دمشق ـ نور خوام
أعلن مسؤول عسكري، استعادة السيطرة على مطار الجراح وإعادة الأمن والاستقرار، لعدد من القرى والبلدات في ريف حلب الشرقي، بعد إيقاع 3 آلاف من متطرفي تنظيم "داعش" بين قتيل ومصاب، حيث وسّعت وحدات من القوات الحكومية، من نطاق عملياتها في ملاحقة تنظيم "داعش" المتطرف في ريف حلب الشرقي سيطرت خلالها على مطار الجراح وأعادت الأمن الاستقرار إلى قرى ومناطق "المهدوم والبيلونة وجراح صغير وتل حسان وأم نسوره وجب علي وبني زيد وخربة حسن والخالدية وعطيرة، وجراح كبير ومزارع الأبقار ودروبية وسكرية ومزيونة الجابري والحمرا، وقواص والريحانية والسامرية والمحطة الثالثة والناصرية، ومحطة قطار الناصرية والعجوزية وتل فضة والمزرن والكناوية ومحسنة الخفسة، ورسم الحمام غربي ورسم الكيوان والمسعودية".
وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى "مقتل وإصابة أكثر من 3 آلاف من تنظيم (داعش)، وتدمير 19 دبابة و5 عربات (ب م ب) و11 عربة مفخخة و6 مدافع و9 مستودعات ذخيرة، ومقري اتصال وعمليات و61 مقر قيادة ميداني"، وتأكد وفقًا للمصدر العسكري مقتل القائد العسكري لتنظيم "داعش" في الريف الشرقي الملقب "أبو عدي العراقي"، وما يسمى قاضي قضاة الريف الشرقي محمود عبد الجبار بن حسان الملقب بـ"أبو الوليد التونسي" وأمير بلدة دبسي فرج "عبادة سليم الدعبول" وأمير الثغور السعودي "عبد الرحمن مطاوع الدخيل"، وأميرين في التنظيم الإرهابي سعوديي الجنسية "أبو محمد النجدي" و"سلطان عبد الله الغلاب" الملقب بـ "أبو رمح السعودي".
وبيّن المصدر أن من بين القتلى وزير الحرب لتنظيم "داعش" أبو مصعب المصري، وأمير الحسبة في الريف الشرقي "أبو عبد الله محمد سميح الكسري" سعودي الجنسية وقياديًا كبيرًا في تنظيم "داعش" التكفيري محمود عدنان العجم، وأمير مجمع حطين "محمد الحسين الجلود" وأمير الأمنيين في التنظيم "أبو أحمد الكفير العباجي"، وأميرين عسكريين "علي نزال قره باش" و"سفيان محمد عبوش"، وهما عراقيي الجنسية، إلى ذلك أكد مصدر عسكري أن وحدات من "الجيش العربي السوري"، أحبطت محاولات تسلل مجموعات من متطرفي "داعش"، في منطقة تل مراغة شرق محور إثريا – خناصر وقضت على عدد كبير من المتطرفين، واستولت على سيارة محملة بالذخائر.
أرسل تعليقك