رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

فاز بجائزة المنتدى الثقافي في باريس عام 2007

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

المخرج المسرحي والكاتب الفرنسي اللبناني الأصل نبيل الأظن
باريس - العرب اليوم

توفي المخرج المسرحي والكاتب الفرنسي اللبناني الأصل، نبيل الأظن، في أحد مستشفيات بلدة أفينيون الفرنسية، بعد صراع مع المرض عن 69 عامًا، حيث نعاه عدد من المسرحيين والفنانين اللبنانيين، ممن عاصروه وعملوا معه وتتلمذوا على يديه.

وكتب الشاعر والكاتب اللبناني، عيسى مخلوف عبر الـ"فيسبوك"، "في اتصالنا الهاتفي الأخير قال لم يعد في استطاعتي أن أتحمل"، مضيفًا، "قبل أيام قليلة كان لا يزال يتحدث عن مسرحية "يوليوس قيصر لشكسبير"، التي كان يزمع إخراجها، وتقديمها في شهر فبراير/شباط المقبل مع مجموعة من الطلبة الجامعيين في بيروت، كان يبحث عن وميض أمل في نظرات الطبيب الذي يعاينه كل صباح في المستشفى، وعندما يفقد أمله ويخفت صوته، كنت أحاول، بشتى الطرق، أن أجعله يصدق أن الطريق لم ينته بعد".

وتخرج الأظن في جامعة السوربون، وأسس فرقة "البركة" في فرنسا، وقدم على خشبة المسرح، نصوصًا بالفرنسية لكتاب عالميين، مثل هارولد بنتر، وتينسي وليامز.

وأخلص الأظن للمسرح واستخدم في عروضه الفنون الأخرى ببراعة، فترك بصمة فارقة في عالم المسرح والأدب في فرنسا، التي انتقل للإقامة فيها خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1978.

وكان من أوائل المسرحيين، الذين نزلوا إلى وسط بيروت بعد انتهاء الحرب في أوائل تسعينات القرن العشرين، ليدافعوا عن معالم المدينة الأثرية، مثل تياترو بيروت.

وقدم في عام 1999، مسرحية للشاعر جورج شحادة بعنوان "لوعة حب" في التياترو الكبير، وذلك في الذكرى العاشرة لوفاة شحادة، حركت الرأي العام ضد سياسات إعادة الأعمار العشوائية.

وأتقن اللغات الفرنسية والعربية والإنكليزية، وترجم العديد من النصوص الأدبية، وشغلته قضايا الصراع بين اللغة الأم ولغة الآخر والحوار والهجرة والحرب والنزوح، كما ألف العديد من الكتب الأدبية منها عن رئيسة مهرجانات بعلبك الفخرية التي توفيت في مايو/أيار 2018 بعنوان "مي عريضة حلم بعلبك".

وذهب في عام 2010 ، إلى القدس حيث جسد مجموعة من روائع ألف ليلة وليلة على مسرح جامعة النجاح الوطنية، باستخدام فنون الموسيقى والغناء والحكواتي والسيرك، بمشاركة 30 فنانًا وفنانة من سبع دول.

وحاز عددًا من الجوائز منها ميدالية الآداب والفنون من وزارة الثقافة الفرنسية، وجائزة المنتدى الثقافي في باريس عام 2007.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab