الخارجية الفلسطينية تؤكّد أنّها قادرة على دفن خطة الضمّ في مهدها
آخر تحديث GMT08:24:56
 العرب اليوم -

حذّرت من مخطط الاحتلال لتحويل الصراع من "سياسي إلى ديني"

"الخارجية" الفلسطينية تؤكّد أنّها قادرة على "دفن" خطة الضمّ في مهدها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الخارجية" الفلسطينية تؤكّد أنّها قادرة على "دفن" خطة الضمّ في مهدها

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
القدس المحتلة - العرب اليوم

 تعهد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بدفن وردع خطوة الضم الإسرائيلية لأراض من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا وجود القدرات والإمكانيات لدفنها في مهدها.

وقال المالكي في كلمته أمام اجتماع استثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي دعت له فلسطين لبحث خطة الضم أن لدى منظمة التعاون "قدرات وعلاقات وإمكانيات لمنع هذه الخطوة التي إن تمت فستعمل على استدامة الصراع، والاستعمار الإسرائيلي، وستقطع أوصال دولة فلسطين على حدود ما قبل العام 1967، وستكون بمثابة إعلان اسرائيلي رسمي، بإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة من طرفها وإنهاءالتسوية التفاوضية، وستساهم في تلاشي حل الدولتين المتفق عليه دوليا، وستضع المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين تحت السيطرة الكاملة الإسرائيلية".

وحذر المالكي من مخطط إسرائيلي لا تحمد عقباه لتحويل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي من "سياسي إلى ديني"، مشيرا إلى أن هذا الخطوة ستزعزع "الاستقرار وتقوض الأمن والسلام في الاقليم، وفي العالم".

واتهم إسرائيل بمواصلة قتل الفلسطينيين "بدم بارد قتلها العمد لأبناء الشعب الفلسطيني كما فعلت مؤخرا باغتيال ابن القدس، الشهيد إياد الحلاق. وتهويد القدس، وهدم البيوت والمنشآت وبناء وتوسيع المستوطنات ونقل المستعمرين الإسرائيليين ومصادرة الأرض والترحيل القسري، وذلك لتغيير التركيبة الديمغرافية وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما فيها القدس الشريف".

وأشار إلى أن "من يطبّع خارج الإجماع العربي والإسلامي يطبّع مع حكومة عنصرية إسرائيلية تفصح علنا عن عدائها لنا، لحقوق الشعب الفلسطيني، وهذا واجب الرفض والادانة".

ودعا المالكي إلى تنفيذ قرار توفير شبكة الأمان المالية للحكومة الفلسطينية لمساعدتها على تجاوز ضغوط إسرائيل المالية على دولة فلسطين وشعبها، وخاصة خلال جائحة كورونا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

القيادة الفلسطينية تعتمد خُطة تحرّك لدعم بقاء "أونروا" واستمرارها

القيادة الفلسطينية ترفض اتفاق التهدئة وهنيّة يُحذر إسرائيل "ماخفي كان أعظم"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية الفلسطينية تؤكّد أنّها قادرة على دفن خطة الضمّ في مهدها الخارجية الفلسطينية تؤكّد أنّها قادرة على دفن خطة الضمّ في مهدها



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab