أنقاض الموصل تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة
آخر تحديث GMT08:26:51
 العرب اليوم -

خلفته 9 أشهر من القتال الذي تكلل بتحريرها من داعش""

أنقاض الموصل تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أنقاض الموصل تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة

أنقاض الموصل
بغداد – نجلاء الطائي

 تواجه مدينة الموصل تحديًا كبيرًا بوجود كميات هائلة من الأنقاض الناتجة عن تدمير واسع النطاق للبنية التحتية والمنازل ، ومشكلة كيفية التعامل معها ، خصوصًا وأن هذه الانقاض غالبًا ما تكون مختلطة مع المواد غير المنفجرة والمفخخات والمواد الخطرة الأخرى المحتملة ، بالاضافة للجثث التي تركت تحت هذه الانقاض ولم يتم رفعها حتى الآن وذلك بعد 9 أشهر من القتال العنيف الذي تكلل بتحريرها من قبضة "داعش"   

 تشير التقديرات اعتمادًا على تقييم الأضرار من تحليل صور الأقمار الصناعية التي قام بها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج البيئة  ,إلى وجود نحو 8 ملايين طن من الأنقاض التي خلفتها العمليات العسكرية في الموصل والتي تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة.

ويقول حسن بارتو مدير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في ورشة عمل أقيمت لتقييم الاضرار "بعد نحو تسعة أشهر من تحرير الموصل، نعتقد أن الوقت قد حان الآن للتخطيط لإزالة الأنقاض بطريقة منظمة لضمان القيام بذلك بشكل صحيح, هذا ليس فقط من الناحية الاقتصادية ولكن كون التخلص من الأنقاض، دونما تخطيط مسبق، يمكن أن يخلق مخاطر صحية وبيئية خطيرة ومسؤوليات اقتصادية مرهقة في المستقبل".

وأوضح المنسق الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مازن طلعت، أن وضع خطة شاملة لإدارة الأنقاض تعتمد على الأدلة وتمكن من التخلص من الأنقاض وإعادة تدويرها بطريقة بيئية أمر أساسي لضمان عودة سكان الموصل إلى المدينة وإعادة بناء منازلهم واستعادة سبل العيش بطريقة مستدامة.

وجمعت ورشة العمل بين الإدارات الحكومية الرئيسة في الموصل لتنفيذ جهود إزالة الأنقاض مع خبراء في إزالة الألغام والمتفجرات، موضوع المباني التاريخية، والمسائل القانونية، والبيئة، وممثلين من المجتمعات المحلية والقطاع الخاص، كما شاركت منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى.

وقدّم خبراء متخصصون في مجال إدارة الأنقاض النتائج التي توصلوا إليها من التقييم الميداني الشامل في الموصل ونظام النمذجة لوضع سيناريوهات لإزالة الأنقاض على أساس منهجيات تشغيلية مختلفة. وقد قام المشاركون في حلقة العمل بمراجعة السيناريوهات استناداً إلى أولوياتهم، وسيساعد ذلك على إكمال عملية تخطيط إدارة الأنقاض.

واتفق المشاركون  على ضرورة وضع خطة توجيهية لإدارة الأنقاض في المدينة تضم كافة المعنيين وتوفر خارطة طريق لتوجيه جميع الجهات الفاعلة . وتم الاتفاق على إنشاء لجنة لتطوير خطة تشاركية لإدارة الأنقاض بقيادة بلدية الموصل وبمشاركة المعنيين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقاض الموصل تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة أنقاض الموصل تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية

GMT 20:02 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab