حماس تستخدم الأسرى الإسرائيليين للضغط على نتنياهو لقبول شروط وقف إطلاق النار في غزة
آخر تحديث GMT04:00:46
 العرب اليوم -

حماس تستخدم الأسرى الإسرائيليين للضغط على نتنياهو لقبول شروط وقف إطلاق النار في غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حماس تستخدم الأسرى الإسرائيليين للضغط على نتنياهو لقبول شروط وقف إطلاق النار في غزة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة - العرب اليوم

في وقت ينازع فيه اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وسط العراقيل العديدة التي لا تزال تعترض طريق الوسطاء، لوحت حركة حماس مجدداً بورقة الأسرى الإسرائيليين.

كما أكدت أنه إن لم يتم الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وإلزامه بما تم الاتفاق عليه سابقاً "فلن يرى الأسرى النور".

وقال عضو المكتب السياسي لحماس، عزت الرشق، في بيان اليوم الاثنين إن الجميع يعلم أن نتنياهو وحكومته "هما الطرف المعطل للاتفاق".
"لا مطالب جديدة"

كذلك أضاف أن "مطالب الحركة واضحة ألا وهي وقف العدوان بشكل دائم، والانسحاب الكامل من قطاع غزة"، مؤكداً أن حماس متمسكة بها.

وحذر "من اعتبار شروط نتنياهو الجديدة، نقطة للتفاوض وإعادة المحادثات بالتالي إلى المربع الأول".

فيما نفى كل ما أشيع عن مطالب جديدة تقدمت بها حماس، قائلاً إن "ما تروجه إسرائيل وبعض المصادر الأميركية عن مطالب جديدة كذب ومحاولة للتهرب من مسؤوليتهم عن تعطيل المفاوضات ووقف العدوان" على الشعب الفلسطيني.
"واشنطن بدأت تعيد تقييم خطواتها التالية"

يشار إلى أن مسؤولين أميركيين كانوا أفادوا أن واشنطن بدأت تعيد تقييم خطواتها التالية في ما يتعلق باتفاق انتقالي كانت طرحته على طاولة التفاوض خلال الأسابيع الماضية، تحت شعار "قبوله أو رفضه".

أما السبب فيعود إلى تقديم حماس طلباً جديداً يتعلق بالأسرى الفلسطينيين الذين ستطلق إسرائيل سراحهم، وفق ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد.

إذ كشف مسؤول أميركي رفيع أن الجانبين كانا اتفقا مبدئياً على إطلاق إسرائيل سراح معتقلين فلسطينيين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مقابل إطلاق حماس سراح جنود إسرائيليين.
"سم في العسل"

لكن قبل أيام، أطلت حماس بطلب جديد وصفه المسؤول الأميركي بأنه "سم في العسل"، قائلة إنه يجب إطلاق المعتقلين الفلسطينيين مقابل مدنيين إسرائيليين محتجزين في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وكانت إسرائيل عرقلت بدورها قبل أسابيع قليلة، أكثر من 9 أشهر من المفاوضات بمطالب مستجدة ليس أقلها التمسك بالسيطرة العسكرية على ممر فيلادلفيا (محور صلاح الدين) الممتد بين جنوب غزة والحدود المصرية.

ما دفع المفاوضين إلى الاعتقاد على نحو متزايد أنه لا يوجد نية فعلية لحل النزاع ووقف النار بين الجانبين إسرائيل وحماس على السواء.
ممر فيلادلفيا

يذكر أن نتنياهو كان كرر صراحة الأسبوع الماضي أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من ممر فيلادلفيا لسنوات، ما أثار حفيظة مصر التي تقوم بدور الوسيط في مفاوضات وقف النار منذ أشهر، كما أشعل موجة احتجاجات في تل أبيب من قبل أهالي المحتجزين الإسرائيليين في غزة.

ولا يزال ما يقارب 100 أسير إسرائيلي داخل القطاع الفلسطيني المدمر، بينهم نحو 64 أحياء، حسب تقديرات الجيش الإسرائيلي.

في حين يرجح بعض المسؤولين الأميركيين عدد الأسرى الأحياء بنحو 32 فقط.

بينما لم تفلح بعد جولات عدة من المفاوضات التي عقدت على مدى الأشهر الماضية، برعاية أميركية مصرية قطرية في دفع الجانبين إلى التوافق.

قد يهمك أيضــــاً:

مساعدات غزة تُجدد خلافات حكومة نتنياهو والجيش وسموتريتش يهاجم المؤسسة العسكرية لرفضها تولي الملف

محامون مؤيدون لإسرائيل يصفون مذكرة توقيف نتنياهو بأنها مبنية على ادعاءات خاطئة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تستخدم الأسرى الإسرائيليين للضغط على نتنياهو لقبول شروط وقف إطلاق النار في غزة حماس تستخدم الأسرى الإسرائيليين للضغط على نتنياهو لقبول شروط وقف إطلاق النار في غزة



دينا الشربيني بإطلالات متفردة ولمسات جريئة غير تقليدية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:39 2025 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن استعداده لعرض تبادل أراضٍ مع روسيا
 العرب اليوم - زيلينسكي يعلن استعداده لعرض تبادل أراضٍ مع روسيا

GMT 17:36 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

غادة عادل تَعِد جمهورها بمفاجأة في رمضان
 العرب اليوم - غادة عادل تَعِد جمهورها بمفاجأة في رمضان

GMT 03:29 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

إغلاق مطار سكوتسديل عقب حادث تصادم بين طائرتين

GMT 18:12 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

من أوراق العمر

GMT 18:34 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

من «ريفييرا الشرق الأوسط» إلى المربع الأول

GMT 18:36 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

أميركا وأحجام ما بعد الزلزال

GMT 06:14 2025 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب بحر إيجة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab