دمشق - سليم الفارا
أعلن اليوم الثلاثاء عن اتفاق مؤقت بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق بشأن حيين كرديين في مدينة حلب، هما حي الشيخ مقصود وحي الأشرفية. الاتفاق يتضمن انسحاب القوات الكردية من الحيين، مع بقاء المؤسسات المدنية في مكانها وإطلاق سراح جميع المعتقلين. كما تم التوافق على تسهيل الحركة بين هذين الحيين ومناطق شمال شرقي سوريا التي تسيطر عليها قسد.
يأتي هذا الاتفاق في وقت حساس بعد حوالي شهر من التقارب بين قسد والنظام السوري، والذي أسفر عن توقيع اتفاق بين قائد قسد مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع لدمج القوات الكردية ضمن الجيش السوري. ومع ذلك، يواجه هذا التقارب بعض الانتقادات من قبل مجلس سوريا الديمقراطية .
وأعلنت محافظة حلب شمال سوريا أنه تم الاتفاق بين مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود ولجنة الرئاسة على تطبيق بنود الاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقالت المحافظة إنه تم الإبقاء على المؤسسات -عدا الأمنية والعسكرية- في حيي الأشرفية والشيخ مقصود حتى الوصول إلى حل مستدام.
ويتضمن الاتفاق أن يكون في حيي الأشرفية والشيخ مقصود مركز أمني تابع لوزارة الداخلية السورية، والإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع للوزارة.
وأضاف محافظة حلب أن القوات الكردية والداخلية السورية تبحثان أيضا مصير الأسرى لدى الطرفين الذين اعتقلوا بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال مراسل الجزيرة في دمشق عمر حلبي إن هذا الاتفاق يأتي تحت مظلة الاتفاق الذي وقعه في العاشر من مارس/آذار الماضي الرئيس السوري أحمد الشرع مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
ويقضي الاتفاق بين الشرع وعبدي باندماج قوات "قسد" في الجيش السوري ومؤسسات الدولة الأخرى، والتأكيد على أن المجتمع الكردي مكون أصيل من مكونات الشعب والدولة.
وشمل الاتفاق ضم كافة المنطقة الواقعة تحت سيطرة "قسد" ضمن أجنحة الإدارة السورية الجديدة، بما في ذلك المعابر والمطارات وحقول النفط، إلى جانب عودة السوريين المهجّرين إلى بلداتهم وقراهم شمالي شرقي سوريا، على أن يكتمل تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
بعد قصف متبادل بين الجانبين اتفاق سوري ــ لبناني على وقف إطلاق النار على الحدود
سوريا تتهم حزب الله باختطاف وقتل جنود وقسد تعلن سقوط ضحايا مدنيين في غارة تركية
أرسل تعليقك