كتاب أيامي للروائي أحمد السباعي تفتح ملفات تغييب الرواد
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

مثقفون يوضحون وجود قطيعة بين الأجيال

كتاب "أيامي" للروائي أحمد السباعي تفتح ملفات تغييب الرواد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كتاب "أيامي" للروائي أحمد السباعي تفتح ملفات تغييب الرواد

الروائي أحمد السباعي
الرياض - العرب اليوم

أثار كتاب ومثقفون تساؤلات عن وجود قطيعة بين الأجيال، وعدم تواصلهم مع إنتاج الرواد في الأدب والثقافة السعودية. وعبر الكاتب القاص عبدالعزيز الصقعبي عن سخطه تجاه هذه الظاهرة، وذكر معلقا: نفاجأ في كثير من الحوارات التي تبث عبر القنوات الفضائية، أو في الإذاعة أو التي تنشرها الصحف والمجلات مع بعض الكتاب والكاتبات من الجيل الجديد انقطاع صلتهم بالأجيال التي سبقتهم، قراءاتهم للأسف تدور بشأن أسماء محدودة، وبعضهم يحرص على طرح أسماء لكتاب عالميين كدليل على اتساع ثقافتهم.

هذه الفجوة الكبيرة بين الأجيال، كما وصفها الصقعبي، استشهد عليها بقوله موضحا: جيل ما بعد الألفين لا يعترف مطلقاً بأجيال السبعينات والثمانينات والتسعينات "لا أقول كلهم"، ولكن فعلا عندما نسأل أي كاتب قصة عن إبداع أحمد السباعي مثلا، أو عبدالله السالمي، أو حمزة بوقري، وهنالك قائمة طويلة، نجد أن ذلك الكاتب أو الكاتبة لا يعرف أو لا تعرف هؤلاء المبدعين.
 
لأن أعمال هؤلاء المبدعين غير متوافرة في المكتبات العامة، وربما أصبح أغلبها في حكم الكتب النادرة، بحسب الصقعبي، لفتت ظاهرة إعادة نشر عدد من الرواد أنظار البعض.

وجاء إصدار نادي تبوك الأدبي لكتاب أحمد السباعي "أيامي" الذي صدر في طبعته الأولى قبل أكثر من ثلاثين عاما عن طريق تهامة، مؤشرا لأهمية إعادة إصدار كتب الرواد، خاصة تلك النادرة، على نحو ما حدث في السنوات الأخيرة لعدد منهم.

ويوضج الكاتب والباحث في التاريخ الثقافي حسين بافقيه  كتاب السباعي الصادر أخيرا في طبعة جديدة، نشره نادي تبوك، بعد أن أخذ إذنا من الورثة. أنا كنت الوسيط، راجعتُ الكتاب وصححته وكتبت كليمة بتوقيعي على الغلاف الأخير. طبعا لم يسعفنا الوقت الضيق لكي أحرره وأقدمه بمقدمة طويلة. الطبعة أشرفتُ عليها شخصيا، وأتوقع أنها ستحظى بعناية القراء، وطبعت بعد مراجعة دقيقة جدا، والحق أن حماسة رئيس لجنة المطبوعات وعضو مجلس نادي تبوك الأدبي عبدالرحمن الحربي، للكتاب ذللت كثيرا من العقبات، وأهمها الحصول على موافقة الورثة، وطبع الكتاب في مدة وجيزة جدا ليلحق معرض الرياض الدولي للكتاب.

وكان الكتاب أعيد نشره قبل سنوات ضمن سلسلة الأعمال الكاملة لإثنينية عبدالمقصود خوجة، ويعلق بافقيه بقوله: طبعة خوجة محدودة الانتشار، وطبعة نادي تبوك هي الأدق، بل هي أدق من طبعة تهامة، حيث إن المشكلة أن بعض كتب الرواد كانت تطبع طباعة عشوائية، ويتخللها كثير من الأخطاء، كتاب السباعي يصلح مقررا مساعدا في التعليم العام، النص حيوي وبديع ويبعث على حب الحياة، ويصلح للسينما والتلفزيون والمسرح،وغيره.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب أيامي للروائي أحمد السباعي تفتح ملفات تغييب الرواد كتاب أيامي للروائي أحمد السباعي تفتح ملفات تغييب الرواد



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab