مهرجان يا مال الشام الثقافي يختتم أعماله  في دمشق السبت الماضي
آخر تحديث GMT14:41:46
 العرب اليوم -

مثقفون سورين يتحدون الأزمة ويرفضون "ثقافة الموت"

مهرجان "يا مال الشام" الثقافي يختتم أعماله في دمشق السبت الماضي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مهرجان "يا مال الشام" الثقافي يختتم أعماله  في دمشق السبت الماضي

جانب من فعاليات مهرجان "يا مال الشام" الثقافي
دمشق - نهى سلوم

اختتِّم مهرجان "يا مال الشام "الثقافي فعالياته في العاصمة السورية دمشق، السبت، حيث احتضن على مدى أسبوع شعراء ومسرحيين وموسيقيين من مختلف الأجيال والشرائح العمرية، معبرا عن مدى اهتمام الادباء والشعراء بتحدي الأزمة ومجيئهم من كل أنحاء سورية لتشكيل باقة ثقافية، رافضة لثقافة الموت، مؤكداً على أن صوت الشعر أقوى من صوت القصف، قدم امسيات شعرية و غنائية جمعت مختلف الاجيال و الاجناس الشعرية، بشكل اسبوعي متنقلا بين مقاهي دمشق القديمة.
ومن جانبه قال مدير ومنظم هذه الفعالية الفنان والمسرحي أحمد كنعان حديث خاص إلى  "العرب اليوم":  "بالشعر نراهن على الحياة، ونقول لا للموت، ولا لكل من راهن على موت دمشق".

مهرجان يا مال الشام الثقافي يختتم أعماله  في دمشق السبت الماضي
وأضاف كنعان:  "انتقل "يا مال الشام" من بيروت إلى أحضان البلدة القديمة أردنا أن نذكر العالم أن دمشق كانت ولا تزال مدينة الشعر والحب والجمال فلا رقابة لدينا ولا وصاية الخط الأحمر الوحيد هو عدم الاعتداء على الآخرين من خلال النص الشعري فمثل هذه النصوص العدوانية ستفقد بالتأكيد شعرية اللقاء".
وتابع كنعان: " أينعت القصائد وفاح عطر الياسمين الدمشقي في بيروت لكني انهكت، تعبت من غربتي وقلقي فعدت إلى دمشق ليبهرني صمود مثقفيها ورغبتهم الجامحة بإعادة الحياة للحارات والأزقة والقلوب والمسارح فأطلقت “يا مال الشام” من دمشق بالتعاون مع الأصدقاء ومضى بيسر وحب".
وأردف  المسرحي السوري، "الأمسية الأولى كانت أشبه بجلسة عائلية دافئة لا تنسى ومن هنا فكرت في الاستمرار فكانت الأمسية الثانية مع الشاعر الفلسطيني اسكندر حبش الذي أطلق على الملتقى اسمه يامال الشام لتتوالى الأماسي بعد ذلك. و لنعزز حضورنا اكثر جاءت فكرة المهرجان السنوي لتأخذ الأمسيات خطا بيانيا متطوراً، ولنحضر في دورتنا الثانية."
وعن نوعية المشاركات التي يقدمها الأدباء السوريون، قال كنعان: جاءت تحمل هموم أهلهم وناسهم عبر أجناس أدبية مختلفة وفقرات فنية مسرحية قدمتها بعض الفنانات الشابات لافتا إلى بعض المشاركات العربية التي جسدت عاطفة الوقوف بجانب الشعب السوري.
يذكر أن هذه المحاولة في هدم جدار الصمت الثقافي شجّعت آخرين على إطلاق مبادرات مشابهة، مثل "ثلاثاء شعر" التي يديره زيد قطريب ، وكانت حصيلته كتاباً شعرياً مشتركاً بعنوان "كريستال طائش"، و"ثلاثاء جرمانا الثقافي" بإدارة رولا حسن، و "ملتقى أضواء المدينة" بمبادرة من الصحافي و الشاعرعمر الشيخ .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان يا مال الشام الثقافي يختتم أعماله  في دمشق السبت الماضي مهرجان يا مال الشام الثقافي يختتم أعماله  في دمشق السبت الماضي



الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:57 2025 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يتهم الغرب باستخدام الأوكرانيين كعمالة رخيصة
 العرب اليوم - زيلينسكي يتهم الغرب باستخدام الأوكرانيين كعمالة رخيصة

GMT 05:19 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

جنوب السودان يثبت سعر الفائدة عند 15%

GMT 19:57 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة تكشف علاقة الكوابيس الليلية بالخرف

GMT 09:06 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

القضية والمسألة

GMT 09:43 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

استعادة ثورة السوريين عام 1925

GMT 09:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الكتاتيب ودور الأزهر!

GMT 10:15 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لماذا ينضم الناس إلى الأحزاب؟

GMT 18:11 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

النصر يعلن رسميا رحيل الإيفواي فوفانا إلى رين الفرنسي

GMT 18:23 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

حنبعل المجبري يتلقى أسوأ بطاقة حمراء في 2025

GMT 21:51 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

انفجار سيارة أمام فندق ترامب في لاس فيغاس

GMT 22:28 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

27 شهيدا في غزة ومياه الأمطار تغمر 1500 خيمة للنازحين

GMT 19:32 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

صاعقة تضرب مبنى الكونغرس الأميركي ليلة رأس السنة

GMT 10:06 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

صلاح 9 أم 10 من 10؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab