الملك عبدالله يكسر النمطية خلال احتفائه باليوم العالمي للغة العربية
آخر تحديث GMT20:20:15
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

يخطط المركز لجعل الحدث منصة لإطلاق المبادرات

"الملك عبدالله" يكسر النمطية خلال احتفائه باليوم العالمي للغة العربية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الملك عبدالله" يكسر النمطية خلال احتفائه باليوم العالمي للغة العربية

الأمين العام لمركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله صالح الوشمي
الرياض ـ عبدالعزيز الدوسري

شدد مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية على كسر نمطية الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي الذي يوافق الجمعة.

وأكد الأمين العام لمركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية، الدكتور عبدالله صالح الوشمي، إنَّ المركز يجتهد في العمل ضمن دوائر دولية متعددة، ومنها تفعيل الجهود المؤسساتية السعودية لمواكبة الحدث الدولي في الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، ويخطط المركز لتكون المناسبة منبرًا لإطلاق المبادرات وتقييم الجهود، لا أنَّ تكون للاحتفاء الخطابي المجرد، حيث تحتفي أقسام اللغة العربية في الجامعات السعودية، إضافة إلى عدد من الملحقيات الثقافية السعودية ضمن إطار عام يدعمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية باللغة العربية في يومها العالمي الذي أقرته منظمة اليونيسكو العام 2012، بعد مقترح تقدمت به المملكة العربية السعودية.

وتَقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190، بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

وقد أوضح الوشمي أنَّ هذا العام أقرت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية في منظمة اليونيسكو اقتراح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية أنَّ يكون عنوان الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية "الحرف العربي"، ليكون العنوان الرئيس للاحتفاء باللغة العربية، وجرى تعميمه على المؤسسات الدولية.

ورصد المراقبون طغيان آلية متشابهة، وشكلاً واحدًا للاحتفاء بهذا اليوم، لا يخرج عن إطار "المحاضرات والندوات المنبرية" على غرار ما بدأت جلّ المؤسسات الثقافية في المملكة تنفيذه منذ منتصف الأسبوع الحالي مع محاولات خجولة للخروج من النمط الاحتفالي المكرس.

ومن ضمن فعاليات الاحتفاء ومن خلال الشراكة الدائمة بين وزارة التربية والتعليم ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، أطلقت الجهتان مسابقة تنافسية على مستوى معلمي مراحل التعليم العام ومعلماتها "ابتدائي- متوسط- ثانوي".

وتأتي المسابقة، طبقًا للوشمي، استمرارًا لمسابقة العام الماضي الخاصة بالطلاب والطالبات، في حين تتخصص مسابقة هذا العام في إطار المعلمين والمعلمات.

وتهدف المسابقة إلى إثراء المحتوى العربي في اليوتيوب، واستثمار الملكات والمواهب المميزة في هذا المجال لدى الفئة المستهدفة، وتقديم المبادرات التي يشترك فيها المعلمون والمعلمات على حد سواء، وتنويع المسابقات وتقديم الجديد، وذلك من خلال عروض مرئية "أفلام قصيرة" ينتجها معلمو وزارة التربية والتعليم ومعلماتها، في المواضيع التي تقدم في مقررات اللغة العربية في المراحل التعليمية.

الوشمي لفت إلى أنَّ الاحتفاء هذا العام يأتي ضمن إطار عام أقره المركز ويعمل على دعمه وتمويله، حيث تنظم الجهات اللغوية في الجامعات ندوة علمية يستكتب فيها ما لا يقل عن خمسة من الباحثين المتخصصين في الجامعة للكتابة في مواضيع بحثية متخصصة في اللغة العربية، حددها المركز، وينشر المركز الأبحاث العلمية في إصدارات مستقلة.

كما تبث بعض القنوات الإعلامية تقارير عن الحرف العربي وخطوطه بالتنسيق مع المركز.

وأكدت أكاديمية "سعودية" متخصصة في اللغة العربية والأدب أنَّ اللغة العربية تتمتع بخصائص لا تتوافر في اللغات الأخرى كحرف "الضاد".

وأشارت أستاذة اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل في الأحساء الدكتوره منى بوهملة، خلال محاضرتها بعنوان: "اللغة العربية بين الواقع والتحديات"، في القسم النسائي بأدبي الأحساء إلى أنَّ اللغة قاسم مشترك بين العلوم والآداب، مؤكدة أنَّ ضعف اللغة العربية راجع إلى عدم تأسيس الجيل تأسيسًا لغويًا صحيحًا.

وتناولت عضو هيئة التدريس في كلية الآداب في الجامعة الدكتورة بثينة أيوب خلال المحاضرة بعض المفردات التي تعدد استعمالها في القرآن الكريم للدلالة على دقة المعنى الذي ترمي إليه في مواطن مختلفة، مبينة أنَّ النص القرآني نص معجز أمام اللغة، وفيه الإبداع البلاغي البديع.

كما افتتح صباح الخميس، مدير الجامعة الدكتور عبدالعزيز الساعاتي معرض الخط العربي، ووعدّ بأنّ المظاهر الاحتفالية باللغة العربية تأتي تأصيلاً للغتنا العربية الجديرة بالتأصيل والاحتفاء على الدوام، وهو الأمر الذي عكس الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة في هذا الجانب وعلى وجه الخصوص في كلية الآداب التي تعد محضن اللغة والفكر والأدب والدراسات الإسلامية.

ويدشن مدير جامعة الدمام، الدكتور عبدالله الربيش، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية التي تنظمها الجامعة بالشراكة مع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.

أما نادي الرياض الأدبي فأطلق فعالياته يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بالشراكة والتعاون مع بعض الجهات المعنية، ومنها الجمعية العلمية السعودية للغة العربية، والنادي التشكيلي، ومدارس المنهل الأهلية، وتتضمن الفعاليات معرضًا للحرف العربي بالتعاون مع النادي التشكيلي، ثم فعالية "اكتب بالعربية للعربية"، وتكريم الخطاط فهد صالح المجحدي.

وكرّم النادي اثنين ممن خدموا اللغة العربية سنوات طويلة، وهما: عبدالله حمد الحقيل، والدكتور محمد عبدالرحمن الهدلق.

وتنظم كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الدولي فعاليات تشمل ندوة علمية بعنوان "الحرف العربي: نشأته وجمالياته" يشارك فيها كل من الدكتور محمد صالح الشنطي، والدكتور عبدالفتاح محمد حبيب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله يكسر النمطية خلال احتفائه باليوم العالمي للغة العربية الملك عبدالله يكسر النمطية خلال احتفائه باليوم العالمي للغة العربية



GMT 06:05 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق النسخة الأولى من "بينالي أبوظبي للفن" 15 نوفمبر المقبل

GMT 06:11 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جولة على أهم المتاحف والمعارض الفنية العالمية والعربية

إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:13 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نتنياهو يؤكد أنّ حماس لن تحكم غزة بعد الحرب
 العرب اليوم - نتنياهو يؤكد أنّ حماس لن تحكم غزة بعد الحرب

GMT 10:47 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أسماء أبو اليزيد تنضم إلى الفنانات المطربات
 العرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تنضم إلى الفنانات المطربات

GMT 12:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قمة الرياض: أمن الإقليم مرتكزه حل الدولتين

GMT 05:57 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مشكلة العقلين الإسرائيلي والفلسطيني

GMT 07:54 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً

GMT 12:05 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 06:43 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوثيون يستهدفون سفينة في البحر الأحمر دون إصابات

GMT 11:06 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نيمار يشتري بنتهاوس بـ 200 مليون درهم في دبي

GMT 03:01 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رصد "أول حالة انقراض معروف للطيور من أوروبا"

GMT 09:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يردّ على انتقادات عمله بعد أيام من وفاة شقيقه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab