محافظ البنك المركزي التونسي يتعهد باتخاذ إجراءات للحد من الاقتصاد الموازي
آخر تحديث GMT10:25:03
 العرب اليوم -

أكّد معاناة الدولة من ضعف تداول السيولة المالية ضمن القطاع المصرفي القانوني

محافظ البنك المركزي التونسي يتعهد باتخاذ إجراءات للحد من الاقتصاد الموازي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محافظ البنك المركزي التونسي يتعهد باتخاذ إجراءات للحد من الاقتصاد الموازي

مروان العباسي محافظ البنك المركزي التونسي
تونس - العرب اليوم

تعهد مروان العباسي، محافظ البنك المركزي التونسي، باتخاذ إجراءات صارمة للحد من الاقتصاد الموازي الذي ينهك اقتصاد البلاد، واعتبر هذا الواقع بمثابة المعضلة، التي من الضروري تجاوزها لإعادة التوازن لمجموعة من المؤشرات الاقتصادية. وقال العباسي، خلال مؤتمر، خُصص لبحث التحديات الاقتصادية في تونس، إن الاقتصاد التونسي يعاني من ضعف تداول السيولة المالية ضمن القطاع المصرفي القانوني، وهذا ما يجبر البنك المركزي على اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة هذه الظاهرة على حد تعبيره. وبحسب أرقام حكومية، يُكلف الاقتصاد الموازي الدولة خسائر تقدر بقرابة 5 مليارات دينار تونسي (نحو ملياري دولار) بسبب أعمال التهريب والتهرب الضريبي.

وتضاف تحديات الاقتصاد الموازي لقائمة المصاعب التي تواجه الاقتصاد التونسي، وتراهن البلاد على المحافظ الجديد لـ"المركزي" الذي تم تعيينه الشهر الماضي لتجاوزها، حيث حذّر العباسي في أول مؤتمر صحافي بعد توليه منصبه من خطورة تراجع احتياطي النقد الأجنبي إلى مستويات غير مسبوقة، وارتفاع نسبة التضخم، وتزايد العجز التجاري.

وتغطي احتياطات النقد الأجنبي 78 يومًا من الواردات، وهو مستوى يقل عن حد الأمان عند 90 يومًا من الواردات، وسجل العجز التجاري في 2017 مستوى غير مسبوق عند 15.5 مليار دينار (نحو 6.2 مليار دولار). وتزامنت أزمة نقص التدفقات الملائمة من النقد الأجنبي مع تصاعد وتيرة التضخم، إذ بلغ التضخم السنوي 7.1 في فبراير/شباط، بعد أن سجل 6.9 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أعلى مستوى في نحو 28 عامًا.

ومن أول قرارات المركزي بعد تولي العباسي لمنصبه كان رفع أسعار الفائدة 0.75 في المائة هذا الشهر لاحتواء ضغوط التضخم. ويحذر سعد بومخلة، الخبير الاقتصادي التونسي، من تفاقم ظاهرة تهريب السلع وتنامي التجارة الموازية التي تمثل نحو 53 في المائة من الناتج المحلي الخام، مقابل 19 في المائة فقط سنة 2010. ووفق ما ورد في مجموعة من الدراسات الاقتصادية حول التجارة الموازية، فإنها تمثل أكثر من 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. ويُشغل الاقتصاد الموازي في تونس نحو 520 ألف مواطن، ويمثل نحو 23 في المائة من حجم التشغيل في القطاع الخاص، وهي أرقام تؤكد الحجم الثقيل للأنشطة الموازية في اقتصاد البلاد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ البنك المركزي التونسي يتعهد باتخاذ إجراءات للحد من الاقتصاد الموازي محافظ البنك المركزي التونسي يتعهد باتخاذ إجراءات للحد من الاقتصاد الموازي



أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 09:58 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب
 العرب اليوم - أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب

GMT 11:30 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 05:22 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تحالفاتُ متحركة

GMT 05:57 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟

GMT 04:01 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب تايوان ويخلف 15 مصابا

GMT 13:20 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كريم عبد العزيز يتّخذ قراره الأول في العام الجديد

GMT 13:09 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

بعد 22 عاما محمد سعد يكشف سرّاً عن فيلم "اللي بالي بالك"

GMT 13:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

محمد منير يواصل التحضير لأعماله الفنية في أحدث ظهور له

GMT 08:47 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جائزة هنا.. وخسارة هناك

GMT 09:11 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط بين إرث بايدن وتأثير الترمبية

GMT 09:12 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عاد ترمب... الرجاء ربط الأحزمة

GMT 09:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

لفائف لا مجلّد

GMT 09:15 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

حماس تخطف اللحظة والصورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab