تراجع أستراليا عن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يصدم تل أبيب
آخر تحديث GMT10:25:03
 العرب اليوم -

تراجع أستراليا عن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يصدم تل أبيب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تراجع أستراليا عن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يصدم تل أبيب

القدس الشرقية فلسطين
سيدني - العرب اليوم

أعلنت  أستراليا عن تراجعها عن  قرار كانت قد اتخذته قبل أربع سنوات بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وقالت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، إن قرار كانبيرا في عام 2018 قوّض السلام وجعل أستراليا غير متسقة مع الدول الأخرى. وأكدت أن أستراليا لا تزال "صديقة ثابتة" لإسرائيل، وستبقى سفارتها في تل أبيب. 
ويعد وضع القدس من أكثر القضايا الخلافية بين إسرائيل والفلسطينيين. 
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد: " لا يسعنا، في ضوء الطريقة التي اتخذ بها هذا القرار في أستراليا، باعتباره ردا متسرعا على تقرير غير صحيح في وسائل الإعلام، إلا أننا نأمل في أن تدير الحكومة الأسترالية الأمور الأخرى بجدية ومهنية أكبر". 
وأضاف: "القدس هي العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل ولن يغيرها شيء على الإطلاق". 

وكان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد تعرض لانتقادات دولية في عام 2017 عندما خالف عقودا طويلة من السياسة الخارجية الأمريكية بالاعتراف بالمدينة القديمة عاصمة لإسرائيل. ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في مايو/أيار 2018. 
وبعد أشهر أعلن رئيس الوزراء الأسترالي آنذاك، سكوت موريسون، حذو حكومته حذو واشنطن. 
وقال موريسون في ذلك الوقت إن أستراليا ستعترف بالقدس الغربية على الفور، لكنها لن تنقل سفارتها من تل أبيب حتى يتوصل الجانبان إلى تسوية سلمية. 
وفقدت حكومة موريسون السلطة في انتخابات جرت في مايو/أيار من هذا العام. 
ووصفت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، الثلاثاء قرار الحكومة السابقة بأنه "مسرحية هزلية" لكسب الناخبين اليهود قبل إجراء الانتخابات في أستراليا. 
وقالت: "يؤسفني أن قرار موريسون ممارسة لعبة سياسية أدى إلى تغيير موقف أستراليا، وإلى القلق الذي سببته هذه التحولات لكثير من الناس في المجتمع الأسترالي، الذين يهتمون بشدة بهذه القضية". 
وجددت الوزيرة التأكيد على موقف البلاد "السابق والقديم" بضرورة تسوية وضع القدس بوصفه جزءا من مفاوضات السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني. 
وتدرس بريطانيا حاليا مسألة نقل سفارتها إلى القدس. ومن بين الدول الأخرى غير الولايات المتحدة، التي لها سفارات في القدس، هندوراس وغواتيمالا وكوسوفو. 
وبينما تعد إسرائيل القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة"، يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية - التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 - عاصمة لدولتهم المستقبلية. 
وتعد مكانة القدس جزءا أساسيا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. 
ولم يعترف العالم بالسيادة الإسرائيلية على القدس، ومن المفترض، وفقا لاتفاقات السلام الإسرائيلية الفلسطينية لعام 1993، مناقشة الوضع النهائي للقدس في المراحل الأخيرة من محادثات السلام.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

أستراليا تتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وقوات الاحتلال تعتدي على المرابطات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع أستراليا عن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يصدم تل أبيب تراجع أستراليا عن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يصدم تل أبيب



أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 09:58 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب
 العرب اليوم - أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب

GMT 11:30 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 05:22 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تحالفاتُ متحركة

GMT 05:57 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟

GMT 04:01 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب تايوان ويخلف 15 مصابا

GMT 13:20 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كريم عبد العزيز يتّخذ قراره الأول في العام الجديد

GMT 13:09 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

بعد 22 عاما محمد سعد يكشف سرّاً عن فيلم "اللي بالي بالك"

GMT 13:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

محمد منير يواصل التحضير لأعماله الفنية في أحدث ظهور له

GMT 08:47 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جائزة هنا.. وخسارة هناك

GMT 09:11 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط بين إرث بايدن وتأثير الترمبية

GMT 09:12 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عاد ترمب... الرجاء ربط الأحزمة

GMT 09:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

لفائف لا مجلّد

GMT 09:15 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

حماس تخطف اللحظة والصورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab