ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات داعش
آخر تحديث GMT16:26:24
 العرب اليوم -

ساهمت خبراتهم في النجاحات الميدانية التي حققها التنظيم

ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات "داعش"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات "داعش"

عناصر من تنظيم "داعش"
بغداد ـ نجلاء الطائي

أكد تقرير أن خبرات الضباط السابقين في نظام صدام حسين أسهمت بصعود تنظيم "داعش" المتطرف واستيلاءه على مساحات من العراق وسورية، مؤكدًا أن هؤلاء قدموا للتنظيم عملية التنظيم والانضباط لدمج المقاتلين الأجانب معًا.

وصرح أحد جنود المدفعية، علي عمران: بأنه "أتذكر جيدًا حينما كنت في مدرسة المدفعية، قبل عشرين عامًا، صادفت أحد الضباط العراقيين المتطرفين آنذاك وقد وبخني لأني كنت أرتدي دبوسًا أعلق فيه العلم العراقي داخل الحمام، فقال لي أنه لا يجوز شرعًا وضع العلم الذي يحتوي على عبارة الله أكبر في ذلك المكان النجس"، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وأضاف عمران "لم أرَ اللواء حتى بعد سقوط النظام عام 2003 إلا حينما رأيته وهو يوجه بتحميل الأسلحة والمعدات ونقلها إلى تنظيم متطرف بعد انضمامه إليه يدعى في حينها تنظيم التوحيد والجهاد المرتبط بالقاعدة"، مشيرًا إلى أن الضابط قد أصبح الآن قائدًا في تنظيم "داعش".

وبينت "الأسوشيتد برس" أنه وفقًا لكبار الضباط في الخطوط الأمامية التي تقاتل تنظيم داعش وكبار ضباط الاستخبارات العسكرية، بينهم قائد وحدة استخبارات مكافحة الإرهاب العراقية، فإن أفضل ضباط الجيش والاستخبارات العسكرية السابقين في نظام صدام هم من يهيمنون على قيادات "داعش"، لافتة الى أن الخبرات التي جلبها أولئك الضباط أسهمت في صعود التنظيم واستيلائه على مساحات واسعة في العراق وسورية.

وأضافت الوكالة الأميركية: "أولئك الضباط قدموا لداعش عملية التنظيم والانضباط التي تحتاج آلية لدمج المقاتلين معًا من كافة أنحاء العالم بالإضافة إلى دمج التفجيرات والعمليات الانتحارية مع التكتيكات العسكرية"، لافتة إلى أن "أول نواب زعيم داعش البغدادي كان عراقياً وهو عقيد سابق في سلاح الجو في عهد صدام ولعب دوراً كبيراً في التخطيط لاجتياح مناطق في العراق وسوريا وقتل بغارة جوية في سوريا عام 2014".

وتابع أحد ضباط وكالة الاستخبارات العسكرية خدم في العراق، يدعى باتريك سكينر: "ضباط الجيش السابق وضباط المخابرات في عهد صدام كانوا عنصرًا ضروريًا للنجاحات الميدانية التي حققها التنظيم في عدد من الدول الإسلامية وهو ما يمثل تحول داعش من تنظيم متطرف الى ما يشبه الدولة".

واستطرد المدير التنفيذي السابق في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركية مايكل رايان، "يبدو أن ضباط الجيش السابق في عهد صدام كانوا النواة الأساسية داخل ما يسمى بالحركة الجهادية في المثلث السني العراقي منذ البداية"، موضحًا أن المزج بين التجربة العراقية وما يمكن تسميته بالتجربة الافغانية أصبح العلامة التي تميز تنظيم "داعش" ليصبح أقوى من تنظيم القاعدة في العراق وسورية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات داعش ضباط الجيش والاستخبارات في نظام صدام يهيمنون على قيادات داعش



أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 16:11 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الفيشاوي يعلق على خسارته جائزة "أحسن ممثل"
 العرب اليوم - أحمد الفيشاوي يعلق على خسارته جائزة "أحسن ممثل"

GMT 11:30 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 05:22 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تحالفاتُ متحركة

GMT 05:57 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟

GMT 04:01 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب تايوان ويخلف 15 مصابا

GMT 13:20 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كريم عبد العزيز يتّخذ قراره الأول في العام الجديد

GMT 13:09 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

بعد 22 عاما محمد سعد يكشف سرّاً عن فيلم "اللي بالي بالك"

GMT 13:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

محمد منير يواصل التحضير لأعماله الفنية في أحدث ظهور له

GMT 08:47 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جائزة هنا.. وخسارة هناك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab