إطلاق خواطر الشيخ الشعراوي عن القرآن الكريم باللغة الإنجليزية بعد 23 عامًا على رحيله
آخر تحديث GMT11:10:39
 العرب اليوم -

إطلاق خواطر الشيخ الشعراوي عن القرآن الكريم باللغة الإنجليزية بعد 23 عامًا على رحيله

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إطلاق خواطر الشيخ الشعراوي عن القرآن الكريم باللغة الإنجليزية بعد 23 عامًا على رحيله

القرآن الكريم
القاهرة ـ العرب اليوم

بعد نحو 23 عاما على رحيله، أطلقت في العاصمة المصرية القاهرة ترجمة خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي عن القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، بمجلدات وتطبيقات إلكترونية.وجاء إطلاق خواطر الشيخ الشعراوي، خلال حفل برعاية الشيخة عفراء بنت زايد بن سلطان آل نهيان، وشارك في الحفل نجل الشيخ الشعراوي ومفتي الديار المصرية السابق علي جمعة وعدد من كبار علماء الأزهر الشريف وممثل عن سفارة دولة الإمارات بالقاهرة.

وكان الشيخ الشعراوي، الذي تولى وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر في مصر في الفترة من 1976 إلى 1978، قد بدأ في طرح خواطره في تفسير القرآن الكريم لمدة تزيد على ربع قرن عبر دروس أسبوعية في عدد من مساجد القاهرة وسجلها التليفزيون المصري.وتم طرحها من قبل في مجلدات باللغة العربية ووسائط مرئية، وقبل سنوات وبرعاية من الشيخة عفراء بنت زايد بدأ مشروع الترجمة إلى اللغة الإنجليزية وتصميم تطبيق إلكتروني يضم الخواطر بالغتين العربية والإنجليزية.

وأكد المشاركون في حفل التدشين المكانة العلمية الرفيعة التي حظي بها الشيخ الراحل وجهوده الدؤوبة في تقديم تفسير القرآن الكريم كما أثنوا على فكرة ترجمة خواطره للغة الإنجليزية لتوسيع دائرة المستفيدين من علمه.

وخلال الاحتفال تم إطلاق التطبيق الإلكتروني، الذي يحمل اسم خواطر الشعراوي باللغتين العربية والإنجليزية، وعرض فيلمم تسجيلي تضمن لقاء الشيه الشعراوي بمؤسس دولة الإمارات الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان.وأكد رئيس قسم الخدمات المساندة بسفارة الإمارات بالقاهرة، محمد الشحي، أن دولته تعتبر مثالا حيا للتسامح والاندماج والتعددية الثقافية، وأنها تضم أكثر من 200 جنسية، تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

ونوّه ببقانون مكافحة التمييز والكراهية، الذي أصدره الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في يوليو 2015  ويهدف إلى إثراء ثقافة التسامح العالمي، ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية، من خلال منظومة قانونية متينة لبيئة التسامح والتعايش والقبول، ومحاربة التمييز ضد الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو الطائفة أو المذهب أو العِرْق أو اللون.

وأضاف : "إن وثيقة الأُخُوَّة الإنسانية، واليوم العالمي للأخوة الإنسانية رؤيتان نجحت دولة الإمارات في ترسيخهما كأفكار عالمية جديدة، تهدف إلى التآخي الإنساني، ونبذ الحروب الدينية، والتأسيس لثقافة عالمية جديدة من العيش الآمن المشترك لجميع شعوب الأرض بمختلف أديانها وثقافاتها القديمة".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

سهير رمزي تتحدَّث عن خلعها الحجاب ودور الشعراوي في قرار ارتدائه

أسما شريف منير تؤكد أنها تحترم الشيخ الشعراوي وما حصل منها زلة لسان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق خواطر الشيخ الشعراوي عن القرآن الكريم باللغة الإنجليزية بعد 23 عامًا على رحيله إطلاق خواطر الشيخ الشعراوي عن القرآن الكريم باللغة الإنجليزية بعد 23 عامًا على رحيله



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab