لـ"باشاغا" لتمهيد الطريق أمامها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات مسلحة في ليبيا استعداداً لاستلام باشاغا مقار الحكومة وممارسة مهام عمله تحركات مسلحة في ليبيا استعداداً لاستلام باشاغا مقار الحكومة وممارسة مهام عمله



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 15:16 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة
 العرب اليوم - "يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة

GMT 03:07 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الثنائي الشيعي في لبنان... ما له وما عليه!

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 03:23 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الذكاء بلا مشاعر

GMT 10:55 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

حكومة غزة تحذر المواطنين من الاقتراب من محور نتساريم

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 11:21 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

جريمة مدبّرة ضد شقيق عمرو دياب

GMT 16:22 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"برشلونة يمدد عقد جيرارد مارتن حتى 2028"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab