قوات الحوثيين تحاول أن تكسب ولاء بعض أهالي المناطق الجنوبية في اليمن
آخر تحديث GMT09:08:46
 العرب اليوم -
الجيش السوداني يتهم الدعم السريع بشن هجوم بمسيّرات على مطار وسد بالولاية الشمالية مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا
أخر الأخبار

للحصول على ثروة النفط المتمركزة في هذه المناطق

قوات الحوثيين تحاول أن تكسب ولاء بعض أهالي المناطق الجنوبية في اليمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قوات الحوثيين تحاول أن تكسب ولاء بعض أهالي المناطق الجنوبية في اليمن

قوات الحوثيين وقوات المخلوع صالح تحاول كسب ولاء المناطق الجنوبية
صنعاء ـ عبد الغني يحيى

تلوح أمام  قوات الحوثيين وقوات المخلوع صالح، مهمة جديدة، لكسب ولاء بعض المناطق الجنوبية، تحديدًا محافظة حضرموت، التي تقع تحتها النسبة الكبرى من ثروة اليمن النفطية، من أجل تأمين البنك المركزي في صنعاء بالسيولة، لدفع الرواتب، وطمأنة السكان هناك من أن البلد لن ينزلق لحالة من الفوضى، بعد إفشالهم

ومفاوضات الكويت، وإعلانهم تأسيس مجلس حكم لإدارة البلاد، وهو ما سمي انقلابا آخر، ليس على السلطة الشرعية وحدها، وإنما على القرارات الدولية، والفقر والبنية الهّشة وسبل الحياة المتواضعة، دفعت أبناء محافظة حضرموت، وتحديدًا مديرية غيل، لتوجيه الشركات التي تستخرج النفط من أراضيهم لدفع الواجبات، والزكوية والضريبية لصالحهم، ليس هذا فحسب، بل دفع إيجار الأراضي التي تعمل عليها الشركات، ورسوم التراخيص والبناء والتعمير، وفيما يبدو أنه تلويح بطرد تلك
الشركات لو عصت تنفيذ الأوامر الجديدة.

 ويعمل الناطق باسم حلف حضرموت صالح مولى الدويلة، حاليًا مديرًا عامًا لمديرية غيل بن يمين، مشيرًا إلى أنه طالت السكان جراء عمليات تنقيب واستخراج البترول، وأفسح المجال أمام المتضررين لمقاضاة من تسبب في ذلك وفق الأطر القانونية، مبينا أن عائدات النفط والمعادن، التي تزخر بها محافظتهم لا تنعكس إيجابًا على تطويرها وتأمين الوظائف لأبنائها، وإنما تتوجه إلى المصرف المركزي في صنعاء ومنه لجيوب الانقلابيين وجنودهم.

ويبدو أن الميليشيات الانقلابية، لم تتمكن خلال الفترة الماضية، من استمالة سكان المناطق الغنية بالثروات الطبيعية، نحو موقفها، حيث ما زالوا يتخذون موقفا متباينًا معها، ويرفضون المصادقة على ما يسمى سلطة الواقع، ما يعني أن تأثير الميليشيات لم يتخط صنعاء العاصمة، التي هي الأخرى، تمتلئ بالخلايا النائمة، التي تنتظر دعمًا خارجيا من المناطق المجاورة، من أجل إشعال ثورة داخلية، تنهي ما تبقى من مشهد الانقلاب، وتهيئ الطريق للحكومة الشرعية، لبسط سيطرتها مجددًا.

وأكد الناطق باسم مجلس مقاومة صنعاء عبد الله الشندقي، أن جنود الجيش الوطني كانوا على أبواب العاصمة، وقاب قوسين أو أدنى من استعادتها، لولا قرار الحكومة الشرعية، بتعليق التحرك، والانضمام لمباحثات الكويت، فإنه لم يخف أن الميليشيات استغلت المفاوضات، بمحاولة ترتيب صفوفها مرة أخرى، وذكر الشندقي أن قوات الجيش الوطني مستعدة للخيار العسكري لتحرير صنعاء، وتنتظر إشارة من رئاسة الجمهورية، مبينًا أنهم يملكون السلاح والقوة البشرية اللازمة،

بينما يراهنون على غطاء جوي من التحالف، لإنجاح تلك الخطوة التي من شأنها إعادة البلاد لوضعها الطبيعي، وشدد على أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، رفعوا معنويات جنود المقاومة خلال زياراتهم الأخيرة لمأرب، وتابعوا التطورات الدقيقة على الميدان، بينما يتواجد رئيس أركان القوات المسلحة بشكل مستمر على الجبهات، ما يعني أن الدخول مع أبواب صنعاء، وارد في أي لحظة.

ووجه الناطق باسم تحالف قبائل اليمن عنتر الذيفاني، نداء إلى قبائل طوق صنعاء، وتحديدًا أرحب وبني الحارث وبني حشيش وهمدان، بالانضمام إلى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وعدم الاستجابة لدعوات الانقلاب، الذي يحاول الزّج بهم، ليقاتلوا أبناء وطنهم، مبديا ثقته في أن الميليشيات لن تنجح في شّق الصف وكانت قيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة حضرموت، قد أدانت، أمس، التوقيع على تشكيل مجلس سياسي في العاصمة صنعاء بين طرفي الانقلاب على الشرعية
الدستورية في الجمهورية اليمنية دون سواهم.

وشددت على أن الاتفاق يمثل انقلابا آخر واستهتارا بكل المرجعيات الدولية والإقليمية والمحلية ومعول هدم ينسف كل جهود التسوية ومساعي السلام في البلاد، ويشكل، إساءة بالغة لتنظيم المؤتمر الشعبي العام وخروجا فاضحا على الميثاق الوطني ونظامه الداخلي وكل أدبياته ووثائقه القائمة على الثوابت الوطنية وعلى النظام الجمهوري وأهداف الثورتين اليمنية تشرين الأول/أكتوبر، وأيلول/سبتمبر، التي هي أساس الانتماء للمؤتمر الشعبي العام والانضواء تحت لوائه.

وقال المؤتمر إن الاتفاق عبر عن رغبة وجشع موقعيه، وبرهن جليا عدم اكتراثهم لما يحل بالشعب اليمني، الذي يعاني من مآسي وويلات الحرب العبثية التي أشعلوها، داعيًا قادته وقواعده إلى الالتفاف حول الشرعية الدستورية ممثلة برئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ومؤسسة الحكومة الشرعية بقيادة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وشدد على أهمية الوقوف إزاء كل المحاولات الانقلابية التي تهدف إلى النيل والمساس باستقرار اليمن.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الحوثيين تحاول أن تكسب ولاء بعض أهالي المناطق الجنوبية في اليمن قوات الحوثيين تحاول أن تكسب ولاء بعض أهالي المناطق الجنوبية في اليمن



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab