حادث تحطم المسيرة الأميركية فوق البحر الأسود يثير التوتر بين واشنطن وموسكو وروسيا ترفض تلميحات الجانب الأخر
آخر تحديث GMT12:05:57
 العرب اليوم -

حادث تحطم المسيرة الأميركية فوق البحر الأسود يثير التوتر بين واشنطن وموسكو وروسيا ترفض تلميحات الجانب الأخر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حادث تحطم المسيرة الأميركية فوق البحر الأسود يثير التوتر بين واشنطن وموسكو وروسيا ترفض تلميحات الجانب الأخر

طائرة مسيرة
واشنطن ـ عادل سلامة

يُثير الحادث الكثير من الأسئلة، ويُمثل لحظة محفوفة بالمخاطر. ويقول المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إن هناك عمليات اعتراض أخرى حدثت "خلال الأسابيع الماضية"، لكن الحادث الأخير كان مختلفا. "بناء على ما حدث من الطائرات الروسية، من الواضح أن الطائرات كانت غير محمية وغير مهنية" هكذا علّق المتحدث باسم البنتاغون، العميد في سلاح الجو بات رايدر على الحادث، مضيفاً "أعتقد أن الأفعال تتحدث عن نفسها".

وبحسب البنتاغون، فإن الفترة الزمنية للحادث استمرت ما بين 30-40 دقيقة.
خلال ذلك الوقت، قال الجنرال رايدر إنه لم يكن هناك اتصال مباشر بين الجيش الروسي ونظيره الأميركي.
ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يعتقدون أن الطائرات الروسية من طراز Su-27 تعرضت "على الأرجح" لبعض الأضرار، ما يشير إلى أن الاصطدام قد لا يكون مُتعمدًا.

ويُضيف الجنرال رايدر "أعرف أن وزارة الخارجية تثير مخاوفنا بشأن الحادث، وبشكل مباشر بشأن الحكومة الروسية".
لكن ماذا يعني الحادث بالنسبة لمستقبل عمليات الطائرات الأميركية المسيّرة فوق البحر الأسود، وعمليات المراقبة التي توفرها الولايات المتحدة لأوكرانيا؟

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي لإذاعة صوت أمريكا: "إذا كانت رسالة روسيا هي منعنا من الطيران أو العمل في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود، فإن هذه الرسالة ستفشل، لأن ذلك لن يحدث".

ومن جانبه قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف، إنه رفض بشكل قاطع كل تلميحات الجانب الأميركي بشأن إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة.
وأضاف السفير الروسي في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أنه شرح الموقف الروسي عندما تمت دعوته إلى الخارجية الأميركية، مشددا على أن الطائرة بدون طيار الأميركية التي كانت تتحرك، عمدا وبشكل استفزازي نحو الأراضي الروسية مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.

وأوضح أنتونوف أن الطائرة "انتهكت حدود نظام المجال الجوي المؤقت الذي تم إنشاؤه للعملية العسكرية الخاصة، والذي تم إبلاغه لجميع المعنيين من مستخدمي المجال الجوي الدولي وفقا للمعايير الدولية".

وليس غريباّ أن تقوم روسيا بعرقلة مهامّ حلفاء أوكرانيا الذين يساعدونها، قدر الإمكان، ولذلك تُركز واشنطن على ما حدث للطائرة المسيرة.
بعد الاصطدام، سقطت الطائرة المسيّرة الأميركية في البحر الأسود، ولم يذكر الجنرال رايدر مكان سقوطها أو إذا حاولت البحرية الروسية انتشالها.

ويبدو أن التسجيلات الصوتية المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى عملية استعادةٍ للطائرة، تحضر لها روسيا، لكن لم يتمّ التأكد من ذلك.
من الواضح أن واشنطن لن تكون سعيدة إذا سقطت تكنولوجيا المراقبة الحساسة للطائرة المسيّرة في أيدي روسيا.

وبالنسبة لجو بايدن، الذي يُصرّ على دعم أوكرانيا "للفترة التي تحتاجها"، فهذه لحظة حساسة.
ليست الأسلحلة الغربية فقط التي تساعد أوكرانيا على الصمود في وجه الغزو الروسي، بل هناك أيضًا معلومات استخبارية هائلة يتم تقديمها لأوكرانيا عن العمليات العسكرية الروسية، بما في ذلك حركة السفن في البحر الأسود وعمليات إطلاق الصواريخ نحو أهداف في جميع أنحاء أوكرانيا.

وتعتمد كييف بشكل كبير على المعلومات التي تصلها بشكل مستمر لاستخدامها في الدفاع عن البنية التحتية الحيوية، والتخطيط لعملياتها الهجومية.
ولأسباب متعددة، لن ينجذب المسؤولون الأمريكيون إلى تدابير إضافية، في عمليات المراقبة في الوقت الحالي، هذا إن وُجدت تدابير بالأساس.
وتريد واشنطن الاستمرار في عملياتها لمساعدة أوكرانيا، لكنها حريصة على تجنب استخدام القوة، وفي ذات الوقت تخاطر بالوقوع في مواجهة مباشرة مع موسكو.

قد يهمك ايضا

الجيش الأميركي يضبط ترسانة أسلحة على متن قارب متجه إلى اليمن

البنتاغون يؤكد أن الجيش الأميركي يقتل قياديًا كبيرًا في داعش بالصومال

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حادث تحطم المسيرة الأميركية فوق البحر الأسود يثير التوتر بين واشنطن وموسكو وروسيا ترفض تلميحات الجانب الأخر حادث تحطم المسيرة الأميركية فوق البحر الأسود يثير التوتر بين واشنطن وموسكو وروسيا ترفض تلميحات الجانب الأخر



نجوى كرم بإطلالات استثنائية وتنسيقات مبهرة في "Arabs Got Talent"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:05 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان ينوي بحث انسحاب القوات الأميركية من سوريا مع ترامب
 العرب اليوم - أردوغان ينوي بحث انسحاب القوات الأميركية من سوريا مع ترامب

GMT 11:35 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مكون غذائي يساهم في تسريع تعافي العضلات بعد ممارسة الرياضة
 العرب اليوم - مكون غذائي يساهم في تسريع تعافي العضلات بعد ممارسة الرياضة

GMT 07:10 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

حكيم يرد على شائعة القبض عليه في الإمارات بفيديو من مصر
 العرب اليوم - حكيم يرد على شائعة القبض عليه في الإمارات بفيديو من مصر

GMT 12:42 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أحماض تساعد على الوقاية من 19 نوعاً من السرطان

GMT 19:21 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بشكتاش يواصل انتصاراته فى الدوري الأوروبي بفوز صعب ضد مالمو

GMT 15:13 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر البيتكوين لـ75 ألف دولار

GMT 16:36 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمان خليف تظهر في فيديو دعائي لترامب

GMT 12:58 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

منى زكي تكشف عن تحديات حياتها الفنية ودور عائلتها في دعمها

GMT 15:12 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق أول قمر اصطناعي مطور من طلاب جامعيين من الصين وروسيا

GMT 17:41 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إعصار رافائيل يتسبب فى وقف منصات النفط والغاز فى أمريكا

GMT 10:32 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف عبدالباقي يردّ على أخبار منافسته مع تامر حسني

GMT 14:28 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إعصار رافائيل يمر عبر جزر كايمان وتوقعات بوصوله إلى غرب كوبا

GMT 14:30 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حركة الطيران في مطار بن جوريون عقب سقوط صاروخ

GMT 14:43 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود إلى الدراما بمسلسل ناقص ضلع فى رمضان 2025

GMT 20:13 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات الأحزمة الفاخرة لإضافة لمسة جمالية على مظهرك

GMT 00:38 2024 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد أن هناك الكثير من عمليات الغش في فيلادلفيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab